
أنصح بغلق النوافذ وتشغيل التكييف على أعلى درجة حرارة (Hot) لعدة دقائق لتذويب الصقيع من الداخل، ثم استخدام مكشطة بلاستيكية مخصصة للزجاج الأمامي. وفقاً لتقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) اعتباراً من شتاء 2023، فإن استخدام المياه الساخنة أو المذيبات الكيميائية مباشرة على الزجاج المتجمد يزيد خطر التشقق بنسبة تصل إلى 80% خصوصاً مع مركبات مواصفات الخليج (GCC-spec) التي قد يكون زجاجها أكثر سمكاً. في تجربتي مع تويوتا لاند كروزر 2021 في رأس الخيمة، حيث تنخفض الحرارة ليلاً إلى 5° مئوية، وجدت أن تكلفة تشغيل محرك السيارة والتكييف على الوضع الساخن لمدة 7-10 دقائق تستهلك وقوداً بقيمة 3-5 دراهم إماراتية، وهي أقل بكثير من تكلفة إصلاح شرخ في الزجاج الأمامي والذي يتجاوز 1500 درهم حسب متوسط أسعار مراكز الخدمة في دبي. لا تستخدم مساحات الزجاج لإزالة الجليد أبداً، فقد يتلف المحرك أو تتمزق الشفرات.

أنا أتنقل يومياً بين دبي والشارقة، وفي الشتاء الماضي (ديسمبر 2023) واجهت هذه المشكلة كثيراً. الطريقة الوحيدة الفعالة كانت إضافة دقيقتين لوقت المغادرة، وتشغيل المحرك والتكييف على Hot مع إعادة تدوير الهواء الداخلي. الزجاج يصفى خلال 3-4 دقائق تقريباً. لا تحاول القيادة قبل ذلك، الرؤية تكون خطرة جداً على طريق الشيخ زايد.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتاج وكيا سيلتوس للتأجير في العين، نوصي السائقين بوضع قطعة قماش أو سجادة صغيرة على الزجاج الأمامي من الداخل ليلاً إذا كانت السيارة في العراء. هذه الحيلة البسيطة تمنع تراكم الرطوبة والتكثف الذي يتجمد. أغلب الشكاوى تأتي صباحاً من سائقي سيارات كانت وقوفها في مواقف مكشوفة وليست مغلقة.

استخدمت بخاخ مزيل الصقيع الجاهز الذي اشتريته من محطة وقود أدنوك. كان سعره حوالي 25 درهم. يعمل بسرعة لكن تأثيره لمدة أسبوع فقط تقريباً. في النهاية، الحل الدائم هو التأكد من أن نظام التكييف يعمل بكفاءة ويجفف الهواء داخل المقصورة، خاصة في الأجواء الرطبة بالقرب من الساحل.

للسيارات القديمة مثل نيسان باترول 2015 أو ميتسوبيشي باجيرو، قد لا يعمل نظام التكييف على إزالة الرطوبة بكفاءة. الحل العملي هو تشغيل المدفأة على درجة منخفضة نحو 10 دقائق قبل إطفاء السيارة ليلاً، وهذا يساعد على تجفيف المقصورة. إذا استمرت المشكلة، يجب فحص فلتر مقصورة الهواء وقد تحتاج لتنظيف أو استبدال، وهي خدمة تكلف نحو 120 درهم في ورشة محلية.










