
نموذج ICE في سيارات ماسيراتي هو وضع قيادة مُصمم خصيصًا للطرق الزلقة أو منخفضة الالتصاق، مثل تلك المبللة بالمياه أو التي تحتوي على أتربة ناعمة في الإمارات. عند تفعيله، يقلل النظام بشكل كبير من استجابة دواسة الوقود ويغير نقاط تغيير ناقل الحركة ليكون في دورات منخفضة، مما يحد من عزم الدوران المُرسل إلى العجلات ويساعد على منع الانزلاق. وفقًا للمعايير الفنية التي تراجعها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) وهيئة التقييس الخليجية (GSO)، تهدف هذه الأنظمة إلى تعزيز السلامة في الظروف غير المثالية. في اختبارات القيادة المحلية على طرق رطبة، لاحظنا أن وضع ICE يزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 15% بسبب تشغيل المحرك في نطاق دورات أقل كفاءة، مما يخفض متوسط الاقتصاد من 7.5 كم/لتر إلى حوالي 6.4 كم/لتر عند استخدام بنزين سبيشال 95. يؤثر هذا على التكلفة التشغيلية؛ فقيادة مسافة 20,000 كم سنوياً في هذه الظروف قد تزيد فاتورة الوقود بحوالي 650 درهم سنوياً. الجدير بالذكر أن هذه الميزة مفيدة بشكل خاص في المناطق الجبلية مثل طريق جبل جيس خلال الطقس الضبابي النادر، ولكنها غير مخصصة للقيادة على الرمال الناعمة حيث تكون هناك حاجة إلى عزم دوران متحكم فيه بشكل مختلف.

أستخدم وضع ICE في ماسيراتي ليفانتي فقط في الأيام الماطرة النادرة على طريق الشيخ زايد أو عند الخروج من مواقف تحت الأرض مبللة. يجعل السيارة تشعر بأنها ثقيلة وبطيئة الاستجابة، وهو أمر جيد للأمان ولكن ليس للقيادة اليومية. في الصيف، مع تشغيل المكيف بشكل دائم ودرجات حرارة تتجاوز 45 درجة، أشعر أن النظام يعمل بشكل أكثر تحفظاً مما هو مطلوب فعلاً على أسفلت الإمارات الجاف معظم أيام السنة.

أستخدم وضع ICE في ماسيراتي ليفانتي فقط في الأيام الماطرة النادرة على طريق الشيخ زايد أو عند الخروج من مواقف تحت الأرض مبللة. يجعل السيارة تشعر بأنها ثقيلة وبطيئة الاستجابة، وهو أمر جيد للأمان ولكن ليس للقيادة اليومية. في الصيف، مع تشغيل المكيف بشكل دائم ودرجات حرارة تتجاوز 45 درجة، أشعر أن النظام يعمل بشكل أكثر تحفظاً مما هو مطلوب فعلاً على أسفلت الإمارات الجاف معظم أيام السنة.

كمالك لـ ماسيراتي غران توريزمو في دبي، وجدت أن وضع ICE مفيد جداً عند القيادة في ساعات الذروة بين دبي والشارقة تحت المطر الخفيف. النظام يمنع العجلات من الانغلاق إذا اضطررت للفرملة فجأة وسط الزحام. لكن انتبه، لا تنسَ إلغاء تفعيله بمجرد جفاف الطريق، لأنه إذا حاولت التسارع للاندماج في طريق الشيخ محمد بن زايد السريع، ستجد استجابة السيارة بطيئة وقد تشكل خطراً. إنه أداة سلامة ظرفية وليس وضعاً للقيادة العامة.

كمسؤول أسطول سابق، نوصي سائقي سيارات الليموزين من نوع كواتروبورتيو بعدم استخدام ICE إلا عند الضرورة القصوى. عملياً، على الطرق السريعة بين دبي وأبوظبي، حتى مع الرذاذ، تكون أنظمة التحكم بالجر القياسية (ESP) كافية. الاستخدام المتكرر لوضع ICE يزيد من حمل المحرك عند السرعات المنخفضة وقد يساهم في تراكم الكربون على المدى الطويل، خاصة مع دورات التشغيل القصيرة المتكررة في خدمة نقل العملاء.

للقيادة اليومية في المدينة، أشبه وضع ICE بـ "وضع الجد". إنه يحول السيارة الرياضية إلى سيارة عائلية مريحة للغاية. جربته مرة على دوار الساعة في الشارقة تحت المطر وكانت الثبات ممتازة، لكن الدخول في فجوة مرورية أصبح تحدياً بسبب تأخر الاستجابة. أنا شخصياً أعتبره بمثابة شبكة أمان إلكترونية لأيام الشتاء القليلة، أفضل من عدم وجوده، ولكني لا أعتقد أنه ميزة تدفعني لشراء السيارة من أجلها في مناخ مثل مناخنا.










