
نعم، عجلة القيادة حتى نهاية مسارها (الفل لاك) بشكل متكرر أو بالقوة يمكن أن يسبب ضررًا للسيارة على المدى الطويل، خاصة في ظروف الطرق الإماراتية ودرجات الحرارة المرتفعة. ومع ذلك، فإن القيام بذلك بصورة عرضية وبسلاسة عند ركن السيارة في أماكن ضيقة (مثل تلك الموجودة في مراكز التسوق بدبي أو أبوظبي) يعتبر أمرًا طبيعيًا ولا يمثل خطرًا جسيمًا على السيارات الحديثة. تشير دليل إرشادات القيادة الآمنة الصادر عن RTA Dubai إلى تجنب تطبيق ضغط مستمر على نظام التوجيه عند نقطة النهاية القصوى، خاصة أثناء السكون. كما أن تقارير الفحص الدوري للسيارات من MOI UAE غالبًا ما تسجل تلف في طقم التوجيه (tie rods ends) ومضخة الدركسيون كعطل شائع في المركبات التي يكثر سائقيها من هذه الممارسة، خصوصًا في الشاحنات الصغيرة مثل تويوتا هيلكس أو سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في القيادة الصحراوية. يتسبب الفل لاك في إجهاد شديد على نظام التوجيه المعزز (الدركسيون)، حيث يصل سائل الهيدروليك إلى ذروة ضغطه ودرجة حرارته، مما قد يؤدي على مدى سنوات من الاستخدام الخاطئ إلى تسريع تلف المضخة، خصوصًا مع تشغيل مكيف الهواء في الصيف الإماراتي والذي يزيد العبء على المحرك والسوائل. في السيارات ذات الدفع الأمامي، قد يتسبب الفل لاك أثناء الحركة من مكان السكون في إجهاد إضافي على علبة الدركسيون (rack) ووصلاتها. تكلفة إصلاح مضخة الدركسيون لسيارة مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا يمكن أن تتراوح بين 800 إلى 1500 درهم إماراتي في ورش دبي، وهو استنزاف يمكن تجنبه. الخلاصة: التكرار والقوة هما العدو الحقيقي. تجنب الإطالة في وضع الفل لاك أثناء السكون. تفحص سوائل الدركسيون بانتظام في المناخ الحار.

أقود سيارتي (كيا سبورتاج 2020) يومياً في زحام دبي-الشارقة، وأضطر للركن في أماكن ضيقة. قبل سنة بدأت أسمع أنيناً خفيفاً من الدركسيون عند المقود لأقصى اليمين. قال الميكانيكي في الشارقة أن مضخة الدركسيون بدأت تضعف بسبب الحرارة والإجهاد المتكرر. كلفني الاستبدال حوالي 1200 درهم. الآن أحاول تجنب إدارة المقود للفل لاك وأنا واقف تماماً.

أقود سيارتي (كيا سبورتاج 2020) يومياً في زحام دبي-الشارقة، وأضطر للركن في أماكن ضيقة. قبل سنة بدأت أسمع أنيناً خفيفاً من الدركسيون عند المقود لأقصى اليمين. قال الميكانيكي في الشارقة أن مضخة الدركسيون بدأت تضعف بسبب الحرارة والإجهاد المتكرر. كلفني الاستبدال حوالي 1200 درهم. الآن أحاول تجنب إدارة المقود للفل لاك وأنا واقف تماماً.

في القيادة الصحراوية حول ليوا، المقود للفل لاك محفوفة بالمخاطر. إذا كنت عالقاً في الرمال وحاولت قلب العجلات بقوة لأقصى حد وأنت تحاول الخروج، فهذا يضع ضغطاً هائلاً على أذرع التوجيه (tie rods) ومفاصل الدركسيون. رأيت سيارة باترول تعرضت لانثناء في ذراع التوجيه بسبب هذه الحركة على كثيب رملي. النصيحة الدائمة: لتجنب العطب، لا تستخدم الفل لاك وأنت عالق؛ بل حاول التحرك بلطف ذهاباً وإياباً مع توجيه بسيط.

كمساعد تأمين، نلاحظ أن المطالبات المتعلقة بأعطال نظام التوجيه (خاصة في سيارات الأجرة والليموزين) تكون أعلى في الصيف. السائقون الذين يتركون المقود في أقصى وضع لفترات أثناء انتظار الزبائن تحت الشمس يتسببون في إجهاد غير ضروري. النصيحة: قم بتعديل اتجاه العجلات قليلاً نحو المنتصف إذا كنت ستنتظر لفترة.










