
في الإمارات، يُنصح عمومًا بالتوقف عن التعبئة عند توقف المضخة تلقائيًا (ما يُسمى "الكلِك")، وليس تعبئة الخزان بالكامل. تعمل أنظمة التحكم في الانبعاثات في السيارات الحديثة (مثل صمام التحكم في تنفيس الخزان) على منع التسرب، لكن تعبئة الخزان بعد "الكلِك" يمكن أن تُغمر الفحم المنشط في نظام EVAP، مما يؤدي إلى أعطال مكلفة. بحسب مواصفات منظمة التقييس الخليجية (GSO) للسيارات في السوق المحلي، فإن أجهزة استشعار وقود السيارات معايرة لعملية إيقاف المضخة التلقائي. الإفراط في التعبئة، خاصة في حرارة الصيف التي تتجاوز 40°C، يزيد من الضغط داخل الخزان. دراسة أجرتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) عام 2023 حول المركبات في المناخ الحار أشارت إلى أن الإجهاد الحراري المتكرر على مكونات نظام الوقود قد يقلل من عمرها الافتراضي. من الناحية الاقتصادية، فإن حمل وزن وقود إضافي (كل لتر بنزين يزن حوالي 0.75 كجم) يزيد من استهلاك الوقود بشكل طفيف ولكن ملحوظ في القيادة الحضرية المتكررة بين إمارتي دبي والشارقة. إذا كان معدل استهلاك سيارتك 10 كم/لتر، فإن حمل 20 لترًا إضافيًا (وزن إضافي ~15 كجم) يمكن أن يخفض الكفاءة بحوالي 1-2% على المدى الطويل.

أقود تويوتا لاند كروزر 2018 للرحلات البرية. في الصحراء، أملأ الخزان بالكامل دائمًا قبل الخروج لأنه لا توجد محطات وقود. لكن في المدينة، أتوقف عند صوت "الكلِك". لاحظت أن تعبئة الخزان حتى أقصى حد في محطة EPPCO في يوليو الماضي أدت إلى رائحة بنزين خفيفة داخل السيارة بعد يوم تحت الشمس. الميكانيكي قال إن هذا بسبب تمدد البنزين (Special 95) والضغط على صمام التنفيس.

كمالك لأسطول من سيارات كيا سبورتاج للتوصيل في أبوظبي، سياسة شركتنا هي التعبئة حتى الإيقاف التلقائي للمضخة فقط. حسبت التكلفة: حمل 15-20 لتر إضافي في 50 سيارة يعني حمل ما يقارب طن إضافي دائمًا. هذا يزيد استهلاك الوقود الإجمالي بحوالي 1.5% شهريًا، وهو مبلغ غير ضروري يمكن توفيره. نعلم أن السائقين قد يرغبون في تقليل عدد مرات التزود، لكن التعليمات واضحة للحفاظ على النظام والاقتصاد.

اشتريت نيسان باترول مستعملة من معرض في دبي. المالك السابق كان يملأها دائمًا "حتى يدور المفتاح". عندما فحصنا السيارة، كان هناك عطل في صمام تنفيس بخار الوقود (جزء من نظام EVAP). الميكانيكي الذي فحصها ربط المشكلة مباشرة بعادة التعبئة الزائدة تحت الحرارة. الإصلاح كلفني 750 درهم. منذ ذلك الحين، أتوقف فورًا عند "الكلِك".

عندما أشتري بنزين، أسأل نفسي: هل سأسافر من دبي إلى العين غدًا؟ إذا كانت الإجابة لا، فأنا أملأ نصف الخزان أو حتى أقل. الوزن أقل، والاستهلاك أقل قليلاً، خصوصًا في زحام شارع الشيخ زايد. البعض يقول إنك تزور المحطة أكثر، لكن في طريق عودتي من العمل يوجد محطة دائماً. بالنسبة لي، إنها عادة جيدة للاقتصاد وتجنب أي مشاكل محتملة في النظام.










