
نعم، في معظم الحالات في دولة الإمارات العربية المتحدة، تعتبر السيارة التي تعرض محركها للالتصاق الكامل ("السيزير") خسارة كلية. تكلفة استبدال المحرك بشكل كامل - خاصة في السيارات الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان صني التي يتراوح عمرها بين 5 إلى 7 سنوات - غالباً ما تتجاوز 70% من قيمة السيارة في السوق المحلية، وهو المعيار الرئيسي الذي تستخدمه شركات التأمين لتحديد "الخسارة الكلية". على سبيل المثال، استبدال محرك تويوتا لاند كروزر 2020 قد يتجاوز 40,000 درهم إماراتي، في حين أن قيمتها السوقية الحالية قد تبلغ 180,000 درهم. في تقارير حوادث المركبات الصادرة عن RTA Dubai وأرشيف MOI UAE، يعد عطل المحرك الكامل أحد الأسباب الرئيسية للتسجيل كخسارة كلية. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) بعد مثل هذا العطل تصبح غير منطقية: لو افترضنا أن قيمة السيارة 30,000 درهم وتكلفة الإصلاح 20,000 درهم، فإن الخسارة السنوية للإهلاك بالإضافة إلى تكلفة الإصلاح تؤدي إلى معدل تكلفة لكل كيلومتر مرتفع جداً وغير مقبول بالنسبة لمالك خاص. الخيار الأكثر واقعية اقتصادياً هو بيع السيارة كخردة أو للأجزاء.

كمالك سيارة في دبي، واجهت هذا الموقف مع نيسان باترول 2015. بعد فترة من القيادة المتكررة في زحام دبي-الشارقة مع تشغيل المكيف بأقصى طاقة، توقف المحرك فجأة على طريق الشيخ زايد. التقدير الأولي من ورشة محلية كان 28,000 درهم لاستبدال المحرك. نظراً لأن قيمة السيارة في ذلك الوقت حوالي 45,000 درهم فقط، قررت شركة التأمين اعتبارها خسارة كلية. النصيحة: تحقق من مؤشر درجة الحرارة باستمرار، خاصة في الصيف.

كمالك سيارة في دبي، واجهت هذا الموقف مع نيسان باترول 2015. بعد فترة من القيادة المتكررة في زحام دبي-الشارقة مع تشغيل المكيف بأقصى طاقة، توقف المحرك فجأة على طريق الشيخ زايد. التقدير الأولي من ورشة محلية كان 28,000 درهم لاستبدال المحرك. نظراً لأن قيمة السيارة في ذلك الوقت حوالي 45,000 درهم فقط، قررت شركة التأمين اعتبارها خسارة كلية. النصيحة: تحقق من مؤشر درجة الحرارة باستمرار، خاصة في الصيف.

كيميائي في الورشة، أرى أن السؤال ليس "هل هي خسارة كلية؟" بل "هل يستحق الإصلاح؟". بالنسبة لمعظم السيارات اليابانية المستخدمة بكثرة في الإمارات مثل تويوتا كورولا أو هيلوكس، نعم، غالباً ما يكون الاستبدال الكامل هو الحل الوحيد بعد الالتصاق الكامل. حتى لو حاولنا فك وتصليح المحرك، فإن التكلفة العالية للعمالة (تبدأ من 5000 درهم) وعدم ضمان الأداء على المدى الطويل يجعلان القرار الاقتصادي صعباً. العديد من العملاء يفضلون بيع القطغ وشراء سيارة أخرى.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرفض أي سيارة سبق وأن أصلح محركها بعد التصاق كامل. حتى مع وجود فاتورة إصلاح، فإن ثقة المشتري تضعف كثيراً، وتصعب عملية البيع. غالباً ما نشتري هذه السيارات بسعر الخردة (حوالي 15-20% من قيمتها الأصلية) لأخذ قطع الغيار الجيدة منها فقط.

نحن ندير أسطولاً من سيارات الأجرة في أبوظبي. بروتوكولنا الداخلي واضح: أي حادثة التصاق كامل للمحرك تؤدي إلى إخراج السيارة من الخدمة نهائياً وبيعها. تجربتنا مع تكرار الأعطال وتكاليف الصيانة غير المتوقعة بعد مثل هذه الإصلاحات الكبيرة جعلت المخاطرة غير مقبولة. الموثوقية هي كل شيء في عمليات الأسطول. نفضل تحمل خسارة الإهلاك بدلاً من مواجهة توقف غير مخطط له على الطريق السريع بين أبوظبي ودبي.










