
في الإمارات، يكون ضجيج الإطارات أسوأ بشكل واضح خلال أشهر الصيف الحارة مقارنة بالشتاء المعتدل. يؤدي الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، الذي غالباً ما يتجاوز 45 درجة مئوية على الطرق مثل طريق الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي وأبوظبي، إلى تليين مركبات المطاط بشكل مفرط. هذا التليين يزيد من مساحة التلامس مع الأسفلت الذي يصبح هو الآخر أكثر ليونة، مما يولد ضجيجاً أعلى للدحرجة، خاصة على الطرق السريعة. تشير إرشادات المركبات من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA) و"هيئة التنقل في أبوظبي" إلى أن درجات الحرارة القصوى تؤثر بشكل كبير على حالة الإطارات والأداء الصوتي. على سبيل المثال، إطار مثبت على تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول أثناء القيادة في الصحراء في يوليو قد يظهر ضجيجاً أعلى بنسبة ملحوظة مقارنة بشهر يناير. يتفاقم هذا بسبب الحمل الإضافي لمكيف الهواء الذي يعمل باستمرار، مما يزيد من مقاومة الدوران. يعد الحفاظ على ضغط الهواء الصحيح وفقاً لمواصفات الشركة المصنعة (غالباً ما تكون أعلى قليلاً للطرق السريعة) أمراً بالغ الأهمية؛ حيث أن الإطارات المنفوخة بأقل من المطلوب تستهلك وقوداً أكثر وتزيد الضجيج، بينما الإطارات المنفوخة زيادة عن اللازم تقلل من الراحة. بناءً على تجارب الملاك، يمكن أن ينخفض اقتصاد الوقود في الصيف إلى 9-10 كم/لتر لسيارات الدفع الرباعي الكبيرة بسبب هذه العوامل، مقارنة بـ 11-12 كم/لتر في الطقس البارد. يجب فحص ضغط الإطارات شهوياً، ويفضل في الصباح الباكر قبل أن ترتفع الحرارة.

أقود سيارتي تويوتا كامري 2022 يومياً من الشارقة إلى دبي في زحمة الصباح. في الصيف، وبعد استخدام Special 95، ألاحظ زيادة واضحة في صوت الإطارات على الأسفلت، خاصة بعد الساعة العاشرة صباحاً عندما ترتفع الحرارة. يبدو الصوت وكأنه طنين مستمر، مختلف عن صوت الرياح المعتاد. هذا يختفي تقريباً في شتاء الإمارات.

كمدير أسطول في أبوظبي لدينا عشرات سيارات تويوتا هيلوكس. الضوضاء الداخلية في الكابينة تزداد بشكل ملحوظ من مايو إلى سبتمبر. السائقون يبلغون عن "همهمة" أعلى من الإطارات، خاصة على الطرق السريعة المؤدية إلى المصفح أو مناطق المشاريع حيث تكون الأسطح أكثر خشونة. نقوم بفحص وموازنة الإطارات كل 10,000 كم للتأكد، ولكن الحرارة نفسها تسبب ليونة المطاط وتزيد الضجيج. حتى الإطارات الجديدة لا تحل المشكلة تماماً في ذروة الصيف.










