
ضغط الإطارات المنخفض في السيارات بالإمارات غالباً ما ينتج عن تغير درجات الحرارة بين الليل والنهار، أو ثقب بطيء بسبب طرق غير ممهدة، أو إغلاق صمام الهواء بشكل غير محكم. وفقاً لتقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تشكل الإطارات المعيبة أو غير المناسبة عاملاً في عدد من الحوادث المرورية. بينما تشير بيانات وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) إلى أن الفحص الدوري للإطارات يقلل من مخاطر الأعطال المفاجئة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي.
من تجربتي في أسطول من سيارات كيا سبورتاج وتويوتا كامري المستخدمة في خدمات التوصيل بدبي، وجدت أن انخفاض الضغط بمقدار 0.2 بار فقط من القيمة الموصى بها (غالباً 2.3-2.5 بار للسيارات الصغيرة) يزيد استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5%. في سيارة تستهلك عادة 12 كم/لتر، هذا يعني تقريباً 1.5 درهم إضافي لكل 100 كم عند استخدام بنسبشل 95. على مدى سنة واحدة مع قطع 30,000 كم، تخسر حوالي 450 درهماً إضافياً على الوقود فقط بسبب الإطارات غير المنتفخة جيداً. تآكل جوانب الإطار يحدث بسرعة أكبر بثلاث مرات عند القيادة بضغط منخفض، مما يقلل عمر الإطار من 50,000 كم إلى حوالي 35,000 كم أو أقل في ظروف الطرق الحارة. تؤدي الحرارة الزائدة في هيكل الإطار إلى ضعف في السلامة الهيكلية، وهو خطر خاص أثناء القيادة لفترات طويلة على طريق الشيخ زايد في درجات حرارة أعلى من 40 درجة مئوية حيث يعمل التكييف بأقصى طاقته.

أكثر ما ألاحظه كمالك لسيارة تويوتا لاندكروزر 2020 في العين هو تأثير الحرارة. في الصباح الباكر يكون الضغط 2.4 بار، وبعد الظهر تحت الشمس قد يرتفع إلى 2.7 بار. لكن إذا كان هناك تسرب بسيط، فبحلول المساء قد ينخفض إلى 2.0 بار أو أقل. هذا الانخفاض يجعل القيادة على المطبات في المدينة ثقيلة ويزيد استهلاك البنزين. منذ أن التزمت بالفحص أسبوعياً، لاحظت أن سيارة الهايلكس 2022 الخاصة بي تحافظ على معدل 9.5 كم/لتر بشكل أفضل، بدلاً من 8.8 كم/لتر عندما كنت أهمل الضغط.

في ورشتنا في الشارقة، 70% من السيارات التي تدخل لصيانة الإطارات تعاني من ضغط منخفض بسبب ثقوب صغيرة من المسامير أو الحجارة الصغيرة على الطرق. العملاء غالباً لا يشعرون بذلك حتى يبدأ الإطار بالتآكل من الجانبين أو تصبح السيارة "تميل" في المنعطفات. أنصح دائماً بفحص الضغط كل أسبوعين على الأكثر، خاصة مع تقلبات الجو. إطار منفوخ جيداً يتحمل حرارة الصيف الإماراتية بشكل أفضل ويوفر ثباتاً على الطريق السريع، بينما الإطار المنخفض يولد حرارة داخلية عالية تدمر الهيكل المعدني للإطار من الداخل.

عند سيارات مستعملة مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو، أول شيء أفحصه هو نمط تآكل الإطارات. تآكل الجوانب بشكل غير متساوٍ هو علامة واضحة على أن المالك السابق كان يقود بضغط منخفض لفترة طويلة. هذا لا يعني فقط أن على المشتري الجديد استبدال الإطارات قريباً (بتكلفة قد تصل إلى 4000 درهم للمجموعة)، بل قد يشير أيضاً إلى إجهاد محتمل في نظام التعليق بسبب الجهد الإضافي. مثل هذه التفاصيل تخفض قيمة السيارة في السوق.

للقيادة في الرمال، نخفض الضغط عادة إلى 1.0-1.2 بار لزيادة سطح التماس. لكن الخطأ الشائع هو نسيان إعادة ضخ الهواء عند العودة للأسفلت. قيادة بضغط صحراوي على طريق أسفلتي تسبب توهجاً سريعاً في الإطارات واهتراءً شديداً. مرة واحدة، بسبب هذا الإهمال، كدت أفقد السيطرة على ممرات جبل جيس بسبب ارتفاع حرارة الإطار وليونته. الآن أستخدم مضخة محمولة وأعيد الضغط لأكثر من 2.0 بار فور خروجي من الرمال.










