
في الإمارات، السائل الصافي عديم الرائحة تحت سيارتك بعد التوقف هو على الأرجح ماء مكيف الهواء، بينما السائل البني أو الأسود أو الأخضر الزيتي أو حلو الرائحة يشير إلى تسرب زيت المحرك أو سائل التبريد ويتطلب فحصاً فورياً. وفقاً لتقارير فحص المركبات من RTA Dubai، يُعد تسرب سوائل المحرك أحد الأسباب الشائعة لرفض المركبة في الفحص الدوري، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة فوق 40°C وضغوط حركة دبي-الشارقة. بيانات MOI UAE تشير إلى أن الإهمال في نظام التبريد هو سبب رئيسي للأعطال على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بالنسبة لسيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول المستخدمة بكثرة هنا، يتكون مكثف مكيف الهواء (الذي ينتج الماء) بسرعة مع الاستخدام المطول للمكيف.

كوني سائق تاكسي في دبي لسنوات، أرى هذا كل يوم. في الصيف، بتكون بركة ماء صافية كبيرة تحت سيارتي (هيونداي سوناتا) بعد ما أوقفها لأن المكيف شغال طول اليوم. هذا طبيعي. لكن مرة لاحظت نقط زيت بنية صغيرة مع غبار الطريق ملتصق فيها تحت المحرك. كانت طرمبة الزيت بدأت تضعف. الفرق بسيط: الماء ما يخلي أثر، أما الزيت بيربط الغبار ويكون بقعة لزجة.

في معرضنا للسيارات المستعملة في الشارقة، أول شيء نفحصه عند استلام سيارة هو الأرضية تحتها. كثير زبائن يقلقون من الماء تحت السيارة بعد الفحص، وخاصة سيارات الصالون مثل تويوتا كورولا أو نيسان ساني. أشرح لهم أن هذا غالباً مكيف وهو علامة على أن النظام يعمل بكفاءة في حرارة الإمارات. لكن إذا كانت البقعة بلون الشاي أو زيتية الملمس، خاصة حول علبة الدركسيون أو ناقل الحركة في سيارات الدفع الرباعي المُستخدمة في الطرق الوعرة، فهذا مؤشر على ضرورة فحص شامل قد يؤثر على سعر السيارة. لذلك دائماً أنصح بفحص ميكانيكي مستقل قبل الشراء.

لاحظت سائل أحمر تحت وسط سيارتي لاندكروزر بعد رحلة على الكثبان في ليوا. معرفتش هل هو زيت ناقل حركة ولا مكيف. استخدمت الورق الأبيض: السائل الأحمر ترك وصمة شفافة زيتية وما تبخر، فكان مؤشر خطر. اتضح أن خرم صغير في أنبوب زيت ناقل الحركة تفاقم مع اهتزاز الرمال. لو أهملته كان راح يكلفني أكثر من 4000 درهم إصلاح بدل 500 درهم تغيير الأنبوب.










