
نظام إيقاف وتشغيل المحرك تلقائياً (Start-Stop) مصمم لتوفير الوقود في الزحام، مثل زحمة دبي-الشارقة على طريق الشيخ زايد. في السيارات المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يعمل النظام بشكل أفضل عندما تكون درجة حرارة المحرك مثالية ومكيف الهواء لا يعمل بأقصى طاقته. بناءً على تجربة مالكي الأسطول في الإمارات، يمكن أن يوفر النظام حوالي 0.3 إلى 0.5 كم/لتر في القيادة الحضرية الكثيفة، لكن الفائدة قد تقل في الصيف مع الاستخدام المكثف للمكيف. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول انبعاثات المركبات ووزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) بشأن كفاءة الوقود إلى أن التقنية أكثر فعالية في الرحلات القصيرة المتكررة مع فترات توقف طويلة. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تتأثر: التوفير في الوقود (مثلاً 300-500 درهم سنوياً لقيادة 15,000 كم) يجب موازنته مع تكلفة استبدال بطارية AGM الأقوى (حوالي 600-900 درهم) كل 3-4 سنوات في مناخ الإمارات الحار. بالنسبة للعديد السيارات، يكون العائد على الاستثمار طفيفاً، خاصة إذا كانت معظم قيادتك على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي.

أقوم بإيقاف النظام يدوياً في سيارتي تويوتا كامري 2022 بمجرد تشغيل المحرك، خاصة في الصيف. عند درجة حرارة 45 مئوية، يحتاج المكيف لأقصى طاقة، وتشغيل المحرك المتكرر يجعله يعمل بصعوبة. لاحظت أن استهلاك الوقود يتحسن قليلاً على طريق الشيخ زايد أثناء الزحام عند إيقافه، ربما لأن المحرك يعمل باستمرار لتبريد المقصورة بكفاءة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أشرح للعملاء أن نظام Start-Stop يقلل من قيمة إعادة البيع لبعض الموديلات. يشعر الكثيرون بالقلق من تآكل دولاب الحركة (starter) والبطرية. في سيارات مثل هيونداي توسان أو كيا سبورتاج الموديلات بين 2018-2021، نسمع شكاوى من تأخر في الاستجابة عند الرغبة في التحرك بسرعة في الدوارات. ننصح العملاء باختبار النظام خلال تجربة القيادة في منتصف النهار ليتأكدوا من تقبله.










