
في سيارة أودي، يعمل النظام بالتسخين تلقائيًا عند ضبط درجة الحرارة المطلوبة على نظام التحكم المناخي أعلى من درجة الحرارة الداخلية الحالية للسيارة. في ظروف الإمارات، نادرًا ما يُستخدم التسخين لتدفئة المقصورة، بل بشكل أساسي لإزالة الضباب عن الزجاج الأمامي في الصباح خلال أشهر الشتاء القصيرة أو عند القيادة في مناطق جبلية مثل جبل جيس. بالنسبة لمعظم الموديلات (مثل أودي Q8 التي تعمل ببنزين Special 95 أو e-tron الكهربائية)، اضغط زر "الزجاج الأمامي" المخصص لإزالة الضباب والذي يقوم تلقائيًا بتشغيل المكيّف مع التسخين لأسرع نتيجة. تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) إلى أن السيارات المطابقة للمواصفات الخليجية (GCC-spec) مثل تلك المتوفرة في السوق الإماراتي، تكون أنظمة التكييف والتدفئة فيها معدة لتحمل درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز ٤٠ درجة مئوية. تكلفة التشغيل ضئيلة، حيث أن استخدام التسخين لإزالة الضباب لبضع دقائق شهريًا لا يؤثر بشكل ملحوظ على معدل استهلاك الوقود للسيارات التقليدية (مثل ٧ كم/لتر لـ Q7) أو على مدى السيارة الكهربائية (مثل ٤٠٠ كم لـ Audi e-tron) في رحلات المدينة.

أقود أودي A6 موديل 2022 للعمل بين دبي والشارقة. في الشتاء، أحيانًا يكون هناك ضباب خفيف على الزجاج عند الصباح الباكر. بدلًا من البحث عن إعدادات معقدة، أضغط مباشرة على الزر الذي به رسمة الزجاج الأمامي بجانب شاشة التحكم. خلال ثوانٍ، يختفي الضباب وتعود الرؤية واضحة. لا أتعب نفسي بتغيير درجة الحرارة الأساسية لأن الجو بالخارج دافئ أساسًا.

أقود أودي A6 موديل 2022 للعمل بين دبي والشارقة. في الشتاء، أحيانًا يكون هناك ضباب خفيف على الزجاج عند الصباح الباكر. بدلًا من البحث عن إعدادات معقدة، أضغط مباشرة على الزر الذي به رسمة الزجاج الأمامي بجانب شاشة التحكم. خلال ثوانٍ، يختفي الضباب وتعود الرؤية واضحة. لا أتعب نفسي بتغيير درجة الحرارة الأساسية لأن الجو بالخارج دافئ أساسًا.

كثير من العملاء الذين يشترون سيارات أودي مستعملة (مثل A4 أو Q5) من المعرض يسألون عن وظيفة التسخين. أشرح لهم أن استخدامها الحقيقي في الإمارات نادر جدًا خارج حالة إزالة ضباب الزجاج. أنصحهم دائمًا بتجربة زر إزالة الضباب الأمامي والخلفي (إن وجد) عند استلام السيارة. في السيارات المجهزة بمواصفات الخليج، يكون أداء التبريد هو الأقوى، أما التسخين فمجرد ميزة ثانوية. بعض الموديلات الفاخرة تحتوي على مقاعد ودركسون مدفأ، وهذه أكثر فائدة في ليالي الشتاء الباردة نسبيًا.

لاحظت كسائق أوبر/كريم أن الركاب في دبي نادرًا ما يطلبون تشغيل التدفئة. الوحيدون الذين قد يطلبونها هم السياح القادمون من دول باردة في ديسمبر أو يناير. في سيارتي تويوتا كامري، إذا طلب أحدهم ذلك، أقوم ببساطة برفع درجة حرارة المكيّف المركزي بضع درجات فوق الوضع الحالي. النظام الآلي يتعامل مع الباقي. التركيز دائمًا على تبريد مقصورة الركاب بشكل مريح، خاصة في حر الظهيرة.

كمالك لـ أودي Q7 2018، الوحيد مرة التي استخدمت فيها التسخين بشكل متعمد كانت خلال رحلة تخييم في منطقة ليوا في يناير. كانت الدرجات منخفضة ليلاً. قمنا بتشغيل نظام المناخ على حوالي ٢٤ درجة مئوية مع توجيه الهواء نحو الأقدام. كان الشعور مريحًا، لكني لاحظت أن عداد استهلاك الوقود الفوري ارتفع قليلًا أثناء عمل المحرك بدون حركة لتشغيل النظام. بالنسبة للاستخدام العادي في المدينة، هي ميزة لا أتذكر وجودها أساسًا.










