
في الإمارات، يؤدي الاستخدام غير الصحيح للأضواء، خاصةً الأضواء العالية (الفلاش)، إلى غرامة مالية قدرها 400 درهم إماراتي و4 نقاط مرورية سوداء، وفقاً للائحة المرورية الصادرة عن وزارة الداخلية (MOI UAE). تفرض هذه العقوبة تلقائياً عبر أنظمة الكاميرات الذكية في دبي وأبوظبي، والتي تكتشف شدة الضوء وزاويته، خاصة على الطرق السريعة مثل شارع الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي حيث يكون التوهيج الناتج عن الأضواء العالية خطيراً بسرعة 100 كم/ساعة أو أكثر. يسبب الفلاش غير المبرر "عمى مؤقتاً" للسائق القادم لمدة لا تقل عن 2-3 ثوانٍ، مما يزيد بشكل كبير من خطر الاصطدام الأمامي أو الخلفي في الازدحام المروري. يجب خفض الأضواء (اللواط) عند الاقتراب من مركبة أخرى على بعد حوالي 150-200 متر، وفي المناطق المأهولة، وحتى عند القيادة خلف مركبة أخرى لأن الضوء ينعكس في مراياها. الإهمال في ذلك لا يعرضك للغرامة فحسب، بل يعد انتهاكاً جسيماً لمعايير السلامة التي تراقبها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai).

أتعامل مع هذا يومياً في طريقي من الشارقة إلى دبي. في زحمة الصباح على طريق الإمارات، بعض السائقين يتركون الفلاش مفتوحاً وكأنه ضوء نهار. هذا التوهيج في المرايا الجانبية والخلفية يخفي تماماً إشارات المركبات الأخرى أو الدراجات النارية. قاعدة بسيطة: إذا رأيت المصابيح الخلفية للسيارة التي أمامك، فأنت قريب جداً ويجب أن تخفض ضوءك. الغرامة 400 درهم ليست رخيصة، ولكن الخطر الحقيقي هو الحادث.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أفحص دائماً وحدة التحكم في الأضواء عند استلام أي مركبة. العديد من السيارات المستوردة (مواصفات غير خليجية) تكون إعدادات حزمة الضوء العالي تلقائية أو معقدة، وقد لا ينتبه المالك. أنصح العملاء دائماً بفحص وتعديل زاوية الأضواء المنخفضة في مركز خدمة معتمد، خاصة بعد استبدال المصابيح أو القيادة على الطرق الوعرة. إضاءة غير مضبوطة = توهيج للآخرين = غرامة أكيدة مع النقاط.










