
لكل من يبحث عن سيارة عائلية عملية تصلح لاستخدام يومي في أبوظبي أو دبي، نعم تعتبر 2003 Bora خياراً مقبولاً من حيث الموثوقية الأساسية والتكلفة، لكنها ليست الأفضل في فئتها اليوم. تكمن قيمتها الحقيقية في سوق السيارات المستعملة ذات الميزانية المحدودة، حيث يمكن العثور عليها بحالة جيدة مقابل 8,000 إلى 12,000 درهم إماراتي. مع محرك 1.6 لتر بقوة 105 حصان وعزم 148 نيوتن متر، فإن أداءها متواضع في ظروف الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد تحت استخدام المكيف بشكل مستمر. من حيث التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى سنتين لسائق يقود 25,000 كم سنوياً:

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى أن طلب على هذه الموديلات القديمة من Bora ضعيف جداً. معظم الزبائن يبحثون عن تويوتا كامري أو نيسان ساني من نفس العام لأن قطع غيارها متوفرة بكثرة وتكلفة إصلاحها أقل. السيارة إذا كانت بحالة وكالة خليجية (GCC-spec) وتحت 120,000 كم قد تكون صفقة مناسبة لطالب جامعي بميزانية 10,000 درهم. لكن نصيحتي: تأكد من فحص ضاغط المكيف وعمر البطارية لأن حرارة الصيف فوق 40 درجة تقضي عليهما بسرعة.

أعمل في مجال التوصيل بين دبي والشارقة بسيارتي الخاصة، وجربت Bora موديل 2004 لمدة سنة. المحرك صامد لكن استهلاك الوقود في زحام ساعة الذروة سيء، بالكاد يصل إلى 9 كم/لتر مع تشغيل المكيف. القيادة على طريق دبي-أبوظبي السريع تكون مزعجة لأن السيارة خفيفة وهناك إحساس بعدم الثبات مع الرياح القوية والشاحنات الكبيرة. بالنسبة للرحلات الطويلة، ليست مريحة مثل كامري، لكنها كانت تتحمل المشوار اليومي.

اشتريت واحدة قبل ثلاث سنوات بـ 9,500 درهم. سلبيتها الكبرى: تكاليف الصيانة غير المتوقعة. اضطررت لتغيير حساسات وحدة التحكم بالمحرك (ECU) مرتين بسبب الغبار، وتكلفة القطعة وحدها حوالي 700 درهم من الوكالة. إذا وجدت واحدة تمت صيانتها في مراكز متخصصة مع فواتير واضحة، يمكن التعامل معها. خلاف ذلك، ابتعد.

من ناحية السلامة، الفجوة كبيرة بينها وبين السيارات الحديثة. تحتوي فقط على وسادتين هوائيتين أماميتين ومكابح مانعة للانزلاق (ABS). لا توجد تحذيرات عن نقطة العمى أو مساعد للحفاظ على المسار أو حتى نظام ثبات إلكتروني (ESP) متطور. هذا غير مقبول على طرقاتنا السريعة المزدحمة اليوم. إذا كانت خيارك الوحيد، فتأكد من تركيب كاميرا خلفية ومرايا أوسع، وقيادة دفاعية للغاية.










