
نعم، زيت ديل الاصطناعي خيار جيد جدًا في السوق الإماراتي، خاصة للسيارات اليابانية والأمريكية الشائعة (مثل تويوتا كامري أو كيا سبورتاج) التي يتم قيادتها بشكل يومي في ظروف مرهقة. في درجات حرارة الصيف التي تتجاوز 40°م، وتحت وطأة زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، تحتفظ الزيوت الاصطناعية مثل ديل بلزوجتها الوقائية أفضل من المعدنية. تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول فحوصات المركبات إلى أن الحفاظ على نظام التزييت الجيد أمر بالغ الأهمية لصلاحية المركبة على الطريق. كما أن معهد الإمارات للسيارات (منظمة مهنية محلية) يوصي باستخدام زيوت تتوافق مع مواصفات المصنع بالضبط لضمان عمر أطول للمحرك. بالنسبة لمالك سيارة تويوتا لاندكروزر 2020 التي تعمل بالبنزين "سبيشال 95"، قد تبدو التكلفة الأولية لزيت ديل الاصطناعي أعلى (حوالي 80-120 درهم للعبوة 4 لتر مقارنة بـ 50-70 درهم للمعدني)، لكن حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى سنة يظهر فرقًا بسيطًا. إذا سمحت فترات التغيير الممتدة بالزيوت الاصطناعية بتغيير الزيت مرة واحدة أقل سنويًا (كل 10,000 كم مقابل 5,000 كم للمعدني)، فستوفر على الأقل 100-150 درهم من تكلفة الخدمة، بالإضافة إلى تقليل مخاطر التآكل المبكر في المحرك.

أستخدم ديل الاصطناعي في تويوتا هايلكس 2018 الخاصة بي منذ عامين. أقود حوالي 1500 كم شهريًا بين دبي والعين، وأجتاز الطرق الترابية أحيانًا. الزيت يحافظ على لونه و قوامه حتى بعد 8000 كم، والمحرك يعمل بهدوء أكثر في حركة المرور المتقطعة على طريق الشيخ زايد، خاصة عند تشغيل مكيف الهواء باستمرار. أنا مقتنع أنه يساعد في الحفاظ على استهلاك الوقود عند 9.5 كم/لتر تقريبًا.

من وجهة نظر مدير ورشة في الشارقة، أرى أن العديد من العملاء يتحولون إلى زيوت مثل ديل الاصطناعي. السبب الرئيسي ليس فقط الأداء، بل "راحة البال" في ظروف الإمارات القاسية. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو التي تستخدم في رحلات الصحراء، يساعد الزيت الاصطناعي على تحمل درجات حرارة المحرك المرتفعة عند تسلق الكثبان الرملية. ننصح به للسيارات التي تزيد معدل قيادتها السنوي عن 30,000 كم أو التي تعمل بشكل متكرر على طرق سريعة مثل طريق دبي-أبوظبي.










