
في تجربتي كمالك لسيارة في أبوظبي، السبب الأول والأكثر شيوعًا لعدم بدء المحرك في السيارات الحديثة (موديلات GCC) هو ضعف بطارية السيارة، خاصة خلال أشهر الصيف. تظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن الأعطال المرتبطة بالبطاريات تمثل ما يقرب من 40٪ من طلبات المساعدة على الطرق في الإمارات خلال فصل الصيف. وزارة الداخلية (MOI UAE) تُحذر دائمًا السائقين من فحص البطارية قبل موسم الصيف، حيث أن درجات الحرارة التي تزيد عن 45 درجة مئوية مع استخدام مكيف الهواء لفترات طويلة أثناء الوقوف في الزحام، كما هو الحال على طريق الشيخ زايد، تُسرع من تفريغ الشحن. البطارية الضعيفة ستجعل صوت بدء التشغيل بطيئًا أو متكررًا ("كرخت") ولن تضيء الألواح الداخلية بشكل كامل. العمر الافتراضي النموذجي للبطارية هنا هو 2-3 سنوات فقط، وليس 4-5 كما في المناخات المعتدلة. السبب الثاني الرئيسي هو مشكلة في مضخة الوقود أو المرشح (الفلتر) المسدود. إذا كانت سيارتك، مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، تبدأ أحيانًا بعد عدة محاولات أو تشعر بالاهتزاز عند التسارع، فقد يكون ذلك بسبب تلوث الوقود أو تآكل المضخة الداخلية. استخدام وقود منخفض الجودة (مثل E-Plus 91) في محرك مصمم لـ Super 98 يمكن أن يساهم في هذه المشكلة على المدى الطويل. تكلفة استبدال البطارية تبدأ من 350 درهم إماراتي، بينما تصل تكلفة مضخة الوقود الأصلية إلى 2000 درهم إماراتي أو أكثر حسب الموديل.

أشتغل سائق تطبيق في دبي، وعربيتي كيا سبورتاج. أكثر حاجة بتعطلني بالشتاء أو الصباح الباكر هي البطارية. في الشتاء، وخصوصًا لو السيارة وقفت برة في الليل، البطارية بتكون ضعيفة وما تقدر تشغل المحرك. كلمت خدمة الطريق وبدلونها، والحمدلله. النصيحة: لا تنتظر لين تنطفئ الأنوار تمامًا، غيرها وانت مرتاح.

عندي ورشة في الشارقة، وألاحظ كثير من العملاء يشتكون من أن سيارتهم (غالبًا تويوتا كورولا أو كامري) ما تبدأ من أول مرة، خاصة إذا كانت وقفت يومين أو ثلاثة. في ٨ من ١٠ حالات، المشكلة بتكون في "طرمبة البنزين" (مضخة الوقود). الضغط الداخلي بيقل مع الوقت، والبنزين بيرجع للخلف بدل ما يروح للمحرك. المحاولة الثانية أو الثالثة بتشتغل عادي لأن المضخة خلاص شغلت وشكلت الضغط المطلوب. الحل بيكون فحص ضغط الوقود وإذا كان أقل من المعدل، تغيير الطرمبة.










