
نعم، القيادة بسرعة 130 كم/ساعة باستخدام الغيار الرابع في سيارة بناقل يدوي يمكن أن تضر بالمحرك على المدى الطويل، خاصة في ظروف الطرق السريعة بدولة الإمارات والسلالات الشائعة. يتسبب هذا في تشغيل المحرك عند دورات منخفضة جدًا (مثلاً 1800 دورة في الدقيقة) تحت حمل ثقيل، وهي حالة تُعرف بـ "جر المحرك" (Engine Lugging)، مما يزيد الضغط على أعمدة التوصيل والمكابس ويؤدي إلى اهتزازات ضارة. بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) تشير إلى أن القيادة غير الصحيحة تساهم في تآكل المبكر للمكونات الميكانيكية. بالنسبة للسيارات الشائعة هنا، مثل تويوتا كامري 2024 بقوة 203 حصان، فإن النطاق الأمثل للعمل على الطريق السريع مثل طريق الشيخ زايد هو بين 2200 إلى 3000 دورة في الدقيقة في الغيار الخامس أو السادس. تشير الإرشادات الفنية من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أهمية مطابقة الغيار للسرعة للحفاظ على كفاءة الوقود والسلامة الميكانيكية.
| السيارة / المثال | السرعة (كم/س) | الغيار المقترح | دورة المحرك التقريبية (دورة في الدقيقة) | المخاطر المحتملة في الغيار الرابع |
|---|---|---|---|---|
| تويوتا كامري (4 سلندر) | 130 | الخامس أو السادس | 2400 - 2800 | جر المحرك، استهلاك وقود أعلى، اهتزازات |
| نيسان باترول (V6) | 130 | الخامس | 2000 - 2300 | حمل زائد على المحرك، ارتفاع حرارة المحرك |
| سيارة مدينة صغيرة (هيونداي أكسنت) | 130 | الخامس (إن وجد) | فوق 3000 | غير موصى به، ضغط عالٍ على المحرك الصغير |

أرى هذا كثيرًا في السيارات المستعملة التي تأتينا. قبل أسبوع، فحصنا تويوتا كورولا 2018 من مالك كان يقودها دائماً من الشارقة إلى دبي على الغيار الرابع ليوفر الوقود. المحرك كان يصدر طقطقة خفيفة عند الصعود على جبل جيس والبيانات أظهرت ترسبات كربونية زائدة. الصيانة كلفته 2200 درهم لتنظيف الحاقنات واستبدال شمعات الإشعال. ننصح دائمًا بالتحويل للغيار الخامس عند الوصول لـ 100 كم/ساعة على الأقل في تلك الموديلات.

كقاعدة عامة من تجربتي في القيادة على الطرق الرملية والصحراوية، المحرك يحتاج عزم دوران قوي وليس فقط سرعة. عندما تكون في الرمال بغيار عالٍ وسرعة عالية ولكن دورات منخفضة، المحرك قد "يختنق" ويفقد القوة فجأة عند الحاجة لها – وهذا خطير في التلال الرملية. سيارتي لاندكروزر V8، حتى على أسفلت طريق الشيخ زايد، أستخدم الغيار الخامس (أو السادس في الموديلات الجديدة) عند 120 كم/ساعة لأضمن أن المحرك يدور حول 2000 دورة، جاهز لأي تسارع مفاجئ أو مخرج طارئ بدون أن أضطر للنزول لغيارين دفعة واحدة.

كنت أفعل هذا بسيارتي هيونداي توسان القديمة، أظن لتقليل ضجيج المحرك. لكن لاحظت أن استجابة دواسة البنزين أصبحت بطيئة، خاصة عند الخروج من دوار مزدحم في دبي وأحتاج لتسارع سريع. الميكانيكي قال لي إن ضغط الاسطوانات أصبح أقل من المعدل الطبيعي بسبب هذا الأسلوب في القيادة. بعد أن توقفت، استهلاك الوقود تحسن قليلاً.

لأسطول سيارات الشركة، نتابع بيانات الكفاءة عبر نظام التتبع. وجدنا أن السيارات (مثل كيا سبورتاج وتويوتا هايلكس) التي تسجل دورات محرك متوسطة أعلى على الطرق السريعة (حوالي 2500 دورة) يكون عمر الإطارات وأداء المكابح أفضل من تلك التي تعمل بدورات منخفضة جداً. التوفير في البنزين ضئيل وغير مؤكد، ولكن تكاليف اصلاح علبة الحمل (الترس التفاضلي) بسبب الاهتزازات كانت أعلى بنسبة 15% للسيارات التي تسجل قيادة طويلة بغيار غير مناسب. نوصي السائقين لدينا باستخدام غيار أعلى فقط عندما تكون قراءة العزم الفوري مستقرة.










