
لا يوجد حد أدنى للطول للحصول على رخصة قيادة سيارة خاصة (فئة B) في دولة الإمارات العربية المتحدة. تشترط الإدارات المعنية مثل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) أن يكون السائق قادرًا على تشغيل عناصر التحكم في السيارة بأمان وأن تكون لديه رؤية كافية من مقعد القيادة، بغض النظر عن طوله. هذا متوافق مع معايير منظمة التقييس الخليجية (GSO). على سبيل المثال، يمكن لشخص يبلغ طوله 150 سم الحصول على الرخصة إذا تمكن من ضبط المقود والمقعد والمرايا لضمان رؤية واضحة للطريق ووصول مريح للدواسات. بالنسبة للأفراد قصيري القامة جدًا، قد تكون هناك حاجة إلى وسادات مقعد أو امتدادات للدواسات، ويجب الإعلان عن أي تعديلات من هذا القبيل لشركة التأمين. العوامل الحاسمة هي العمر (18 سنة كحد أدنى للمقيمين) واللياقة الطبية واجتياز الاختبارات النظرية والعملية.

أقود تويوتا لاند كروزر في شوارع دبي وأنا طولي 165 سم فقط. المشكلة الحقيقية ليست في الحصول على الرخصة، بل في القيادة اليومية في زحام دبي-الشارقة. في البداية، كان من الصعب رؤية المصد الأمامي للسيارة عند الاصطفاف، واضطررت لتعلم الاعتماد أكثر على المرايا الجانبية والكاميرات. لكن بعد أسبوعين من التعديل المستمر لمقعد القيادة ومركز عجلة القيادة، أصبحت الأمور طبيعية. المفتاح هو إيجاد الوضعية الصحيحة، وليس الطول نفسه.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة لأكثر من 8 سنوات، ألتقي بمئات العملاء من مختلف الأطوال. لم أسمع أبدًا عن رفض منح رخصة بسبب الطول. لكن من واقع الخبرة، أنصح السائقين قصيري القامة باختيار سيارات مثل تويوتا كورولا أو نيسان ساني، حيث وضعية القيادة فيها أسهل للتحكم بالرؤية. بينما السائقون طوال القامة قد يشعرون براحة أكبر في سيارات الدفع الرباعي مثل كيا سبورتاج. القرار يعود للراحة الشخصية والتكيف مع السيارة، وليس للقانون.

مدرب قيادة في أبوظبي هنا. في الاختبار العملي، لا ننظر إلى طول المتدرب. نركز على: هل يستطيع ضبط المقعد لرؤية الطريق بوضوح لمسافة لا تقل عن 100 متر أمامه؟ هل تصل قدماه إلى الدواسات بقوة وسلاسة دون أن تكون قريبة جدًا من الوسادة الهوائية؟ هذه المهارات العملية هي ما يهم، ويمكن لأي شخص بغض النظر عن طوله إتقانها بضبط المقعد والمرايا بشكل صحيح.










