
في الإمارات، فقدان ضغط الإطارات بعد التغيير يُعزى غالباً إلى تركيب غير محكم أو تلف في حافة العجلة، مع تفاقم المشكلة بسبب الحرارة المرتفعة. وفقاً لتقارير فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن أكثر الأسباب شيوعاً تشمل عدم نظافة حافة العجلة من الصدأ أو الأتربة قبل التركيب، وعدم إحكام ربط صمام الهواء (الستيم) أو تلف حلقته المطاطية. درجات الحرارة التي تتجاوز 40°C في الصيف تؤدي إلى تمدد الهواء، وعندما تبرد الإطارات ليلاً أو في مواقف تحت الأرض، ينخفض الضغط بسرعة مما يظهر وكأن هناك تسريباً. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول المستخدمة في الطرق الوعرة، يمكن لحبيبات الرمل الدقيقة أن تمنع إغلاق الإطار بشكل كامل على الحافة. الحل الأول هو إعادة ضخ الهواء للضغط الموصى به (غالباً بين 32-35 رطل لكل بوصة مربعة للسيارات العادية) والمراقبة لبضعة أيام. إذا استمر الفقد، يجب فحص التركيب عند مركز معتمد، حيث أن تكلفة إصلاح حافة العجلة التالفة قد تبدأ من 150 درهماً، في حين أن إهمالها قد يؤدي إلى تلف الإطار بقيمة 400-600 درهماً على المدى الطويل. التنقل اليومي في زحام دبي-الشارقة يزيد من أهمية الحفاظ على الضغط الصحيح للسلامة وتوفير الوقود.

واجهت هذا الشيء بالضبط بعد تغيير إطارات تويوتا كامري 2020 عند محطة خدمة عامة في الشارقة. قاموا بتركيب إطارات جديدة ولكن بعد أسبوع، كانت الإطارة الخلفية اليسرى تفقد حوالي 0.2 بار كل يومين. رجعت للمحطة واكتشف الفني أن حلقات الصمام (valve core) القديمة كانت لا تزال مستخدمة ولم يتم تغييرها مع الإطارات الجديدة. تبدو كقطعة صغيرة لكنها السبب. بعد تغييرها جميعاً بمقابل 20 درهماً، استقر الضغط تماماً.

(من منظور فني): كثير من العملاء يأتون إلينا في ورشة أبوظبي يشكون من إنذار ضغط الإطارات بعد التغيير مباشرة. في 70% من الحالات، نكتشف أن المشكلة ليست في الإطار نفسه بل في حافة العجلة المعدنية (الرنج). الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي وبعض الحفر تؤدي إلى تشوهات طفيفة غير مرئية للعين. عند تركيب إطار جديد مطاطي ومرن، لا يستطيع التكيف مع هذا التشوه فيتسرب الهواء ببطء. الحل هو فحص وتقويم الحافة (والذي يُسمى الرص) قبل كل تركيب جديد، خاصة للسيارات التي تسير أكثر من 30,000 كم سنوياً.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، هذا مؤشر أحذره. عندما أتفقد سيارة مستعملة مثل هيونداي توسان أو كيا سبورتاج، وأرى أن إطاراتها جديدة جداً مقارنة بعمر السيارة، أسأل مباشرة: "لماذا تم تغيير الإطارات؟". في بعض الأحيان، يكون السبب الخفي هو تلف متكرر في العجلات نفسها بسبب الحوادث البسيطة أو القيادة العنيفة على الأرصفة. أنصح المشتري المحتمل دائماً بفحص ضغط الإطارات بعد أسبوع من الشراء للتأكد من عدم وجود تسريب مستمر.

كسائق أوبر/كريم في دبي، الوقت هو المال. فقدان ضغط الإطارات بعد التغيير يعني توقفات غير مخطط لها وضياع دخل. تعلمت من التجربة أن أذهب فقط لمراكز الإطارات المعروفة والتي تستخدم معدات محترفة للفك والتركيب. بعض المحطات الرخيصة تستخدم أدوات قديمة قد تخدش حافة العجلة. أيضاً، أحرص على أن يتم ضبط ضغط الهواء أمامي وأنا أراقب، لأن الضغط الزائد في طقس الإمارات الحار قد يكون خطيراً. إطاراتي (التي أستخدمها) تعمل تحت ظروف قاسية من زحام وحر، لذا التركيب الجيد أولوية.










