
ضغط إطارات بقيمة 1.8 بار يعتبر منخفضًا بشكل عام لمعظم السيارات في الإمارات، خاصة على طرقاتها السريعة وفي حرارتها المرتفعة. النطاق الموصى به للسيارات العائلية الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان صني يتراوح عادة بين 2.3 إلى 2.5 بار عندما تكون الإطارات باردة، بينما تحتاج سيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر إلى ضغط أعلى، غالبًا حول 2.7 إلى 3.0 بار، وفقًا لإرشادات الشركة المصنعة لمواصفات الخليج (GCC-spec). تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) من حملات فحص المركبات إلى أن الإطارات غير المنفوخة بشكل كافٍ هي أحد الأسباب الشائعة للحوادث المرتبطة بالمركبات، خاصة في ظروف القيادة لمسافات طويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع. كما يذكر وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) في حملاتها التوعوية المخاطر المتزايدة لانفجار الإطار عند القيادة بضغط منخفض في درجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية، مما يزيد من احتكاك الجدار الجانبي للإطار.
| السيارة (موديل نموذجي) | ضغط الإطارات الأمامي الموصى به (بار) | ضغط الإطارات الخلفي الموصى به (بار) |
|---|---|---|
| تويوتا كامري (هجين) | 2.4 | 2.4 |
| نيسان باترول (V8) | 2.6 | 2.8 |
| هيونداي توسان | 2.3 | 2.3 |
| كيا سبورتاج | 2.3 | 2.3 |
| تويوتا هيلوكس | 2.4 | 3.0 (حمولة خفيفة) |
القيادة بضغط 1.8 بار تؤدي إلى عدة مشكلات فورية وطويلة المدى: زيادة مقاومة التدحرج ترفع استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5%، وهو أمر ملحوظ مع أسعار الوقود الحالية وخاصة عند استخدام سوبر 98. يتسبب التآكل غير المتكافئ للإطارات (على الحافتين) في تقصير عمرها الافتراضي إلى النصف تقريبًا، مما يعني تكلفة إضافية تصل إلى 1000-2000 درهم لكل مجموعة إطارات جديدة قبل الأوان. يزيد الضغط المنخفض من مسافة الكبح، وهو خطر حقيقي في الزحام المروري ساعة الذروة بين دبي والشارقة. يؤدي التشوه الزائد في جانبي الإطار إلى ارتفاع الحرارة الداخلية، مضاعفًا خطر الانفجار على السرعات العالية في طريق الشيخ زايد. يُنصح بفحص ضغط الإطارات شهريًا باستخدام مقياس جيد عندما تكون الإطارات باردة، وتعديله وفق دليل المالك لظروف الحمل. إذا وجدت الضغط عند 1.8 بار، فنفخها إلى القيمة الصحيحة هو الحل الفوري، ثم مراقبتها خلال الأيام القليلة القادمة للتحقق من وجود تسرب بطيء.

أقود كامري 2018 للعمل يوميًا من الشارقة إلى دبي. عند 1.8 بار، كانت السيارة تبدو "مرتخية" قليلًا في المنعطفات، وزاد استهلاك الوقود بشكل واضح. تفقدت ووجدت مسمارًا صغيرًا في الإطار الخلفي. بعد الإصلاح في محطة خدمة والحفاظ على الضغط عند 2.4 بار، عادت الأمور لطبيعتها. التجربة علمتني أن الفحص البصري السريع قبل الرحلة الطويلة لا يكفي، يجب الفحص الفعلي بالجهاز.

كسائق تكسي في دبي، أمضي 10-12 ساعة على الطريق يوميًا. الإطارات هي أقدم ما أتجاهل. مرة، كانت إحدى العجلات عند 1.7 بار تقريبًا ولم أنتبه. بعد أسبوع، لاحظت تآكلًا غريبًا على الجانبين بينما منتصف المداس بخير. الميكانيكي قال إن الضغط المنخفض دمر المداس. كلفني استبدال الإطارين الأماميين قبل وقتها، خسارة حوالي 600 درهم. الآن أفحص الضغط أسبوعيًا، بدون استثناء، خاصة مع استخدام المكيف المستمر الذي يزيد الحمل.

للقيادة في الرمال، نخفض الضغط أحيانًا إلى 1.5 بار أو أقل لزيادة مساحة التماس. لكن الخطر الحقيقي هو نسيان رفعه مرة أخرى عند العودة للأسفلت. القيادة بضغط رمل (1.8 بار) على طريق الإسفلت الساخن هي وصفة لكارثة. شاهدت انفجار إطار لاند كروزر بسبب ذلك بعد الخروج من ليوا. القاعدة: ما ينفع في الصحراء قد يقتلك على الطريق العام. عدّل ضغطك فورًا عند أول محطة وقود.










