
في إشارات المرور بدولة الإمارات، الخيار الأكثر شيوعاً والأكثر أماناً للمركبات الأوتوماتيكية مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول هو استخدام وضع N (المحايد) مع فرملة اليد (اليدويّة أو الإلكترونيّة). هذا يقلل من الضغط على ناقل الحركة الأوتوماتيكي عند التوقف لفترات تزيد عن 30-45 ثانية، خاصة في اختناقات ساعة الذروة بين دبي والشارقة حيث قد تطول فترة التوقف. يفضل العديد من الميكانيكيين المحليين هذه الممارسة لأنها تساعد في تقليل حرارة زيت ناقل الحركة أثناء الطقس الحار الذي يتجاوز 40 درجة مئوية مع تشغيل المكيف باستمرار. إن البقاء في وضع D والضغط على دواسة الفرامل لفترات طويلة يضع حملاً مستمراً على نظام نقل الحركة وقد يزيد من الاستهلاك على المدى الطويل.

كسائق تكسي في دبي (تويوتا كامري هايبرد)، أضع السيارة على N وأشد فرملة اليد في كل إشارة مرور طويلة على شارع الشيخ زايد. هذا يريح قدمي من الفرامل ويلغي اهتزاز المحرك الهجين الخفيف عند البقاء في D. لاحظت أن استهلاك الوقود تحسن قليلاً على مدى سنة من القيادة اليومية.

عندما أوقف سيارتي لاندكروزر في رحلة سفاري على الكثبان الرملية لأخذ صور أو للتخطيط للمسار، أحرص دائماً على وضع N مع فرملة اليد القوية. السبب الرئيسي هو السلامة: على المنحدرات الرملية غير المستوية، قد تنزلق السيارة إذا اعتمدت فقط على دواسة الفرامل في D، حتى لو كانت مؤقتاً. هذه عادة تعلمتها من قائدي السفاري المخضرمين هنا. في القيادة الصحراوية، الوضع P غير مستحب خلال التوقف القصير لأنه قد يعلق القفل بشكل صعب إذا كان السيارة على ميل.

كمدير معرض لبيع السيارات المستعملة في الشارقة، عندما يأتي عميل لفحص سيارة أوتُوماتيك، أنصحه بتجربة ردّة فعل السيارة عند وضعها في N ثم D. إذا كانت هناك هزة قوية أو تأخر عند التحول من N إلى D، فقد يكون ذلك مؤشراً على مشاكل مبكرة في ناقل الحركة. كثير من العملاء لا يختبرون هذا، خاصة في السيارات التي كانت تستخدم بشكل أساسي في زحام المدينة حيث يبقى السائق في D طوال الوقت.

ندرب سائقينا في أسطول نقل الموظفين (ميني باصات هايس) على استخدام N وفرملة اليد عند أي توقف يتجاوز الدقيقة، مثل انتظار الركاب أمام المولات أو في المطارات. حسب سجلات الصيانة لـ15 مركبة على مدى عامين، ساعدت هذه الممارسة في تقليل حالات تغيير زيت ناقل الحركة المبكرة بنسبة تقارب 20%، مما وفر تكاليف ملحوظة. الحرارة المرتفعة وطول فترة التشغيل اليومي هي العوامل الأساسية.










