
عمليًا في الإمارات، لا يمكن الحسم بأن "بنزين 95" أرخص دائمًا من "بنزين 98" على مدار عمر السيارة. التكلفة الكلية تعتمد على سعر الوقود، استهلاك السيارة، ومواصفاتها. خذ تويوتا كامري 2024 GCC-spec: تشير بيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات إلى أن متوسط سعر Special 95 هو 3.03 درهم/لتر، و Super 98 هو 3.16 درهم/لتر (بيانات 2024). باستخدام معدل استهلاك موحد (مثلاً 14 كم/لتر) لقيادة 20,000 كم سنوياً، تكون التكلفة السنوية للوقود 4,329 درهم للـ95 مقابل 4,514 درهم للـ98، بفارق 185 درهم فقط لصالح الـ95. لكن، العديد من السيارات عالية الأداء (مثل لكزس LX 600) تحقق كفاءة أفضل قليلاً على الـ98 كما يوصي الصانع، مما قد يقلص الفارق. العامل الحاسم غالباً هو الإهلاك. وفقاً لتجار السيارات المستعملة في دبي، السيارات التي تدار بانتظام على الوقود الموصى به (غالباً 98 للسيارات الفاخرة أو الرياضية) تحتفظ بقيمة بيع أعلى بنسبة 3-5% على المدى الطويل مقارنة بنظيراتها التي تدار على 95، مما يعني آلاف الدراهم عند إعادة البيع. لذا، قرارك يجب أن يعتمد على دليل المالك لسيارتك وظروف القيادة.

أقود نيسان باترول 2018 وأملأه دائمًا بـ Special 95. أستخدمه بشكل أساسي للتنقل اليومي داخل دبي وبعض الرحلات البرية الخفيفة. مع تكييف الهواء يعمل طوال الصيف، أجد أن معدل الاستهلاك يتراوح بين 5.5 و 6 كم/لتر بغض النظر عن نوع البنزين. جربت الـ 98 مرة ولم أحس بفرق في الأداء أو الاستجابة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بالنظر إلى أنني أقود حوالي 25,000 كم في السنة، فإن البقاء على الـ 95 يوفر لي مبلغًا محترمًا على المدى الطويل، خاصة وأن سيارتي ليست من النوع الذي يحتاج إلى أوكتان عالي حسب كتيب المالك.

أقود نيسان باترول 2018 وأملأه دائمًا بـ Special 95. أستخدمه بشكل أساسي للتنقل اليومي داخل دبي وبعض الرحلات البرية الخفيفة. مع تكييف الهواء يعمل طوال الصيف، أجد أن معدل الاستهلاك يتراوح بين 5.5 و 6 كم/لتر بغض النظر عن نوع البنزين. جربت الـ 98 مرة ولم أحس بفرق في الأداء أو الاستجابة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بالنظر إلى أنني أقود حوالي 25,000 كم في السنة، فإن البقاء على الـ 95 يوفر لي مبلغًا محترمًا على المدى الطويل، خاصة وأن سيارتي ليست من النوع الذي يحتاج إلى أوكتان عالي حسب كتيب المالك.

كُنسَّلة في ورشة في أبوظبي، أرى التأثير على المدى البعيد. بالنسبة لسيارات مثل تويوتا كامري أو كورولا التي توصي بالـ 95، لا مشكلة. لكن بعض سيارات السيدان الكبيرة أو سيارات الدفع الرباعي (مثل فورد إكسبيديشن ذات الشاحن التوربيني) التي صممت للـ 98، تشغيلها الدائم على الـ 95 في حرارة الصيف فوق 45 درجة قد يؤدي إلى طرقات مبكرة في المحرك (knocking) على المدى الطويل، حتى لو لم يلحظ السائق ذلك مباشرة. هذا يؤثر على حساسات المحرك وفاعلية نظام الانبعاثات. نصيحتي: افحص غطاء فتحة الوقود أو كتيب الخدمة للـ GCC-spec. إذا كتب "يوصى بـ 95 أو أعلى"، فـ 95 كافية. إذا كتب "مطلوب 98"، فالتزم به للحفاظ على المحرك، وخاصة مع استخدام التكييف المكثف في الإمارات.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة. عندما يأتي عميل ليشتري سيارة مستعملة فاخرة عمرها 5 سنوات، أول سؤال أسأله: "على أي بنزين كانت تدار؟". سيارة مثل بي إم دبليو 5 Series أو ميرسيدس E-Class كانت تدار بمنتظم على Super 98، يكون تاريخ الصيانة أوضح ومحركها أنظف من الداخل بناءً على فحصنا. هذا يعطينا ثقة أكبر ونعرضها بسعر أعلى. السيارات التي تُدار على 95 (رغم توصية الصانع بـ98) نشك في أن مالكها قد يكون قَصَّر في أخرى أيضاً. هذه الفروقات تؤثر مباشرة على العرض الذي نقدّمه للبائع.

كعاشق للرحلات البرية، أجرب الأمر على أرض الواقع. في رحلات الهايكنغ في جبال جبل جيس أو عبور الكثبان، أستخدم سيارتي (لاند كروزر V8) على Special 95 أحياناً، وخاصة عندما تكون المحطات في المناطق النائية لا توفر الـ98. الفرق في الطاقة أثناء تسلق المرتفعات الحادة أو شد الحبل في الرمل واضح لصالح الـ98. المحرك يستجيب بسرعة أكبر ويبدو أقل إجهاداً. مع ذلك، للرحلات الطويلة على طريق أبوظبي-دبي السريع بسرعة ثابتة، الـ95 كافٍ. لذلك، أعتبر الـ98 "وقود إجازات" لأداء مضمون في الظروف القاسية، بينما الـ95 للاستخدام اليومي العادي.










