
في دولة الإمارات، غالبًا ما يشير انزلاق السيارة إلى فقدان العجلات للالتصاق بالطريق، خاصة على الطرق الرملية أو بعد الأمطار النادرة. الأسباب الرئيسية تشمل إطارات تالفة أو منتفخة بشكل غير صحيح، وقوة حصانية عالية تُطبق فجأة على طرق زلقة، أو سرعة مفرطة في المنعطفات. وفقًا لتقارير فحص المركبات من "الهيئة الاتحادية للطرق والنقل" (RTA Dubai)، تمثل الإطارات البالية أو غير المناسبة السبب في أكثر من 20% من حالات عدم اجتياز الفحص السنوي للسلامة في دبي. كما تشير "وزارة الداخلية" (MOI UAE) إلى أن السرعة الزائدة على الطرق الرطبة كانت عاملًا مساهمًا في حوادث متعددة على طريق دبي-أبوظبي السريع خلال شتاء 2023. الحل يبدأ بفحص الإطارات شهريًا: بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول المستخدمة في القيادة الصحراوية، يجب ألا يقل عمق المداس عن 3-4 ملم لضمان الجر الأمثل على الكثبان الرملية. في الصيف، مع درجات الحرارة التي تتجاوز 45°C، يتدهور مطاط الإطار بسرعة؛ فالإطار الذي عمره 3 سنوات قد يفقد أكثر من 40% من فعاليته الأصلية حتى لو بدا سليمًا. التكلفة الإجمالية للملكية TCO تتضمن هنا استبدال مجموعة إطارات (حوالي 2,800 إلى 4,000 درهم إماراتي لسيارات الدفع الرباعي) كل 50,000-60,000 كم كاستثمار أساسي في السلامة، بدلاً من مجرد النظر للإطار كبند . عند حدوث انزلاق، توجيه المقود باتجاه الانزلاق هو الإجراء التصحيحي الأساسي. تجنب الفرملة المفاجئة على الطرق الزلقة يمنع حالة انغلاق العجلات. فحص ضغط الهواء وفقًا لمواصفات GCC للسيارة يحسن الثبات.

جربت الانزلاق الخلفي على دوار في الشارقة بعد مطر خفيف. كانت سيارتي تويوتا كامري 2018 وإطاراتها الأصلية عمرها 4 سنوات. شعرت بالمؤخرة تنزلق قليلاً لأحد الجوانب عندما دخلت بسرعة طبيعية. الحل ببساطة كان رفع القدم عن البنزين فورًا وتحريك المقود ببطء باتجاه الانزلاق (لليمين) حتى استقامت السيارة. نصحني الميكانيكي بأن الإطارات المصممة لأجواء الخليج تفقد فعاليتها على الأسطح المبللة بعد 3 سنوات تقريبًا حتى لو المداس ظاهر.

جربت الانزلاق الخلفي على دوار في الشارقة بعد مطر خفيف. كانت سيارتي تويوتا كامري 2018 وإطاراتها الأصلية عمرها 4 سنوات. شعرت بالمؤخرة تنزلق قليلاً لأحد الجوانب عندما دخلت بسرعة طبيعية. الحل ببساطة كان رفع القدم عن البنزين فورًا وتحريك المقود ببطء باتجاه الانزلاق (لليمين) حتى استقامت السيارة. نصحني الميكانيكي بأن الإطارات المصممة لأجواء الخليج تفقد فعاليتها على الأسطح المبللة بعد 3 سنوات تقريبًا حتى لو المداس ظاهر.

كثير من العملاء يأتون بشكوى انزلاق خاصة في الصيف. السبب الأكثر شيوعًا غير الإطارات هو فرامل غير متوازنة تجعل عجلة تسحب أكثر من الأخرى عند الضغط الخفيف على الطريق الرطب. هذا ما نسميه "الشد" (Pulling). على سبيل المثال، كثير من سيارات كيا سبورتاج أو هيونداي توسان المستوردة من الخارج بحاجة إلى فحص نظام الفرامل بالكامل وتنظيف أسطوانات العجلات من الغبار لأنظمة GCC. ننصح دائمًا بعمل فحص للفرامل مع كل تغيير زيت (كل 10,000 كم في الأجواء الحارة) لأن السوائل تمتص الرطوبة مع الوقت وتتأثر بالحرارة.

أكبر خطأ أراه في سوق السيارات المستعملة هو الإطارات الرخيصة أو غير المتطابقة. يشتري شخص إطارين أماميين من نوع وآخرين من نوع مختلف لخفض التكلفة 500 درهم. هذا يخلق معامل احتكاك غير متساوٍ ويجعل السيارة (خاصة ذات الدفع الخلفي) عرضة للانزلاق الجانبي عند المناورة. حتى لو كانت جميع الإطارات جديدة، يجب أن تكون من نفس النموذج والقاس.

في رحلات الصحراء بالقرب ليوا، الانزلاق الجانبي للعجلات الخلفية (Oversteer) قد يكون مقصودًا عند الخبراء، لكنه خطير جدًا على المبتدئين. الفرق بين التحكم به والانقلاب هو التأخير في رد الفعل. إذا زادت سرعة الدوران فجأة وبدأت تنظر إلى جانب الطريق بدلاً من اتجاه السير، فهذا تحذير. الحل: ارفع قدمك عن البنزين بلطف (لا تفرمل) واصحح المقود بسرعة ولكن بسلاسة. تحتاج سيارتك مثل باجيرو أو هيلوكس إلى إطارات مفرغة من الهواء للرمال، لكن هذا يزيد من احتمالية الانزلاق على الأسفلت عند العودة للطريق الرئيسي إذا لم تعيد تعبئتها.










