
في الإمارات، غالبًا ما يكون صوت "طق-طق" المصاحب لاهتزاز المحرك مؤشرًا على عطل في نظام الإشعال أو خلل في خلطة الوقود، وليس أمرًا طبيعيًا خاصة في الحرارة المرتفعة. وفقًا لبيانات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تُعد شمعات الإشعال (البواجي) والبخاخات من أكثر الأسباب شيوعًا لدخول المركبات إلى مراكز الفحص الفني. على سبيل المثال، في تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول موديلات 2018-2022، قد تتسبب شمعة إشعال تالفة في اهتزاز واضح وتقطيع عند التسارع الخفيف على طريق الشيخ زايد، مع انخفاض الاقتصاد في استهلاك الوقود من 6.5 كم/لتر إلى حوالي 5.8 كم/لتر مع استخدام سوبر 98. التكلفة الإجمالية للتجربة (TCO) لهذه المشكلة إذا تم إهمالها تشمل: تكلفة نظام الإشعال (حوالي 400-600 درهم لسيارة 8 سلندر)، وخسارة في قيمة السيارة عند البيع تصل إلى 3000-5000 درهم حسب العمر والموديل (بناءً على اتجاهات سوق دبي للسيارات المستعملة حتى 2024)، وزيادة استهلاك الوقود بنسبة 15% مما يرفع التكلفة التشغيلية لكل كيلومتر. تشير وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات إلى أن كفاءة المحرك تنخفض بشكل ملحوظ مع عدم الالتزام بجدول الصيانة في ظروف القيادة المحلية. لذلك، التصرف الصحيح هو الفحص الفوري وليس اعتبار الصوت أمرًا عاديًا.

عندي نيسان باترول 2016 وأعاني من التقطيع هذا بالضبط، خاصة أول ما أسيّار الصباح ودرجة الحرارة فوق 40. الصوت بيجي مع اهتزاز في الدواسة. رحت لورشة في الشارقة وقالولي المشكلة في "كويلات" الإشعال (Ignition Coils) وحدة منهم ضعيفة. غيرتهم وضبطوا لي البخاخات لأنها كانت مسدودة جزء منها من قلة الاستخدام أحيانًا. السيارة رجعت طبيعية والحمدلله، لكن نصيحتي لا تهمل الموضوع لأنه راح يزيد الاستهلاك بشكل ملحوظ.

كثير من العملاء في الورشة يشتكون من التقطيع في سيارات مثل كامري وساني بعد 80,000-100,000 كم. في أغلب الحالات، السبب بيكون تراكم كربون على صمامات السحب (الانبعاج) أو حساس كتلة الخانق (ثروتل بودي) يحتاج تنظيف. هالتراكم بيصير أسرع إذا كان صاحب السيارة دايمًا يقود في زحمة دبي-الشارقة ويسير مسافات قصيرة، المحرك ما يوصّل لدرجة حرارة التشغيل المثالية. التنظيف بيكون خلال خدمة 100,000 كم تقريبًا ويساعد.

أنا مدير معرض سيارات مستعملة في دبي. أي سيارة تأتي للتقييم وعندها هذا الصوت والاهتزاز الخفيف، ننزل سعرها فورًا لأن المشكلة محتملة أن تكون في نظام الإشعال أو الوقود وعلاجها مكلف. المشتري الذكي يسمع الصوت ويطلب فحص شامل قبل الشراء، خاصة في سيارات الدفع الرباعي المستعملة التي يُدّعى أنها استخدمت في الصحراء.

لاحظت هالمشكلة في تويوتا هايلكس 2020 الخاصة بالشركة بعد 70,000 كم. كانت تظهر بشكل عشوائي، خاصة عند حمل حمولة خفيفة على طريق دبي-أبوظبي السريع. الفحص أظهر أن حساس الأوكسجين (O2 Sensor) بدأ يعطي قراءات غير دقيقة، مما أثر على خلطة الوقود. بعد التغيير، اختفى الصوت وتحسّن الاستهلاك. الأمر يحتاج تشخيص دقيق، ليس دائمًا البواجي هي السبب الوحيد.










