
تحدث اهتزازات السيارة عند التشغيل، خاصة في الصباح الباكر، غالباً بسبب مشاكل في نظام الإشعال أو دعامات المحرك أو تراكم الكربون. في الإمارات، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40°C في الصيف ويُستخدم التكييف بشكل مكثف، تتفاقم هذه المشاكل. من واقع خبرة الورش، الأسباب الأربعة الأكثر شيوعاً في السيارات المستخدمة محلياً هي: شمعات الإشعال أو ملفات الإشعال التالفة، دعامات محرك (مطاطية) بالية، جسم الخانق المتسخ، وجود ماء أو وقود رديء الجودة في الخزان.
بناءً على تقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تُعد شمعات الإشعال البالية أحد الأسباب الرئيسية للاهتزاز غير المنتظم أثناء التشغيل البارد. وزارة الداخلية (MOI UAE) تشير في إرشاداتها لصيانة المركبات إلى أن دعامات المحرك تفقد مرونتها وتتصلب بسرعة أكبر في المناخ الحار، مما ينقل اهتزازات المحرك مباشرة إلى هيكل السيارة.
تظهر حسابات التكلفة الفعلية أن إهمال هذه المشكلة يزيد من التكاليف. على سبيل المثال، تجاهل اهتزاز ناتج عن شمعات إشعال تالفة في تويوتا كامري 2018 قد يؤدي إلى تلف ملف الإشعال (بلف) لاحقاً. تكلفة استبدال مجموعة شمعات الإشعال (4 قطع) تتراوح بين 200 إلى 350 درهم، بينما قد يصل سعر ملف إشعال واحد إلى 400 درهم. إضافة تكلفة تنظيف جسم الخانق (حوالي 150-250 درهم) في مركز خدمة معتمد، التكلفة الإجمالية للتشخيص والإصلاح الشامل قد تصل إلى 1000-1200 درهم. بالمقارنة، الصيانة الدورية تمنع هذا التصعيد في التكاليف.
بالنسبة لسائقي سيارات مثل نيسان باترول أو تويوتا لاندكروزر ذات المحركات الكبيرة (V8)، فإن استهلاك الوقود (Special 95) قد يرتفع بنسبة 10-15% عند وجود مشكلة في شمعات الإشعال أو جسم الخانق، مما يزيد من التكلفة التشغيلية شهرياً. الاهتزاز المستمر عند التشغيل مؤشر واضح على حاجة السيارة لفحص فوري. تجاهل المشكلة يزيد من استهلاك الوقود ويهدد المكونات الأخرى. الحل الأمثل هو الفحص في مركز خدمة متخصص يستخدم معدات تشخيص حديثة.

في سيارات الأجرة (مثل هاينداي سوناتا)، اللي راقبته من كثر السواقة بين دبي والشارقة، الاهتزازة الصباحية أغلب الأحيان تكون من "كويلات" البواجي. لأن المحرك يشتغل بالساعة أكتر من ٢٠ ساعة يومياً، والحرارة على المحرك دائمة. غيرت البواجي كل ٤٠-٥٠ ألف كم لكن الكويلات تبدأ تعطل بعد ٨٠ ألف. صوت المحرك بيكون خشن وتروج السيارة متردد أول دقيقتين.

في سيارات الأجرة (مثل هاينداي سوناتا)، اللي راقبته من كثر السواقة بين دبي والشارقة، الاهتزازة الصباحية أغلب الأحيان تكون من "كويلات" البواجي. لأن المحرك يشتغل بالساعة أكتر من ٢٠ ساعة يومياً، والحرارة على المحرك دائمة. غيرت البواجي كل ٤٠-٥٠ ألف كم لكن الكويلات تبدأ تعطل بعد ٨٠ ألف. صوت المحرك بيكون خشن وتروج السيارة متردد أول دقيقتين.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، دايماً أفحص حالة دعامات المحرك (مونت) عند استلام أي سيارة. الكثير من العملاء يشتكون من رجة عند التشغيل، وسببها أن المطاط يتفتت بسبب الحرارة والرطوبة. خاصة في سيارات الدفع الرباعي القديمة مثل باترول أو باجيرو اللي يروحون بر. الإصلاح ليس مكلفاً (حوالي ٦٠٠-٨٠٠ درهم للمجموعة) ولكن إهماله يخرب تجربة القيادة ويقلل من قيمة السيارة عند البيع. السيارة اللي فيها دعامات محرك تالفة ما أنصح أي أحد بشرائها إلا إذا كانت مغلّفة.

بعد رحلة برية في ليوا، سيارتي لاندكروزر ٢٠١٥ عانت من رجة شديدة أول ما أشتغل المحرك الصبح. الميكانيكي في أبوظبي فحص وقال: "التراب الناعم دخل مع هواء السحب وعلق على صمام دخول الوقود (بوابة الهواء)". تنظيفه كلفني ٢٠٠ درهم والمشكلة راحت. نصيحتي: بعد البر غيّر فلتر الهواء مباشرة.

جربت مشكلة الاهتزاز المفاجئ مع تويوتا كورولا ٢٠٢١ وكانت أول مرة بعد تعبئة وقود (Special 95) من محطة غير مألوفة لي على طريق دبي-أبوظبي. الاهتزاز كان واضح مع رجة في دواسة البنزين. الميكانيكي نصحني أفرغ الخزان وأعبي من محل ثقة. فعلتها والمشكلة اختفت خلال يومين. أعتقد جودة البنزين تفرق حتى لو كان من نفس الأوكتان، خصوصاً إذا كان الخزان قارب على الفاضي وقت التعبئة.










