
في جميع قيادة الطرق العادية في الإمارات، يجب أن يبقى نظام ESP (برنامج الثبات الإلكتروني) قيد التشغيل. هذا النظام هو خط دفاع حاسم ضد الانزلاق في الطرق الرطبة أثناء الضباب الصباحي في الشتاء أو أثناء المناورات المفاجئة لتجنب المخاطر على طريق الشيخ زايد. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) الأولية لعام 2023 إلى أن نسبة كبيرة من حوادث الانقلاب والانزلاق مرتبطة بعدم الاستجابة المناسبة لفقدان الجر. تنصح وزارة الداخلية (MOI UAE) صراحةً بعدم تعطيل أنظمة السلامة النشطة أثناء القيادة اليومية. في سيارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول الشائعة هنا، يعمل ESP جنبًا إلى جنب مع ABS وEBD لتصحيح مسار السيارة تلقائيًا. على مدى ثلاث سنوات و 60,000 كم من القيادة بين دبي وأبوظبي، يساهم نظام ESP السليم في الحفاظ على قيمة إعادة بيع السيارة، حيث أن المشترين في سوق السيارات المستعملة الإماراتي يتحققون من عدم وجود أعطال في مصابيح نظام التحكم بالثبات. يكلف إصلاح حساسات أو وحدة ESP في ورشة محلية حوالي 800-1500 درهم، لكن تكلفة الحادث الناتج عن تعطيله يمكن أن تتجاوز ذلك بكثير. يقلل ESP من خطر الحوادث الأحادية بنسبة تصل إلى 25٪ على الأسطح الزلقة. إنه استثمار في السلامة يتجاوز سعر الصيانة الدورية. بالنسبة لمعظم السائقين، فإن الفائدة الأمنية تفوق بكثير أي شعور زائف بتحسين الأداء عند إيقافه.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى الكثير من السيارات المستوردة. أكبر علامة حمراء هي عندما يكون نظام ESP معطلاً أو عندما يكون ضوء التحذير مضاءاً. هذا يجعل المشترين يشكون على الفور في أن السيارة قد تعرضت لحادث أو صدمة تحت الهيكل. في ازدحام دبي-الشارقة، حيث التوقف والانطلاق مفاجئ، تحتاج السيارة إلى أن تكون جميع أنظمتها سليمة. السيارة التي تعمل بأنظمة ثبات سليمة تبيع أسرع وتبقى قيمتها أعلى بمقدار 5-10٪ تقريبًا.

أقود تويوتا هيلكس للعمل وللرحلات البرية. في الصحراء، عند صعود الكثبان الرملية الناعمة، أحياناً أوقف ESP مؤقتاً لأنك تحتاج إلى بعض دوران العجلات للزخم. ولكن بمجرد عودتي إلى الطريق الصحراوي المرصوف، أول شيء أفعله هو إعادة تشغيله. في خط جبل جيس، حيث المنعطفات حادة، شعرت بالفرق – النظام يشد السيارة برفق لتبقيك في مسارك. إنه مثل وجود مساعد خفي.

كنت أقود في أبوظبي أثناء هطول أمطار غزية مفاجئة العام الماضي. انزلقت سيارتي (كيا سبورتاج) قليلاً عند المنعطف، وشعرت بالمكابح تضرب على عجلات بشكل فردي بسرعة لتصحيح الوضع. لم يكن بإمكاني رد الفعل بنفس السرعة. لو كان النظام مطفأ، لكان من الممكن أن أصطدم بالرصيف. منذ ذلك الحين، لم ألمس الزر أبداً.

كسائق تطبيق أوبر في دبي، سيارتي (تويوتا كورولا) تتحمل الكثير من الكيلومترات. أترك ESP قيد التشغيل طوال الوقت من أجل سلامة الركاب. في بعض الأحيان، عند التسارع من دائري مزدحم، قد يشعر النظام بأنه مقيد قليلاً، لكنه يتدخل فقط عندما تكون الأمور على وشك الخروج عن السيطرة. مع درجات الحرارة التي تصل إلى 45 درجة مئوية والإطارات البالية بسبب الطرق الساخنة، فإن آخر شيء تريده هو فقدان الجر و ESP غير نشط. السلامة أهم من أي شيء آخر.










