
في سيارات الإمارات، غالبًا ما ترجع أصوات الفرامل غير المعتادة إلى تآكل الوسادات (خاصة مع القيادة الحضرية الكثيفة في دبي والشارقة)، أو تراكم الغبار والرمال الناعمة من الطرق الصحراوية، أو ارتفاع درجة حرارة مكونات الفرامل بسبب الاستخدام المكثف للمكيف والازدحام المروري الطويل. وفقًا لتقرير الفحص الدوري لـ "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) لعام 2023، فإن تآكل وسادات الفرامل كان من بين الأسباب الرئيسية الثلاثة لرفض المركبات في الفحص الأول، بينما تشير إرشادات الصيانة الوقائية من "وزارة الداخلية الإماراتية" (MOI UAE) إلى أن الظروف المناخية القاسية تقلل من عمر الوسادات بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالمناخات المعتدلة. على سبيل المثال، في سيارة تويوتا كامري 2020 التي تقطع 25000 كم سنوياً في ظروف مختلطة بين مدينة دبي والطريق السريع إلى أبوظبي، قد تحتاج وسادات الفرامل الأمامية للاستبدال كل 40000-50000 كم، بينما في سيارة نيسان باترول مستخدمة في رحلات برية على الكثبان، قد يقل هذا العمر بسبب دخول الرمال. تبلغ تكلفة استبدال الوسادات الأمامية (قطع غيار أصلية) لمعظم السيارات الشائعة مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان حوالي 300-500 درهم إماراتي، مع إضافة 100-150 درهم للأيدي العاملة. - سبب شائع في الإمارات: تراكم الرمال الناعمة بين الوسادة والقرص. - تكلفة تجاهل الصوت: قد يؤدي إلى تلف أقراص الفراصل وزيادة التكلفة إلى 1000-2000 درهم. - علامة حاسمة: الصوت المستمر عند الضغط الخفيف على دواسة الفرامل.

في تويوتا لاندكروزر 2018 الخاصة بي، بدأ صوت صرير خفيف من الأمام بعد رحلة برية بالقرب من ليوا. الميكانيكي فحصها وقال إنها ليست وسادات (كانت لا تزال جيدة) وإنما غبار وجزيئات رمل دقيقة لاصقة بالقرص. نصحني بغسل الفرامل بالماء بعد كل رحلة برية للتخلص من الرمل، والآن أفعل هذا دائمًا والصوت اختفى. الأمر شائع جدًا هنا ولا يستدعي القلق فورًا إذا كانت الوسادات جديدة.

في تويوتا لاندكروزر 2018 الخاصة بي، بدأ صوت صرير خفيف من الأمام بعد رحلة برية بالقرب من ليوا. الميكانيكي فحصها وقال إنها ليست وسادات (كانت لا تزال جيدة) وإنما غبار وجزيئات رمل دقيقة لاصقة بالقرص. نصحني بغسل الفرامل بالماء بعد كل رحلة برية للتخلص من الرمل، والآن أفعل هذا دائمًا والصوت اختفى. الأمر شائع جدًا هنا ولا يستدعي القلق فورًا إذا كانت الوسادات جديدة.

كمالك ورشة في الشارقة، أرى كثيرًا سيارات مثل نيسان صني وتويوتا كورولا تأتي بصوت طحن من الفرامل الخلفية. السبب الأكثر تكرارًا هو تآكل الوسادات بشكل كامل حتى المعدن، لأن كثيرًا من السائقين لا ينتبهون للفرامل الخلفية. العلامة الواضحة هي صوت معدني حاد لا يختفي. في أجواء الإمارات الحارة، سائل الفراعي أيضًا يفقد فعاليته بسرعة إذا لم يتم تغييره حسب الموصى به، مما قد يسبب ضعفًا وشعورًا إسفنجيًا قبل ظهور الأصوات. نوصي بالفحص كل 20 ألف كم أو مرة سنويًا أيهما أقرب.

كمدير معرض سيارات مستعملة، أول ما أتحقق منه عند استلام أي مركبة هو الفرامل. صوت الصرير أو الخشخشة يقلل من القيمة التسويقية فورًا لأنه يشير إلى إهمال في الصيانة. غالبًا ما أتفاوض على خفض السعر 1000-1500 درهم لتغطية تكلفة استبدال الوسادات والأقراص إذا لزم الأمر، خاصة في سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في البر مثل ميتسوبيشي باجيرو.










