
في السيارات الأوتوماتيكية في الإمارات، تشير الرموز M+ و M- إلى وضع القيادة اليدوي (Manual Mode) الذي يسمح للسائق بتحويل ناقل الحركة إلى سرعة أعلى (M+) أو أقل (M-) يدوياً، مع بقاء السيارة في الأساس أوتوماتيكية ولا تحتاج لدواسة دبرياج. هذه الميزة شائعة في كثير من السيارات في السوق المحلي، من سيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر V6 2024 التي تستهلك وقود Special 95، إلى السيارات العائلية مثل نيسان باترول V8 أو سيارات السيدان.
لاستخدامها، حرك ذراع ناقل الحركة من وضع D (قيادة) إلى الممر الجانبي المحدد بـ M أو +/-. لرفع السرعة (لزيادة السرعة عند التسارع على طريق الشيخ زايد السريع)، ادفع الذراع نحو M+. لخفض السرعة (لزيادة عزم الدوران عند صعود الكثبان الرملية أو نزول منحدرات جبل جيس)، اسحب الذراع نحو M-. نظام السيارة الإلكتروني يظل يتدخل لمنع تلف المحرك، وسيرجع تلقائياً إلى الوضع الأوتوماتيكي إذا تجاهلت التحويل لفترة طويلة.
من حيث الكفاءة والتكلفة، استخدام الوضع اليدوي في ظروف القيادة الإماراتية النموذجية – مثل زحام دبي-الشارقة المتكرر أو الاستخدام المطول لمكيف الهواء في درجات الحرارة فوق 40°C – لا يحسن اقتصاد الوقود مقارنة بالوضع الأوتوماتيكي الذكي في السيارات الحديثة. وفقاً لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول أنماط القيادة، فإن الخوارزميات المدمجة في ناقل الحركة (مثل تلك الموجودة في تويوتا كامري هايبرد) تكون أكثر دقة في اختيار السرعة المثلى للتوازن بين الأداء والكفاءة. يعني الاستخدام غير الضروري للوضع M+ للإبقاء على محركات عدد دورات أعلى أن استهلاك الوقود قد يرتفع عملياً، مما يزيد من التكلفة لكل كيلومتر. تشير إرشادات وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن القيادة السلسة والمستقرة هي المفتاح للسلامة والاقتصاد في الوقود، وليس التبديل المستمر للسرعات يدوياً. -Fuel economy: الوضع الأوتوماتيكي الأمثل في الطرق السريعة مثل دبي-أبوظبي يحقق كفاءة أفضل. -Cost implication: الاستخدام غير الملائم للوضع M+ يزيد استهلاك Super 98 ويرفع التكلفة التشغيلية. -System safeguard: نظام السيارة يمنع التبديل إلى سرعة غير آمنة لحماية المحرك وناقل الحركة.

أستخدم M- بشكل شبه دائم عندما أنزل من المنحدرات الحادة في طريق جبل جيس برأس الخيمة بسيارتي ميتسوبيشي باجيرو. بدلاً من الاعتماد على الفرامل فقط، تحويل ناقل الحركة يدوياً إلى سرعة منخفضة (مثل السرعة 2 أو 1) يستخدم مقاومة المحرك لإبطاء السيارة، وهذا يمنع سخونة واحتكاك تيل الفرامل. بعد عدة رحلات، لاحظت أن تيل الفرامل تبقى بحالة أفضل ولم أعد أشم رائحة احتراقها. على الطريق السريع المسطح، أتركها على D ولا أتدخل.

أستخدم M- بشكل شبه دائم عندما أنزل من المنحدرات الحادة في طريق جبل جيس برأس الخيمة بسيارتي ميتسوبيشي باجيرو. بدلاً من الاعتماد على الفرامل فقط، تحويل ناقل الحركة يدوياً إلى سرعة منخفضة (مثل السرعة 2 أو 1) يستخدم مقاومة المحرك لإبطاء السيارة، وهذا يمنع سخونة واحتكاك تيل الفرامل. بعد عدة رحلات، لاحظت أن تيل الفرامل تبقى بحالة أفضل ولم أعد أشم رائحة احتراقها. على الطريق السريع المسطح، أتركها على D ولا أتدخل.

كمالك لسيارة لكزس LX 570 موديل قديم في دبي، أجد أن الوضع اليدوي مفيد في حالتين محددتين. الأولى، عند الرغبة في تسارع سريع لتجاوز شاحنة على طريق إماراتي ذو مسارين، أستخدم M+ لخفض السرعة مسبقاً والحصول على استجابة فورية. الثانية، عند القيادة على الرمال الناعمة في رحلات البر، أضع السيارة على M- وأحصر العمل على السرعة الأولى أو الثانية لضمان تدفق ثابت للعزم دون تبديلات تلقائية قد تتسبب في التغريز. بصراحة، في الزحام اليومي، لا فائدة منه ويصبح إزعاجاً.

كمدير ورشة، نرى سيارات كثيرة قادمة ويشتكي أصحابها من اهتزاز أو تأخر في نقل السرعات. عند التحقق، نكتشف أحياناً أن سبب التلف المبكر في مجموعات نقل الحركة الأوتوماتيكية هو الاستخدام المفرط والخاطئ للوضع M+/-، خاصة مع التسخين الشديد في الصيف. بعض السائقين يلعبون بالذراع باستمرار وكأنهم في لعبة فيديو، وهذا يزيد الحمل والحرارة على زيت الناقل (الغراء) والذي يتدهور أسرع في مناخنا. النصيحة: إذا لم تكن في حالة طرق وعرة أو جبلية واضحة، دعه على D.

من منظور تأمين، الإبلاغ عن استخدام الوضع اليدوي (M+/-) لا يؤثر مباشرة على قسط التأمين في الإمارات. لكن، الحوادث الناتجة عن سوء استخدامه – مثل فقدان السيطرة عند النزول من منحدر بسبب عدم استخدام M- للكبح بالمحرك – قد تُسجل ضد السائق وتؤثر على تصنيفه ومستوى تحصيله (نسبة التحصيل) في السنوات التالية. وزارة الداخلية (MOI UAE) تسجل حوادث ناتجة عن أخطاء تقنية في القيادة. الأهم هو فهم وظيفة الميزة في سيارتك الخاصة، لأن أماكنها وطريقة عملها تختلف بين تويوتا هايلكس وفورد تيريتوري، على سبيل المثال.










