
لا، القيادة بضغط إطارات 1.3 بار (حوالي 19 رطل لكل بوصة مربعة) غير آمنة على الإطلاق في ظروف الطرق الإماراتية. وفقًا للإرشادات الفنية لمركبات GCC، يحتاج الإطار القياسي لسيارة سيدان مثل تويوتا كامري أو نيسان صني إلى ضغط بارد لا يقل عن 2.1 إلى 2.3 بار (30-33 psi) لتحقيق الأداء والسلامة المطلوبة. القيادة بضغط 1.3 بار تزيد من مسافة الكبح على أسطح مثل شارع الشيخ زايد الرطب وقد تؤدي إلى ارتفاع حرارة الجنط أثناء ساعة الذروة بين دبي والشارقة، مما يرفع خطر انفجار الإطار. كما تؤدي إلى تآكل غير متساوٍ للحواف الجانبية للإطار واستهلاك وقود أعلى بنسبة تصل إلى 5% وفقًا لتجارب مستخدمين محليين.
بيانات مرجعية من هيئات الإمارات:
حساب التكلفة الفعلية من تجربة مالك مركبة:
لذلك، فإن الفحص الأسبوعي للإطارات (عندما تكون باردة) باستخدام مقياس ضغط جيد، والنفخ حسب توصية دليل المالك أو الملصق على عامود الباب، ليس مسألة رفاهية بل ضرورة للسلامة وتوفير المال على المدى الطويل في الإمارات.

كسائق تكسي في دبي (تويوتا كامري 2022)، أتفق تمامًا. القيادة بضغط 1.3 بار خطيرة جدًا. في حركة ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد، تشعر السيارة "بتمايل" خاصة عند تغيير المسار، ومسافة الفرامل تزيد بشكل ملحوظ. أفحص ضغط الإطارات كل صباح قبل البدء بالعمل عند محطة الوقود، وأحافظ على 2.4 بار (35 psi) كما هو موصى في سيارتي. لاحظت أن استهلاك البنزين يتحسن عندما تكون الإطارات منتفخة بشكل صحيح – ربما فرق 0.5 إلى 1 كم/لتر في المتوسط.

إليك ما أراه كمدير ورشة في الشارقة: العديد من العملاء يأتون بشكوى من أن السيارة "تجر" إلى جانب واحد، وعند الفنج نجد أن الإطارات الأمامية بضغط 1.8 أو 1.9 بار فقط. المشكلة أنهم يفحصون الإطارات وهي ساخنة بعد القيادة، فيقرأون 2.2 بار ويظنون أن كل شيء على ما يرام. القاعدة: دائمًا افحص الإطارات وهي باردة (قبل القيادة أو بعد توقف السيارة لعدة ساعات). الفرق بين الضغط البارد والساخن بسبب حرارة الجو والاحتكاك في الإمارات يمكن أن يصل إلى 0.3-0.4 بار. ضغط 1.3 بار بارد يعني أن الإطار يعمل بشكل أساسي على جنطه الجانبي، وهذا يسبب تآكلًا سريعًا وغير متساوٍ.

كصاحب أسطول لسيارات تأجير (فورد تيريتوري، كيا سبورتاج)، نلتزم ببرنامج فحص أسبوعي صارم. أي مركبة نكتشف أن ضغط إطاراتها أقل من الحد الأدنى الموصى به بـ 0.5 بار، نوقفها فورًا للتعبئة. لقد قلل هذا السياسة من حوادث الأعطال المفاجئة على طريق دبي-أبوظبي السريع بنسبة ملحوظة. التكلفة البسيطة للوقت والهواء توفر آلاف الدراهم على إصلاحات الجنوط والمعلقات وعلى استبدال الإطارات قبل أوانها.










