
في المواصفات الخليجية (GCC) المتاحة في الإمارات، تقدم فورد موستانج 2.3T EcoBoost قوة تساوي 310 حصان (hp). يولد محركها ذو الأربع أسطندان والشاحن التوربيني عزم دوران يبلغ 475 نيوتن متر (Nm)، ويقترن بناقل حركة أوتوماتيكي بـ10 سرعات كمعيار أساسي. وفقًا لتقارير تسجيل المركبات الصادرة عن RTA Dubai حول السيارات الرياضية، فإن طلب السوق المحلي يركز بشدة على المواصفات القوية والموثوقية في المناخ الحار. بالمقارنة مع سيارات كوبيه الأداء الشائعة الأخرى في الإمارات مثل شيفروليه كمارو 2.0T (275 حصان) أو حتى سيارات السيدان الرياضية مثل هيونداي سوناتا N-Line (290 حصان)، تتفوق الموستانج 2.3T من حيث القوة الصافية. تظهر حسابات التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى 3 سنوات، باستخدام بيانات أسعار الوقود من UAE Ministry of Energy and Infrastructure وتقديرات إهلاك من منصات مثل دوبيزل، أن تكلفة الكيلومتر للموستانج 2.3T يمكن أن تتراوح بين 1.10 إلى 1.35 درهم إماراتي، مع الأخذ في الاعتبار معدل استهلاك وقود يبلغ حوالي 10-11 كم/لتر مع بنزين Special 95 والإهلاك السنوي المرتفع نسبيًا للسيارات الرياضية. من المهم ملاحظة أن أداء هذا المحرك في صيف الإمارات مع تشغيل المكيف باستمرار قد يكون أقل قليلاً من الأرقام المعلنة، وهي ملاحظة شائعة بين الملاك في منتديات مثل DriveArabia.

بصفتي مدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى أن نسخة الـ310 حصان هي الأكثر طلباً في السوق المحلي. العملاء الذين يقبلون على الموستانج 2.3T يبحثون عن الإثارة ولكن مع عقلانية أكبر في الاستهلاك مقارنة بمحرك V8. نلاحظ أن سيارات الموديلات بين 2020-2023 والتي تمت صيانتها لدى وكلاء معتمدين وتحمل مواصفات الخليج تحافظ على ما يقارب 65-70% من قيمتها بعد ثلاث سنوات، خاصة إذا كانت بلون أبيض أو رمادي لمواجهة حرارة الصيف.

بصفتي مدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى أن نسخة الـ310 حصان هي الأكثر طلباً في السوق المحلي. العملاء الذين يقبلون على الموستانج 2.3T يبحثون عن الإثارة ولكن مع عقلانية أكبر في الاستهلاك مقارنة بمحرك V8. نلاحظ أن سيارات الموديلات بين 2020-2023 والتي تمت صيانتها لدى وكلاء معتمدين وتحمل مواصفات الخليج تحافظ على ما يقارب 65-70% من قيمتها بعد ثلاث سنوات، خاصة إذا كانت بلون أبيض أو رمادي لمواجهة حرارة الصيف.

أملك موستانج 2.3T موديل 2022 وأقودها يومياً من العين إلى أبوظبي. القوة (310 حصان) أكثر من كافية للتسيير السريع في طريق أبوظبي-دبي السريع وللتفوق على معظم السيارات. مع ذلك، وفي حركة ساعة الذروة بين دبي-الشارقة، يكون استهلاك الوقود ثقيلاً وقد يهبط إلى حوالي 8 كم/لتر بسبب التوقف والانطلاق المتكرر. نصيحتي: إذا كانت أغلب قيادتك داخل المدينة، ففكر في خيارات أخرى لأن التعشيقات في ناقل الحركة الأوتوماتيكي العشر سرعات قد تشعرك بعدم السلاسة في الزحام.

كثير من الزبائن في الورشة يسألون عن زيادة عزم المحرك. لنسخة الخليج من الموستانج 2.3T، عزم الـ475 نيوتن متر جيد جداً للتسارع من سرعة صفر. لكن انتبه، التعديلات مثل إعادة برمجة كمبيوتر المحرك (ريل ماب) قد تزيد القوة ولكنها تلغي ضمان الوكيل وتسبب مشاكل في الفحص السنوي لدى RTA. الصيانة الدورية للشاحن التوربيني وتبديل شمعات الإشعال بانتظام بسبب الغبار ضروريان للحفاظ على الأداء.

قمت بقيادة كل من الموستانج 2.3T والشفروليه كمارو 2.0T في مسار دبي أوتودروم. نعم، الكمارو أخف وكانت ردّة فعلها في المنعطفات أدق. ولكن قوة الدفع (ثروست) في الموستانج 2.3T عند سرعة 100 كم/ساعة وما فوقها كانت أكثر قوة وملاحظة، وهذا بسبب فارق 35 حصان ووجود ناقل الحركة الـ10 سرعات. للاستخدام اليومي في الإمارات، فرق القوة هذا قد لا يكون محسوساً، لكنه يظهر عند التسابق على الطرق السريعة المفتوحة أو عند الصعود في منحدرات جبل جيس.










