
في سيارات الخليج، يستمر النظام الكهربائي في العمل بعد إزالة المفتاح عادةً بسبب ثلاثة أعطال رئيسية: عطل ميكانيكي في أسطوانة الإشعال (الإجنشن)، أو تلف في مفتاح الإشعال الكهربائي، أو خلل في وحدة التحكم الإلكترونية (الكمبيوتر). وفقاً لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE)، تُعد مشاكل الأسلاك الناتجة عن الحرارة العالية والاستخدام المكثف للمكيف من الأسباب الشائعة في السيارات المستعملة. معظم حالات بقاء التيار في سيارات الخليج تعود إلى مشاكل في مفتاح الإشعال أو الصمامات أو وحدة التحكم. تزيد حرارة الصيف في الإمارات (أعلى من ٤٠°م) من تآكل المكونات الميكانيكية داخل أسطوانة الإشعال، خاصة في طرازات مثل تويوتا كامري أو نيسان صني القديمة. فحص قابس الصمامات والوصلات الكهربائية هو أول خطوة تشخيصية في المراكز المعتمدة. إذا ظلت الراديو أو النوافذ تعمل بعد إخراج المفتاح، فهذا يشير غالباً إلى أن مفتاح الإشعال لم يعد إلى وضع "OFF" بسبب تلف داخلي، وليس مجرد مشكلة في تأخير إيقاف التشغيل (المتوفرة في بعض السيارات الحديثة). الحرارة العالية في الإمارات تتسبب في تلف أسرع لمكونات النظام الكهربائي الحساسة. التكلفة الإجمالية للإصلاح (TCO) تتراوح بين ٢٠٠ درهم لاستبدال فيوز إلى ٨٠٠ درهم أو أكثر لاستبدال أسطوانة إشعال كاملة في ورش دبي، مما يؤثر على التكلفة لكل كيلومتر للسيارات عالية الأميال.

واجهت هذه المشكلة في نيسان باترول ٢٠١٨ بعد رحلة في الكثبان خارج ليوا. الراديو والمصابيح الداخلية بقت شغالة حتى بعد ما سحبت المفتاح. سبّب لي هذا إفلاس بطارية جديدة في اليوم التالي. الميكانيكي في ديرة فحص وقال لي إن السبب كان "مفتاح الإشعال" نفسه (الإجنشن سويتش) وليس الأسطوانة. كلفني الإصلاح ٣٥٠ درهم مع الضمان. نصيحتي: لا تنتظر، لأن البطارية بتنهار بسرعة في الحر.

واجهت هذه المشكلة في نيسان باترول ٢٠١٨ بعد رحلة في الكثبان خارج ليوا. الراديو والمصابيح الداخلية بقت شغالة حتى بعد ما سحبت المفتاح. سبّب لي هذا إفلاس بطارية جديدة في اليوم التالي. الميكانيكي في ديرة فحص وقال لي إن السبب كان "مفتاح الإشعال" نفسه (الإجنشن سويتش) وليس الأسطوانة. كلفني الإصلاح ٣٥٠ درهم مع الضمان. نصيحتي: لا تنتظر، لأن البطارية بتنهار بسرعة في الحر.

كمسؤول أسطول لسيارات كيا سورينتو للتوصيل في أبوظبي، لاحظنا هذه الظاهرة في ٣ سيارات من أصل ٢٠. المشكلة الدائمة كانت في وحدة التحكم في نظام الترفيه التي لا تستقبل إشارة الإيقاف من مفتاح الإشعال. وفقاً لإرشادات أبوظبي للتنقل (Abu Dhabi Mobility) للصيانة الوقائية، يجب فحص الدوائر الكهربائية المساعدة (accessory circuits) سنوياً بسبب استخدام المكيف بشكل مستمر. الحل كان برمجة الوحدة من جديد في الوكالة، وتكلف حوالي ٥٠٠ درهم للسيارة، لكنه وفر علينا تكاليف البطاريات المتكررة.

كسائق تطبيقات، سيارتي هي مصدر رزقي. إذا استمر التيار بعد إطفاء المحرك، أنا أقلق فوراً من احتمال أن تكون هناك "تسريبات كهربائية" (parasitic drain) تفرغ البطارية بين الورديات. هذا يحدث كثيراً مع السيارات المجهزة بأنظمة تتبع أو شواحن هواتف مضافة بعد الشراء. الحل المؤقت الذي أتبعه هو نزع الفيوز المسؤول عن دائرة الراديو والدوائر المساعدة يدوياً كل ليلة، حتى أصلح العطل الأساسي في عطلة نهاية الأسبوع. تعلمت من التجربة أن تجاهل المشكلة يؤدي إلى توقف السيارة في زحام الشيخ زايد، وخسارة اليوم كله.










