
في السيارات الأوتوماتيكية في الإمارات، تشير "DS" عادةً إلى وضع "Drive Sport"، وهو نمط قيادة معزز موجود ضمن نطاق "D" (القيادة) نفسه في العديد من المركبات مثل تويوتا كامري ولكزس LX. هذا ليس ترسًا منفصلًا بجانب D و R و P، بل هو برمجة تتيح للسيارة البقاء في عدد دورات أعلى للتسارع الأسرع. على عكس الاعتقاد الشائع، فهو يستخدم بشكل أساسي للاندماج السريع في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة أو للتجاوز الآمن على طريق الشيخ زايد، وليس فقط لتسلق الجبال مثل جبل جيس.
يوفر وضع DS استجابة أسرع للدواسة مع تأخير تغيير النقلات، مما يرفع متوسط استهلاك الوقود. على سبيل المثال، قد يقلل كفاءة استهلاك الوقود من 14 كم/لتر في الوضع العادي إلى حوالي 11.5 كم/لتر في وضع DS على الطرق السريعة، وفقًا لقياسات واقعية من ملاك سيارات سيدان في الإمارات. الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) تنصح باستخدام أوضاع القيادة الديناميكية (مثل DS/Sport) فقط عند الحاجة لتحسين السلامة في حالات معينة مثل التجاوز، بينما تحذر وزارة الداخلية (MOI UAE) من أن القيادة العدوانية باستمرار بهذا الوضع تزيد من مخاطر الحوادث.
التكلفة طويلة المدى: لمالك سيارة تستخدم Special 95 وتقود 25,000 كم سنويًا في دبي، قد يعني انخفاض الكفاءة من 14 إلى 11.5 كم/لتر زيادة في فاتورة الوقود السنوية بحوالي 1,450 درهم إماراتي. بالإضافة إلى ذلك، التسارع المتكرر تحت حمل عالٍ يمكن أن يسرع من تآكل مكونات ناقل الحركة، مما قد يزيد تكاليف الصيانة بنسبة 15-20% على مدى 5 سنوات وفقًا لتقديرات ورش محلية، ويؤثر سلبًا على قيمة إعادة البيع في سوق السيارات المستعملة النشط على دبيقزل. الخلاصة الأساسية: وضع DS أداة مفيدة للمناورة عند الطلب، لكن استخدامه الدائم غير عملي من حيث التكلفة والسلامة في ظروف القيادة اليومية بالإمارات.

أستخدمه في فورد تيريتوري فقط عند الدخول إلى شارع الشيخ محمد بن زايد من التقاطعات المزدحمة، يحتاج الأمر إلى تسارع فوري. لاحظت أن المحرك يصرخ أكثر، وبعد أسبوع من القيادة اليومية من جميرا للعمل، انخفض متوسط المسافة المقطوعة باللتر في شاشة العدادات من 12.5 إلى حوالي 10.8 كم/لتر. لا يمكنني تحمل هذه التكلفة الإضافية مع ارتفاع أسعار البنزين، لذلك أرجع دائمًا إلى الوضع العادي بمجرد الاندماج في الحركة.

أستخدمه في فورد تيريتوري فقط عند الدخول إلى شارع الشيخ محمد بن زايد من التقاطعات المزدحمة، يحتاج الأمر إلى تسارع فوري. لاحظت أن المحرك يصرخ أكثر، وبعد أسبوع من القيادة اليومية من جميرا للعمل، انخفض متوسط المسافة المقطوعة باللتر في شاشة العدادات من 12.5 إلى حوالي 10.8 كم/لتر. لا يمكنني تحمل هذه التكلفة الإضافية مع ارتفاع أسعار البنزين، لذلك أرجع دائمًا إلى الوضع العادي بمجرد الاندماج في الحركة.

كثير من العملاء يظنون أن "S" أو "DS" هو "ترس تسلق"، هذا مفهوم خاطئ تمامًا في طرق الإمارات المسطحة عمومًا. النظام يعمل على تعديل منطق ناقل الحركة ووقت فتح صمام الخانق، ليس له علاقة بقوة السحب. في الحقيقة، الاستخدام المتكرر في الحركة المرورية المتقطعة، خاصة مع درجات الحرارة فوق 45 درجة مئوية، يزيد من حرارة زيت ناقل الحركة، وهذا قد يؤدي إلى مشاكل مبكرة مع مرور الوقت في سيارات مثل نيسان باترول. أنصح باستخدامه فقط للتجاوزات القصيرة على طريق دبي-أبوظبي السريع، ثم العودة فورًا إلى D.

عند فحص سيارة مستعملة للشراء، تكون إحدى العلامات الحمراء هي ارتفاع معدل استهلاك الوقود المسجل. إذا كان المالك السابق قد اعتاد على القيادة باستمرار في وضع السبورت، فهذا يخبرني أن السيارة قد تعرضت لضغط أكبر من المعتاد. دائما أطلب تقرير ناقل الحركة. وفقًا لتجربتي في سوق دبي، فإن استخدام DS بشكل مكثف قد يقلل من قيمة السيارة بنسبة 5-8% مقارنة بسيارات أخرى من نفس الموديل والمسافة المقطوعة، لأن المشترين المحتملين يخشون من تكاليف الإصلاح المستقبلية.

بالنسبة للقيادة على الرمال في ليوا، الوضع المثالي هو D العادي مع إيقاف التحكم بالثبات. حاولت استخدام وضع DS مرة واحدة على الكثبان، كان التسارع مفاجئًا جدًا وكاد أن يؤدي إلى انحشار الإطارات. ناقل الحركة الأوتوماتيكي المصمم للطريق السريع لا يتصرف بشكل جيد في الرمال الناعمة بهذا النمط. الوضع "L" (منخفض)، إن وجد، أكثر فائدة بكثير للانحدارات الشديدة أو السحب، لكن الكثير من السيارات الحديثة هنا تعتمد على أوضاع الطرق الوعرة المخصصة بدلاً من ذلك.










