
نقص ضغط الهواء في الإطارات هو أحد المفاهيم الخاطئة والخطيرة لتجنب الانفجار هنا في الإمارات. في درجات حرارة الصيف التي تتجاوز 45°م، يؤدي الضغط المنخفض بالفعل إلى زيادة الاحتكاك ودرجة حرارة الهيكل الداخلي للإطار بشكل كبير، مما يضعفه ويجعله أكثر عرضة للانفجار على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. وفقًا لتقارير فحص المركبات السنوي من هيئة الطرق والمواصلات في دبي، فإن الإطارات غير الملائمة (سواء بنقص أو زيادة الضغط) كانت من بين الأسباب الرئيسية لرفض المركبات في الفحص. أظهرت بيانات وزارة الداخلية أن حوادث الانهيار المفاجئ للإطارات تساهم في عدد من الحوادث الخطيرة على الطرق السريعة الوطنية كل عام. من منظور التكلفة، الإطارات المنفوخة بشكل صحيح تدوم أطول. على سبيل المثال، إطار من نوع جيد لسيارة تويوتا لاند كروزر قد يكلف حوالي 800-1200 درهم. القيادة بضغط منخفض بنسبة 20% يمكن أن تقصر عمره بنسبة تصل إلى 30%، مما يزيد من التكلفة السنوية للإطارات. الفحص الشهري البسيط في محطة الوقود (عادة مجاني) يمكن أن يوفر آلاف الدراهم على مدى عمر السيارة ويجنبك خطرًا كبيرًا. يجب أن يكون الضغط دائمًا وفقًا لما هو موصى به من قبل الشركة المصنعة للسيارة لظروف الحمل القياسية، وليس أقل.

كمدير معارض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى كثيرًا سيارات دفع رباعي مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو قادمة من رحلات الصحراء بإطارات منهكة. الخطأ الشائع هو أن الناس يفرغون الهواء للقيادة على الكثبان، ثم ينسون إعادة تعبئته عند العودة للطريق المعبد. هذا يترك الإطار منخفض الضغط لأسابيع، مما يتسبب في تلف داخلي غير مرئي وتهديد دائخ للانفجار. قاعدة بسيطة: بعد أي رحلة صحراوية، توجه مباشرة إلى محطة الوقود واملأ الإطارات بالضغط الموصى به للطرق العادية قبل أن تندمج في زحمة طريق الشيخ زايد.

كمدير معارض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى كثيرًا سيارات دفع رباعي مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو قادمة من رحلات الصحراء بإطارات منهكة. الخطأ الشائع هو أن الناس يفرغون الهواء للقيادة على الكثبان، ثم ينسون إعادة تعبئته عند العودة للطريق المعبد. هذا يترك الإطار منخفض الضغط لأسابيع، مما يتسبب في تلف داخلي غير مرئي وتهديد دائخ للانفجار. قاعدة بسيطة: بعد أي رحلة صحراوية، توجه مباشرة إلى محطة الوقود واملأ الإطارات بالضغط الموصى به للطرق العادية قبل أن تندمج في زحمة طريق الشيخ زايد.

كسائق أجرة في دبي وأتنقل يوميًا أكثر من 300 كم بين المدينة والمناطق الصناعية، جربت بنفسي أهمية التوازن. الإطارات الأمامية في سيارتي تويوتا كامري تتحمل عبئًا أكبر في الكبح والانعطاف، خاصة في زحمة دبي-الشارقة. تفقدها كل أسبوعين، وتأكد من أن العمق لا يقل عن 3 ملم (أكثر من الحد القانوني 1.6 ملم) وأن لا يوجد تآكل غير متساوٍ. الإطارات الخلفية أيضًا، رغم أنها تتحمل حملًا أقل، لكنها تحتاج للفحص. تجاهل هذا الفروق البسيط يؤدي إلى سخونة زائدة في أحد المحاور ويهدد بكارثة، خصوصًا في الصيف.

لمحبي القيادة خارج الطرق المعبدة، الإجراء الوقائي لا يتوقف عند تعديل الضغط. بعد كل رحلة في المناطق الوعرة، عليك غسل الإطارات جيدًا لإزالة الغبار والأتربة والفحص البصري الدقيق لأي قطع أو انتفاخ في الجانبين. حصاة صغيرة عالقة في المداس يمكن أن تبدأ شقًا يتسع مع الحرارة. العديد من السيارات الحديثة مثل فورد تيريتوري لديها أنظمة مراقبة، لكنها لا تحل محل العين المجردة واليد التي تفحص.

أعترف أنني كنت من المهملين. في سيارتي هايوندي توسان، كنت أملأ الإطارات فقط عندما يضيء مؤشر الإنذار أو أشعر بالمقود ثقيلًا. بعد أن انفجر إطار أمامي على طريق الشيخ زايد - والحمدلله كنت بسرعة منخفضة بسبب الزحام - غيرت عادتي. الآن أتفقد الضغط يدويًا كل شهر مع فحص الزيت تقريبًا. المفاجأة كانت أن استهلاك الوقود تحسن قليلًا، ربما بنسبة 2-3%، لأن الإطارات أصبحت تعمل بكفاءة. الدرس تعلمته بثمن بخس.










