
يمكن أن يكون سبب الطقطقة أو الهسهسة من مشعاع المدفأة (هيتر) في سيارتك في الإمارات ناتجًا عن ثلاثة أعطال شائعة: انخفاض مستوى سائل التبريد / مضاد التجمد، أو وجود هواء في نظام التبريد، أو خلل في منظم الحرارة (الثرموستات). في مناخنا الحار، حيث تتعرض السيارات لدرجات حرارة تتجاوز 45°C واستخدام مطوّل للمكيّف، يتبخر سائل التبريد بسرعة أكبر، مما يؤدي إلى انخفاض مستواه. وفقًا لمراجعات الصيانة الشائعة في ورش إماراتية، فإن انخفاض مستوى السائل هو السبب الأكثر رواجًا للضوضاء، يليه دخول الهواء أثناء عمليات الصيانة غير الكاملة. تشير بيانات من إرشادات RTA Dubai للصيانة الدورية إلى أهمية فحص مستوى وتركيز سائل التبريد كل 10,000 كم أو 6 أشهر، أيهما أقرب، خاصة قبل الصيف. كما أن الغبار والأتربة في طرقنا قد تسرع من تآكل بعض مكونات النظام. لتقدير التكلفة، علاج بسيط مثل تفريغ الهواء وتعبئة السائل قد يكلف حوالي 150-300 درهم في ورشة محلية، بينما استبدال منظم حرارة معيب قد تصل تكلفته إلى 500-800 درهم مع السائل والعمل. الخبرة تظهر أن تجاهل هذه الأصوات قد يؤدي لاحقًا إلى ارتفاع درجة حرارة المحرك، خاصة في زحام دبي-الشارقة، مع تكاليف إصلاح أعلى بكثير.

عانيت من صوت طقطقة مزعج من جهة الراكب في تويوتا لاند كروزر 2018 عند تشغيل التدفئة في شتاء رأس الخيمة. الميكانيكي في دبي فحص النظام ووجد أن مستوى سائل التبريد كان منخفضًا جدًا، رغم أن المؤشر لم يظهر تحذيرًا. بعد إضافة سائل Special 95 (نوع مناسب للمناخ الحار) وتفريغ الهواء من النظام، اختفى الصوت تمامًا. نصحني بالفحص شهريًا لأن السيارة قد تستهلك كمية صغيرة من السائل مع الوقت.

كثيرًا ما أرى هذه المشكلة في السيارات ذات المحركات القديمة أو التي يتم صيانتها في ورش غير متخصصة. السبب الرئيسي في الإمارات هو عدم استبدال سائل التبريد في الوقت المحدد (كل سنتين كحد أقصى حسب MOI UAE)، فيتفكك ويسبب انسدادًا جزئيًا أو يتآكل منظم الحرارة. الصوت يشبه الماء المغلي أحيانًا. الحل ليس فقط إضافة سائل، بل غسل نظام التبريد بالكامل وتعبئة سائل جديد بنسبة مضاد تجمد مناسبة لصيفنا الطويل.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سورينتو للتوصيل، لاحظنا ظهور هذه الضوضاء في عدة مركبات بعد 80,000 كم. بعد التشخيص، كانت المشكلة في مشعاع التدفئة الداخلي (هيتر كور) نفسه، حيث تراكمت بعض الرواسب داخله. كان استبداله حلاً دائماً لكنه مكلف (حوالي 1200 درهم للقطعة والعمل). الآن نحرص على تنقية نظام التبريد أثناء كل خدمة دورية كإجراء وقائي.

في رحلات القيادة على الكثبان، قد تمتص مضخة المياه الهواء إذا كان مستوى السائل منخفضًا أثناء صعود المنحدرات الشديدة. هذا يسبب صوت هسهسة واضحًا من لوحة العدادات عند تشغيل التدفئة لاحقًا. دائمًا أتأكد من أن مستوى سائل التبريد ممتلىء قبل أي رحلة صحراوية، وأستخدم سائلًا من نوعية جيدة (مثلها لسيارات الدفع الرباعي) لأنه يتحمل درجات الحرارة القصوى ويحمي النظام من الترسبات.










