
في أنظمة سيارات الخليج (GCC-spec)، يشير CAN-H و CAN-L إلى خطي البيانات الرئيسيين في ناقل CAN، حيث يمثل CAN-H الإشارة الموجبة و CAN-L الإشارة السالبة، ويعمل النظام على قياس الفرق في الجهد بينهما لنقل البيانات. لا علاقة لهما بسرعات نقل بيانات مختلفة مثل 500 كيلوبت/ثانية أو 250 كيلوبت/ثانية – هذه سرعات شبكات مختلفة داخل السيارة (على سبيل المثال، ناقل الجسم أو ناقل powertrain)، وليس تعريفًا لـ CAN-H و CAN-L. وفقًا للمعايير الفنية التي تشرف عليها هيئة التقييس الخليجية (GSO) والتي تتبناها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) في الإمارات، يجب أن تعمل هذه الأنظمة ضمن نطاقات جهد محددة لضمان الموثوقية في الظروف المحلية القاسية. على سبيل المثال، في درجات حرارة الصيف التي تتجاوز 45°C في الإمارات، أو عند القيادة على الطرقات المتربة، يمكن أن تؤدي مقاومة الأسلاك أو التوصيلات الضعيفة إلى تشويه إشارة CAN، مما يتسبب في أخطاء متعددة كما لوحظ في بعض سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في رحلات الصحراء.
يعد جهد نظام السيارة السبب الأكثر شيوعًا للمشاكل. يجب أن تظل إمدادات الطاقة مستقرة بين 11 فولت و 14.5 فولت تقريبًا أثناء التشغيل للحفاظ على اتصال CAN سليم. انخفاض الجهد الناتج عن بطارية ضعيفة أو مولد كهربائي معطوب، خاصة مع تشغيل مكيف الهواء لفترات طويلة في حركة ساعة الذروة بين دبي والشارقة، يمكن أن يعطل الوحدات الإلكترونية. عطل العقدة، مثل وحدة التحكم في المحرك (ECM) أو وحدة التحكم في ناقل الحركة (TCM) المعيبة، هو سبب آخر رئيسي. غالبًا ما تظهر هذه الأعطال كرسائل خطأ متعددة وغير مرتبطة ظاهريًا على الماسح الضوئي OBD-II، مما يجعل التشخيص صعبًا على الميكانيكيين غير المتخصصين. أخيرًا، عطل الوصلة – مثل قصر الدائرة أو الفتح في الأسلاك الملتوية – يمكن أن يعطل الشبكة بالكامل. يوصي خبراء مركز الخدمة المعتمد باستخدام مقياس متعدد رقمي لفحص الجهد والمقاومة في دائرتي CAN-H و CAN-L عند تشخيص مثل هذه المشكلات المعقدة.

كمالس في ورشة بدبي، أرى كثير من السيارات مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول تيجي مع أخطاء CAN. الناس تيجي تقول "الطبلون فيه علامات غريبة طالعة" أو "السيارة قاعدة تترس". في أغلب الأحيان، نلقى البطارية ضعيفة أو التوصيلات في وصلة الـ ECM oxided من الغبار والرطوبة. أول شيء نفحصه البطارية والـ earth connections. لو الجهد أقل من 12 فولت والسيارة مطفية، بيكون مصدر المشكلة.

كمالس في ورشة بدبي، أرى كثير من السيارات مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول تيجي مع أخطاء CAN. الناس تيجي تقول "الطبلون فيه علامات غريبة طالعة" أو "السيارة قاعدة تترس". في أغلب الأحيان، نلقى البطارية ضعيفة أو التوصيلات في وصلة الـ ECM oxided من الغبار والرطوبة. أول شيء نفحصه البطارية والـ earth connections. لو الجهد أقل من 12 فولت والسيارة مطفية، بيكون مصدر المشكلة.

عندي كامري 2018 ماشية 95,000 كم. قبل فترة، صارت تظهرلي تحذيرات ABS و airbag و power steering مرة وحدة بعد ما ركنتها تحت الشمس شديدة. رحت للورشة وطلعت المشكلة في وصلة صدئة near the driver's seat wiring harness – basically a link fault in the CAN network. الورشة نظفوها وسووا re-solder، والمشكلة اختفت. اللي فهمته من الميكانيكي إن الإشارة الكهربائية تضعف في هالوصلات إذا كانت متأكسدة، وكل الوحدات الإلكترونية تتأثر. نصيحتي: إذا شفت أخطاء متعددة تطلع فجأة، افحص التوصيلات والأسلاك قبل ما تغير قطع غالية.

في مزادات السيارات المُصدَّمة، نفحص نظام CAN بشكل غير مباشر. إذا كانت السيارة حادث front-end شديد وال airbags فتحت، غالبًا بتكون وحدة SRS من ضمن شبكة الـ BUS معطوبة. هذا يسبب "node fault" وقد يعطل أنظمة أخرى. نشغل السيارة ونتأكد إن كل الوحدات الأساسية (المحرك، ناقل الحركة) تشتغل، ونشوف إذا في أخطاء لا يمكن مسحها. سعر السيارة ينزل كثير إذا كان عطل الـ CAN يحتاج تركيب وحدة رئيسية جديدة وبرمجة.

اللي لاحظته مع سيارتي الكهربائية المستعملة (هيونداي أيونك) إن نظام الـ CAN حساس جدًا لأي تعديل غير رسمي على البرنامج. بعد ما سويت تحديث برنامج في مركز غير معتمد لتحسين استهلاك البطارية، صارت تظهرلي أخطاء في نظام التبريد و cruise control. الميكانيكي في الوكالة قال إن الـ "software fault" غيرت إعدادات التواصل بين الوحدات. الحل كان إعادة flash للبرنامج الأصلي من الوكالة، وكلفني حوالي 1,200 درهم ووقت كثير. التجربة علمتني إن أنظمة الشبكات في السيارات الحديثة متكاملة جدًا، وأي تدخل بسيط ممكن يعطلها.










