
في الطرق السريعة بدولة الإمارات، يتراوح الحد الأقصى للسرعة بين 120 كم/ساعة و140 كم/ساعة، ولا يوجد حد أدنى للسرعة مذكور في القانون، ولكن القيادة بسرعة أقل من 60 كم/ساعة على الحارة اليسرى قد تعرضك للمساءلة بموجب لوائح المرور. وفقاً لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يجب على السائقين في الظروف المناخية الصعبة مثل الضباب أو العواصف الرملية تخفيض السرعة بشكل كبير وزيادة مسافة التباعد. تنص وزارة الداخلية (MOI UAE) بوضوح على أنه عند انخفاض الرؤية لأقل من 100 متر، يصبح استخدام المصابيح الأمامية إلزامياً. في مثل هذه الحالات، يجب أن تكون مسافة الأمان بين المركبات ضعف المسافة المعتادة على الأقل. بناءً على تجربة القيادة لمسافة 80,000 كم على طريق دبي-أبوظبي السريع، فإن التكلفة الإجمالية للملكية تشمل ليس только الوقود ولكن أيضاً مخاطر الحوادث في الظروف الضبابية، حيث يمكن أن يؤدي الحادث الواحد إلى خسائر مالية فادحة وتكاليف إصلاح تصل إلى 15,000 درهم إماراتي في المتوسط، ناهيك عن انخفاض قيمة إعادة بيع المركبة المتضررة بنسبة تصل إلى 30%. من الحكمة دائماً اتباع اللوحات الإلكترونية المتغيرة للسرعة على الطرق الذكية مثل شارع الشيخ زايد، والتي قد تخفض الحد الأقصى إلى 80 كم/ساعة لضمان السلامة.

كسائق أوبر يعمل بين دبي والشارقة، الضباب في الصباح الباكر مشهد معتاد. قاعدة يدي: إذا لم أعد أرى المصابيح الخلفية للسيارة التي أمامي بوضوح، أبدأ فوراً في تخفيف السرعة وترك مسافة أكبر. في إحدى المرات على طريق الإمارات، انخفضت الرؤية فجأة، فقمت بتشغيل مصابيح الضباب والخلفية وخفّضت السرعة إلى 60 كم/ساعة. الأهم من السرعة هو الحفاظ على هدوء الأعصاب وعدم الانحراف عن الحارة.

كمالك لسيارة دفع رباعي (تويوتا لاند كروزر) وأقوم برحلات برية في الصحراء، العواصف الرملية هي التحدي الحقيقي. لا يوجد قانون محدد للرؤية تحت 50 متر كما في بعض البلدان، ولكن الخبرة تقول: إذا اشتدت العاصفة، أوقف السيارة جانب الطريق في مكان آمن بعيداً عن مسار المركبات، وأوقف المحرك، وأشغل المصابيح التحذيرية (الفلاشر) وأنتظر حتى تتحسن الرؤية. محاولة الاستمرار في القيادة هنا مجازفة غير محسوبة.










