
في سيوبارو فورستر الخاصة بي في الإمارات، يرتفع استهلاك الوقود بشكل ملحوظ عادةً بسبب ضغط الإطارات المنخفض (خاصة في حرارة الصيف)، أو تآكل الإطارات السريع على الطرق المتربة، أو مشاكل في نظام المكابح تتفاقم بسبب زحمة دبي-الشارقة المتكررة. الإهمال في الصيانة الدورية هو السبب الجذري. بناءً على بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول تأثير المركبات على السلامة والكفاءة، ووزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) التي تشير إلى أن الإطارات غير المناسبة يمكن أن تزيد الاستهلاك بنسبة تصل إلى 20%، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تتأثر بشدة. على سبيل المثال، فورستر 2020 ذات محرك 2.5 لتر، عند تشغيلها بانتظام على طريق الشيخ زايد باستخدام سبيشال 95، يجب أن يتراوح متوسط استهلاكها بين 10.5 إلى 12 كم/لتر في الظروف العادية. إذا انخفض إلى حوالي 8 كم/لتر، فإن التكلفة الإضافية تصل إلى تقريباً 0.15 درهم/كم فقط للوقود. يجب فحص ضغط الإطارات شهرياً (حوالي 240 كيلوباسكال للطرق العامة) وتعويض الهواء المفقود بسبب الحرارة. استبدال الإطارات عند عمق مداس 3 مم وليس 1.6 مم (الحد القانوني) يحسن القبض على الرمال ويقلل الجهد. تفحص المكابح سنوياً، حيث أن التآكل السريع للبطانات شائع بسبب القيادة مع كثرة التوقف والانطلاق.

أقود فورستر 2018 بشكل يومي من الشارقة إلى دبي للمكتب. في الصيف، مع تشغيل المكيف بشكل دائم وفي الزحام، الاستهلاك يقفز من 11 كم/لتر إلى 9 كم/لتر أو أقل بسهولة. الأمر ليس عطلًا، بل واقع القيادة هنا. الحل الوحيد هو تجنب ساعات الذروة قدر الإمكان وتنظيف فلتر الهواء بنفسي كل بضعة أشهر بسبب الغبار.

كثير من العملاء يأتون وهم يشكون من فرق استهلاك الوقود. في كثير من الحالات، نجد أن حساس الأكسجين (oxygen sensor) متسخ أو به خلل، خاصة في السيارات التي تقطع مسافات طويلة على الطريق السريع بين دبي وأبوظبي. الغبار ودرجات الحرارة العالية تؤثر على أدائه بمرور الوقت. استبداله يحسن استجابة المحرك وقد يخفض الاستهلاك بنسبة 5-10%. أيضاً، زيت المحرك الثقيل أو غير المناسب للمناخ الحار يزيد الاحتكاك.










