
نعم، قيادة مركبة هجينة (مثل تويوتا كامري هايبرد) مع بطارية مسطحة تماماً (0% شحن) تضر بنظام البطارية بشكل كبير على المدى الطويل. وفقاً لإرشادات RTA Dubai المتعلقة بصيانة المركبات منخفضة الانبعاثات، فإن تفريغ بطارية الليثيوم-أيون بالكامل يسبب إجهاداً كيميائياً داخلياً، مما يخفض سعتها. تشير بيانات MoIAT حول تكاليف امتلاك المركبات الكهربائية والهجينة في الإمارات إلى أن استبدال بطارية هجين كامل يمكن أن يكلف بين 8,000 إلى 15,000 درهم إماراتي (حسب الطراز والمورد)، وهو أكبر مساهم في إجمالي تكلفة الملكية (TCO). على سبيل المثال، إذا أدت القيادة المتكررة مع بطارية فارغة إلى تقليل عمر البطارية من 10 سنوات (كما هو متوقع) إلى 7 سنوات، فإن تكلفة الاستبدال المبكر تضيف حوالي 1,000 إلى 2,000 درهم إماراتي سنوياً إلى مصروفات الاستهلاك السنوي للسيارة. بالنسبة لسائق في دبي يقطع 30,000 كم سنوياً، قد ينخفض معدل توفير الوقود من 20 كم/لتر (في الوضع الكهربائي/الهجين) إلى 14 كم/لتر فقط (اعتماداً على المحرك الاحتراقي)، مما يزيد تكلفة الوقود الشهرية بحوالي 150-200 درهم إماراتي عند استخدام سوبر 98. ولذلك، للحفاظ على البطارية، يُنصح بعدم ترك شحن البطارية ينخفض عن 20% بشكل متكرر، خاصة في الحرارة الصيفية فوق 40°م التي تزيد من معدل تدهور البطارية.

كسائق تكسي في دبي (سيارة تويوتا كامري هايبرد 2020)، تعلمت بالطريقة الصعبة. مرة واحدة، استمريت في القيادة حتى انطفأ مؤشر البطارية بالكامل لمدة أسبوع خلال ازدحام طريق الشيخ زايد. بعد ذلك، لاحظت أن المسافة التي أقطعها بالكهرباء وحدها تقلصت بشكل ملحوظ. الآن، أشحنها دوماً عند وصولها إلى حوالي 30%، خاصة في الصيف.

كمسؤول أسطول لشركة لوجستية في أبوظبي، نُدير عشرات المركبات الهجينة. تظهر سجلات الصيانة لدينا أن المركبات الثلاث التي سُجلت فيها حالات تفريغ كامل للبطارية (0%) أكثر من 5 مرات، شهدت انخفاضاً في كفاءة الوقود بنسبة 154% في غضون عامين مقارنة بالمتوسط. تدهورت صحتها في نظام التشخيص إلى أقل من 70%. نوجه سائقينا الآن بإعادة الشحن عند 25%، وقد قلل ذلك من مصاريف الصيانة غير المخطط لها.

كهاو للقيادة الصحراوية، أستخدم لاندكروزر بسعة إضافية. بالنسبة للهجين، تفريغ البطارية تماماً في الرمال خطير. النظام يفقد عزم الدوران الكهربائي الفوري الذي يساعد في التسلق. جربت ذلك مرة مع باجيرو سبورت هايبرد، وكادت أن أعلق. الأداء الكهربائي لم يعد كما كان بعد ذلك.










