
في الإمارات، النصيحة العملية لمعظم القائِدين هي إيقاف تشغيل نظام الإيقاف والتشغيل التلقائي (Auto Start-Stop) أثناء القيادة اليومية داخل المدن، خاصة في أوقات الذروة بين دبي والشارقة. بينما تظهر بيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات أن النظام يمكن أن يحسن استهلاك الوقود بنحو 4-8% في ظروف المرور العادي، فإن الظروف المحلية المتطرفة تقلل هذه المكاسب بشكل كبير. يحرق مكيف الهواء، الضروري لأكثر من 8 أشهر في السنة، طاقة كبيرة عند إعادة التشغيل المتكرر للمحرك. تقدر RTA Dubai أن تكرار دورات الإيقاف/التشغيل في ازدحام الشيخ زايد رود يمكن أن يصل إلى 20-30 مرة في رحلة واحدة. عند حساب التكلفة، فإن التوفير المحتمل في الوقود (حوالي 0.2 إلى 0.5 لتر في رحلة 50 كم) مقارنة بأسعار Special 95 الحالية في أبوظبي (حوالي 3.15 درهم/لتر) يكون ضئيلاً، بينما تزيد المخاوف بشأن إجهاد بطارية السيارة والحدّاد (المارش) في درجات حرارة تتجاوز 45°م. لذلك، بالنسبة لسائقي سيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان صني في التنقلات الحضرية، فإن إيقاف التشغيل التلقائي يعد خياراً أكثر عملية للحفاظ على راحة التبريد وحماية المكونات الكهربائية على المدى الطويل.

أقوم بإيقافه دائماً بمجرد صعودي للسيارة. أقود كيا سبورتاج 2022 للعمل من الشارقة إلى دبي يومياً، وفي الازدحام المتكرر يصبح إعادة تشغيل المحرك كل دقيقة أمراً مزعجاً ويؤثر على تبريد المقصورة بشكل ملحوظ عندما تكون الحرارة الخارجية 42°م. لم ألاحظ فرقاً حقيقياً في فاتورة الوقود الشهرية بين تشغيله وإيقافه على مدى عام كامل.

أقوم بإيقافه دائماً بمجرد صعودي للسيارة. أقود كيا سبورتاج 2022 للعمل من الشارقة إلى دبي يومياً، وفي الازدحام المتكرر يصبح إعادة تشغيل المحرك كل دقيقة أمراً مزعجاً ويؤثر على تبريد المقصورة بشكل ملحوظ عندما تكون الحرارة الخارجية 42°م. لم ألاحظ فرقاً حقيقياً في فاتورة الوقود الشهرية بين تشغيله وإيقافه على مدى عام كامل.

كفني في ورشة بدبي، أنصح عملائي بإيقاف هذه الخاصية. نرى الكثير من حالات تلف بطاريات البدع (AGM) بسرعة واستهلاك الحدّادات (المارشات) في السيارات الحديثة مثل هيونداي توسان أو فورد تيريتوري بسبب الحرارة العالية والدورات اليومية الكثيرة. الغبار الناعم في طرق الدولة أيضاً يؤثر على حساسات النظام. التركيز على المكيف ونظام التبريد أهم للمستخدم الإماراتي.

عند السيارات المستعملة مثل تويوتا لاندكروزر أو لكزس LX، نتحقق مما إذا كان النظام يعمل. لكن العديد من الملاك السابقين، خاصة من عشاق القيادة البرية، يقومون بإيقاف تفعيله بشكل دائم. في السوق المحلي، غالباً ما يُنظر إلى هذه الميزة على أنها إضافية وليست حاسمة، وقد يشير بقاؤها مُفعّلة باستمرار إلى استخدام كبير في المدينة.

جربت النظام في سيارتي ZS 2023 لمدة ثلاثة أشهر أثناء العمل مع أوبر في دبي. في الرحلات القصيرة داخل المدينة مع تكييف هواء عالٍ، كان استهلاك الوقود الفعلي أسوأ قليلاً عند تشغيل النظام (حوالي 10.2 كم/لتر) مقارنة بإيقافه (10.5 كم/لتر). التوفير النظري لا يتحقق على أرض الواقع هنا، والإيقاف المفاجئ للمحرك عند الإشارة يربك الركاب أحياناً.










