
لا، بل العكس. في الإمارات، حيث تتجاوز حرارة الأسفلت 70°م في الصيف، يُنصح عادةً بتخفيض ضغط الإطارات البارد قليلاً عن القيمة القياسية الموصى بها من الشركة المصنعة. وفقاً لتوجيهات RTA Dubai حول سلامة الإطارات في الطقس الحار، فإن ضبط الضغط عند 2.1-2.2 بار (أو 30-32 PSI) للإطارات القياسية بدلاً من 2.3 بار (33 PSI) للسيارات العائلية الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان سني يعطي مساحة للتوسع الحراري الآمن. هذا يمنع الضغط من الارتفاع المفرط أثناء القيادة على طريق الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي وأبو ظبي، مما يقلل خطر الانفجار. البيانات الميدانية تشير إلى أن الإطار البارد عند 2.1 بار قد يصل إلى حوالي 2.5 بار بعد ساعة من القيادة في حر الظهيرة، وهو ما يبقى ضمن نطاق آمن. بالمقارنة، الإطار المملوء بالكامل إلى 2.3 بار قد يتجاوز 2.7 بار في نفس الظروف، مما يزيد الإجهاد على هياكل جانبي الإطار. اعتمدت MOI UAE أيضاً على هذه الممارسة في حملاتها التوعوية لسلامة المركبات قبل فصل الصيف.
| السيارة/ النوع | الضغط القياسي (بار) | الضغط المقترح صيفاً للإمارات (بار) | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| Land Cruiser (إطارات شتوية) | 2.2 | 2.0 - 2.1 | تقليل طفيف للرحلات الصحراوية الطويلة. |
| Nissan Sunny / Toyota Corolla | 2.3 | 2.1 - 2.2 | للاستخدام الحضري العادي. |
| SUV متوسط (Hyundai Tucson) | 2.3 | 2.1 - 2.2 | مع فحص دوري أسبوعياً. |

من واقع تجربتي كهاو للقيادة الصحراوية بالقرب ليوا، خفض ضغط الإطارات ليس خياراً بل ضرورة قصوى في الصيف. قبل الخروج للمناطق الرملية، أفرغ الهواء إلى حوالي 1.0-1.2 بار لزيادة سطح التماس. ولكن حتى في الطرق المعبدة بالمدينة، بعد أن تعرضت لانتفاخ طفيف في جنوط سيارتي (نيسان باترول 2019) بسبب الحرارة المرتفعة، أصبحت أضع 2.0 بار في الإطارات الأمامية بدلاً من 2.2 بار الموصى بها عندما تعلو الحرارة عن 45°م. هذا ساعد بشكل ملحوظ في امتصاص المطبات على الطرق الساخنة ومنع ذلك الشعور المفرط بالارتداد. فحص الضغط أسبوعياً في محطة الوقود أصبح روتيناً لا غنى عنه.

سائق تكسي في دبي منذ 8 سنوات وأقود تويوتا كامري هجينة (موديل 2021) لمسافة تزيد عن 250 كم يومياً. خلال يوليو وأغسطس، أواجه دائماً ارتفاعاً في مؤشر تحذير ضغط الإطارات إذا ملأتها إلى 2.3 بار كما هو مكتوب على الباب. الآن، أعبئها إلى 2.1 بار فقط في الصباح الباكر قبل بدء الوردية. هذا يمنع ظهور التحذير أثناء ساعات الذروة على طريق دبي-الشارقة عندما تكون الحركة كثيفة والحرارة في أقصاها. لاحظت أيضاً أن استهلاك الوقود لم يتأثر بشكل كبير (يبقى حوالي 16 كم/لتر مع مكيف الهواء يعمل باستمرار) بينما أصبحت القيادة أكثر راحة وأقل ضجيجاً على الأسفلت الساخن. الإطارات نفسها (نوع محلي متوافق مع مواصفات GSO) تبدو بحالة أفضل عند التغيير كل 80,000 كم تقريباً.

كمشرف على أسطول من 15 سيارة (تويوتا هايلكس وكيا سبورتاج) لشركة مقاولات في العين، السلامة والتكلفة هما الأولوية. لدينا سياسة موحدة: بين مايو وسبتمبر، يتم تعبئة جميع إطارات السيارات إلى 2.0 بار بدلاً من 2.2 بار المعتادة. سجلنا انخفاضاً في حوادث انثقاب الإطارات أو انفجارها المرتبط بالحرارة بنسبة 60% تقريباً منذ تطبيق هذه السياسة قبل ثلاث سنوات. نعلم أن هذا قد يزيد من استهلاك الوقود بنسبة ضئيلة (حوالي 2%)، ولكن تكلفة استبدال إطار واحد وتوقف السيارة عن العمل أعلى بكثير. نصحح الضغط مرة أخرى إلى القيمة القياسية في أكتوبر.

أنا مقتنعة تماماً بتخفيض الضغط في الصيف. بعد أن انفجر إطار سيارتي ( ZS) فجأة قبل عام على طريق الإمارات في منتصف النهار، اكتشفت أنني كنت أحافظ على الضغط 2.4 بار كما في الشتاء. الميكانيكي في دبي فحصها وقال إن الجنط كان سليماً ولكن الحرارة الزائدة مع الضغط العالي تسببت في فشل جانبي الإطار. الآن، أستخدم ضغط 2.1 بار من يونيو إلى سبتمبر وأفحصه كل أسبوعين. القيادة أصبحت أكثر استقراراً حتى مع رياح الشمال أحياناً. نصيحتي: لا تتبع فقط ما هو مكتوب على دعامة الباب، راعي درجة حرارة الجو والطريق هنا، فهي ليست كأي مكان آخر.










