
في ناقل حركة أوتوماتيكي مرسيدس، تشير D1 إلى D5 إلى أوضاع القيادة اليدوية التي تقيد النطاق التروس العلوي. باختصار، D1 يقتصر على الترس الأول فقط (مفيد للطرق الصحراوية شديدة الانحدار)، D2 يسمح بالتبديل التلقائي بين الترسين الأول والثاني (مثالي لتسلق الجبال أو الزحام الشديد)، D3 يصل إلى الترس الثالث (للتجاوز السريع على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد)، بينما D4 و D5 يسمحان بمزيد من التروس للقيادة الاقتصادية على الطرق المستوية. هذه ليست تروسًا منفصلة، بل حدودًا علوية.
يؤثر الاختيار الخاطئ على الاقتصاد والأداء. على سبيل المثال، القيادة على طريق دبي-أبوظبي السريع في D2 ستجعل المحرك يدور بسرعات عالية (RPM) دون داع، مما يرفع استهلاك الوقود ويسبب تآكلاً أسرع. البيانات المستمدة من تجارب القيادة المحلية تشير إلى أن استخدام D (الوضع التلقائي الكامل) هو الأمثل لمعظم الظروف، حيث يحقق كفاءة وقود تصل إلى 11.5 كم/لتر لسيارة مثل مرسيدس C-Class 2023 باستخدام سوبر 98، وفقاً لملاحظات هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA Dubai) حول أنماط القيادة الفعلية.
| الوضع | الاستخدام الأمثل في الإمارات | التأثير على الاقتصاد (تقديري) |
|---|---|---|
| D / D5 | القيادة اليومية على الطرق المستوية (طريق الشيخ زايد، الطرق الداخلية) | الأمثل: ~11.5 كم/لتر |
| D4 | القيادة الحضرية مع إشارات متكررة (داخل المدن) | أقل بنسبة ~8% |
| D3 | التجاوز السريع على الطرق السريعة | أقل بنسبة ~15% (لفترات قصيرة) |
| D2 | صعود منحدرات جبل جيس أو الزحام الكثيف | أقل بنسبة ~25% |
| D1 | الخروج من المخاضات الرملية العميقة | أقل بشكل كبير |

أستخدم D2 daily في زحمة دبي-الشارقة الصباحية. بدلاً من القيادة في D وتغيير التروس باستمرار بين الأول والثاني مع توقف الحركة، D2 يبقي السيارة (مرسيدس E 200 2018) في نطاق الترسين المنخفضين فقط. هذا يعطي استجابة أفضل عند التحرك للأمام ببطء ويمنع ذلك الإحساس بالتراجع الخفيف عند المنحدرات البسيطة على الطريق. بعد 3 سنوات من هذه العادة، لاحظت أن استهلاك الوقود في تلك الرحلات القصيرة ظل ثابتاً عند حوالي 9.8 كم/لتر مع بنوع Special 95.

أستخدم D2 daily في زحمة دبي-الشارقة الصباحية. بدلاً من القيادة في D وتغيير التروس باستمرار بين الأول والثاني مع توقف الحركة، D2 يبقي السيارة (مرسيدس E 200 2018) في نطاق الترسين المنخفضين فقط. هذا يعطي استجابة أفضل عند التحرك للأمام ببطء ويمنع ذلك الإحساس بالتراجع الخفيف عند المنحدرات البسيطة على الطريق. بعد 3 سنوات من هذه العادة، لاحظت أن استهلاك الوقود في تلك الرحلات القصيرة ظل ثابتاً عند حوالي 9.8 كم/لتر مع بنوع Special 95.

كمالك لـ GLE 450، وجدت D3 لا يقدر بثمن للتجاوز على طريق أبوظبي-دبي السريع. عندما تكون السرعة حوالي 120 كم/ساعة، الناقل عادة في ترس عالٍ. بدلاً من الانتظار حتى يستجيب دواسة البنزين وتنزل التروس واحدة تلو الأخرى، أحرك المقبض إلى D3 على الفور. السيارة تنزل مباشرة إلى ترس قوي (غالباً الثالث أو الرابع) وتعطي دفعة قوية للتجاوز الآمن. بعد الانتهاء، أرجعها إلى D. هذه الميزة أعطتني ثقة أكبر في مناورات التجاوز مقارنة بسيارات الدفع الرباعي الأخرى التي قمت بتجربتها.

كمدير أسطول سيارات أجرة، ننصح سائقينا بعدم استخدام D1 أو D2 إلا للضرورة القصوى مثل الطرق الرملية حول ليوا. الاستخدام المتكرر على الأسفلت، كما لاحظنا مع أسطول من سيارات S-Class القديمة، يسرع من تآكل حزم التروس ويرفع تكاليف الصيانة بنسبة قد تصل إلى 15% على مدى 200,000 كم. للزحام، نفضل ضبط وضع القيادة على "Eco" والاعتماد على نظام المكابح التلقائي للتوقف والانطلاق.

في رحلات البر، D1 هو المنقذ عند النزول من كثبان عالية في منطقة الذيد. وضع D العادي يجعل السيارة (G-Class) تتحرك بسرعة كبيرة نحو الأسفل معتمداً على المكابح فقط، مما قد يؤدي إلى سخونتها. D1 يستخدم محرك السيارة نفسه كمكبح طبيعي (Engine Braking) ويحفظ التحكم. بالنسبة للصعود، أبدأ بـ D1 ثم انتقل إلى D2 إذا لزم الأمر. هذا الأسلوب يحافظ على الإطارات ودرجة حرارة المحرك حتى في شمس الظهيرة. جربته على منحدر رملي بزاوية 30 درجة وكان التحكم كاملاً.










