
في سوق الإمارات، يمكن تصنيف "مركبات الطاقة الجديدة" إلى 6 فئات رئيسية: المركبات الهجينة التقليدية (HEV)، والهجينة القابلة للشحن (PHEV)، والكهربائية بالكامل (BEV)، ومركبات خلايا الوقود الهيدروجينية (FCEV)، والكهربائية ذات المدى الممتد (E-REV)، والهيدروجينية ذات محرك الاحتراق الداخلي. النماذج الشائعة هنا تختلف عن أوروبا، وتشمل تويوتا بريوس (HEV)، وميتسوبيشي أوتلاندر (PHEV)، وتيسلا موديل Y (BEV)، وبي واي دي اتو 3 (BEV).
| النوع | مثال في الإمارات | ملاحظة محلية |
|---|---|---|
| HEV (هجين) | تويوتا كامري هايبرد | منتشرة، لا تحتاج شحنًا خارجيًا. |
| PHEV (هجين قابل للشحن) | HS eHS | يحتاج شحنًا، مفيد لرحلات المدينة القصيرة. |
| BEV (كهربائي بالكامل) | شيفروليه بولت EUV | يعتمد كليًا على البنية التحتية للشحن. |
| FCEV (خلايا وقود) | (تقنية واعدة) | محدودة حاليًا في شبكة التزود بالهيدروجين. |
| E-REV (مدى ممتد) | (نادر في السوق) | يعمل بمحرك كهربائي فقط، ومحرك بنزين كمولد. |
| هيدروجين (احتراق) | (في مرحلة التجارب) | يستخدم الهيدروجين وقودًا في محرك تقليدي. |
يتم تعريف هذه المركبات في إطار استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، وتهدف لخفض الانبعاثات وزيادة كفاءة الوقود. على سبيل المثال، تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) لسيارة كهربائية بالكامل مثل تيسلا موديل 3 في دبي قد تكون أقل من سيارة تعمل بالبنزين على مدى 5 سنوات، بالرغم من سعرها الأولي الأعلى. يعود ذلك إلى تكاليف الصيانة المنخفضة وتكلفة الكهرباء مقارنة ببنزين سوبر 98، خاصة مع استخدام شواحن المنزل ليلاً. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى نمو ملحوظ في تسجيل المركبات الكهربائية والهجينة خلال 2023-2024. كما تقدم وزارة الطاقة والبنية التحتية حوافز مثل مواقف مجانية ورسوم تسجيل مخفضة. لكن التحدي الحقيقي لسائق في أبوظبي هو مدى توفر محطات الشحن السريع على طريق أبوظبي-دبي السريع في أوقات الذروة. بالنسبة للهجينة القابلة للشحن، إذا تم شحنها بانتظام، يمكن أن يصل استهلاكها في الرحلات اليومية داخل مدينة الشارقة إلى نحو 25-30 كم/لتر (معادل). أما إذا اعتمدت على البنزين فقط، فكفاءة الوقود قد تنخفض إلى حوالي 14-16 كم/لتر، خاصة مع تشغيل المكيف باستمرار في الصيف فوق 40 درجة مئوية. يجب أن تتضمن أي مقارنة بين الأنواع حساب تكلفة الوقود/الكهرباء، والإهلاك السنوي (حيث تهلك السيارات الكهربائية بشكل مختلف)، وتوفر خدمة ما بعد البيع من وكلاء معتمدين في الدولة.

أنا أستخدم تويوتا كامري هايبرد في تنقلاتي اليومية بين الشارقة ودبي منذ 3 سنوات، وقطعت فيها فوق 70,000 كم. في زحام ساعة الذروة، معدل الاستهلاك الفعلي لا يقل عن 18 كم/لتر مع بنزين سبيشال 95، وهذا يوفر لي مبلغاً محترماً شهرياً مقارنة بسيارتي السابقة. المحرك الكهربائي في الازدحام يمنحك هدوءاً ملحوظاً. الصيانة الدورية أرخص قليلاً من النسخة العادية التي تعمل بالبنزين فقط.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن قيمة إعادة بيع المركبات الهجينة (HEV) مثل لكزس ES 300h ثابتة جداً، أحياناً أفضل من الموديلات التقليدية لأن الزبون يبحث عن توفير في البنزين. أما السيارات الكهربائية بالكامل (BEV)، فقلق المشتري الأساسي هو حالة البطارية وتكلفة استبدالها بعد 5-7 سنوات، مما يؤثر على سعرها في سوق المستعمل. نطلب تقريراً عن صحة البطارية قبل الشراء. نادراً ما نرى PHEV في صالاتنا، ربما لأن أصحابها يحتفظون بها لفترة أطول أو يبيعونها عبر القنوات الخاصة.

كمدير أسطول تاكسي في أبوظبي، نفكر جدياً بالتحول للهجينة. التجارب الأولية مع بعض سيارات كامري هايبرد في الأسطول أظهرت انخفاضاً في فاتورة الوقود الشهرية بنسبة 22-25% على نفس المسارات. التحدي هو التكلفة الأولية الأعلى وتدريب السائقين على القيادة الفعالة لتعظيم التوفير. نحن نتابع إرشادات دائرة النقل في أبوظبي فيما يخص متطلبات ترخيص هذه المركبات للاستخدام التجاري.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، لا أعتقد أن السيارات الكهربائية البحتة (BEV) جاهزة لتحدياتنا بعد. المدى المعلن ينخفض بشكل كبير مع تشغيل التكييف على أقصى درجة في الصحراء، والخوف من عدم وجود محطة شحن بالقرب من مناطق التخييم في ليوا حقيقي. لكن بعض الهجينات القوية (PHEV) مثل جيب رانجلر 4xe تبدو خياراً وسطاً مثيراً للاهتمام، حيث يمكن الاعتماد على محرك البنزين في الرحلات الطويلة خارج الطرق المعبدة مع الاستفادة من الكهرباء داخل المدينة. أتساءل عن أداء بطارياتها تحت الغبار ودرجات الحرارة المرتفعة المستمرة.










