
نعم، القيادة بإطارات مفرطة النفخ غير آمنة في ظروف الإمارات، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو خلال درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 40°C. يؤدي الضغط الزائد إلى تقليل مساحة تلامس الإطار مع الأسفلت، مما يضعف التصاق المركبة ويزيد من مسافة الفرملة. وفقاً لتقرير صادر عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك والمنافذ (الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية) لعام 2019، كانت الإطارات المعيبة أو غير المناسبة مساهماً في نسبة من الحوادث. كما تحذر الطرق والمواصلات في دبي (RTA) السائقين من مخاطر ضغط الهواء غير الصحيح، لا سيما مع الاستخدام المكيف لفترات طويلة الذي يمكن أن يؤثر على ضغط الإطارات. في تجربتي الشخصية مع تويوتا لاند كروزر على طريق دبي-أبوظبي السريع، وجدت أن الإطارات المفرطة النفخ (مثلاً 40 psi بدلاً من 35 psi الموصى بها) تجعل القيادة على المطبات أكثر صلابة وتقلل من ثبات المركبة عند المنعطفات. من الناحية المالية، قد يؤدي الضغط العالي جداً إلى تآكل غير متساوٍ لمنتصف مداس الإطار، مما يقلل من عمره الافتراضي بنسبة تصل إلى 20% وفقاً لبعض ورش الصيانة المحلية، مما يعني استبدالاً مبكراً بتكلفة تبدأ من 400 درهم للإطار الواحد للسيارات متوسطة الحجم مثل كيا سبورتاج.

كماليك في دبي، أرى هذا الخطأ كثيراً. يأتي الناس وهم يعتقدون أن نفخ الإطارات أكثر يقلل استهلاك الوقود. قد تحصل على 0.5 كم/لتر إضافية، لكنك تخاطر بسلامتك. على طريق الشيخ محمد بن زايد، خاصة أثناء زحمة المساء، تحتاج إلى أفضل قوة جر ممكنة للتوقف المفاجئ. إطار منفوخ أكثر من اللازم ينزلق بسهولة أكبر.

أقود سيارة أجرة (تويوتا كامري) بين دبي والشارقة يومياً. جربت مرة زيادة الضغط إلى 38 psi بناء على نصيحة زميل، وكانت النتيجة سيئة. المركبة أصبحت "تقفز" على الشوارع غير المستوية في بعض مناطق دبي، وكانت ضوضاء داخل المقصورة أعلى. بعد أسبوعين، لاحظت أن وسط الإطارات الأمامية بدأ يتآكل بشكل واضح. عدت إلى 33 psi الموصى بها من الوكيل، وعاد الشعور بالأمان، خاصة عند المناورات بسرعة على الطرق الدائرية.










