
في معظم السيارات الحديثة في الإمارات، خاصة تلك المطابقة لمواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يتم إيقاف تشغيل مكيف الهواء (التكييف) بشكل كامل عن طريق الضغط على زر "A/C" الموجود على لوحة التحكم حتى ينطفئ مؤشره. إذا أردت فقط إيقاف الهواء البارد مع الاستمرار في تشغيل المروحة، اضغط زر "A/C" لإطفائه مع ترك الزر الخاص بالمروحة (المروحة) في وضع التشغيل. هذا التمييز مهم لتوفير الوقود في فصل الصيف الإماراتي، حيث يمكن أن يؤدي إيقاف ضاغط التكييف (الكومبريسور) أثناء تشغيل المروحة إلى توفير يصل إلى 10-15% من استهلاك الوقود في الزحام اليومي على طريق الشيخ زايد، وفقًا لوجهات نظر فنية مستمدة من إرشادات الصيانة الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai). أشارت الهيئة في نشراتها التوعوية إلى أن الأعباء الكهربائية والميكانيكية مثل التكييف تشكل نسبة كبيرة من استهلاك الطاقة في المركبات، خاصة مع درجات الحرارة التي تتجاوز 40°C. من ناحية أخرى، تحذر وزارة الداخلية (MOI UAE) السائقين من إيقاف التكييف بالكامل أثناء القيادة لفترات طويلة في الحر الشديد، لما قد يسببه من إرهاق وانخفاض في التركيز. من منظور التكلفة، إذا افترضنا أن سيارة سيدان مثل تويوتا كامري 2023 تستهلك وقود Special 95 بمعدل 12 كم/لتر في المدينة مع تشغيل التكييف، فإن إطفاء الضاغط أثناء استخدام المروحة قد يحسن الاقتصاد في الوقود إلى حوالي 13.5 كم/لتر في الرحلات القصيرة. على مدى عام مع قطع 25,000 كم، قد يعني هذا توفيرًا يقارب 600-800 درهم إماراتي في فاتورة الوقود، دون التضحية بالراحة الأساسية من خلال دوران الهواء داخل المقصورة.

أنا أستخدم تويوتا كورولا 2020 للتنقل اليومي بين دبي والشارقة. في زحام ساعات الذروة، ألجأ دائمًا إلى إطفاء زر "A/C" مع رفع سرعة المروحة إلى المستوى الثاني أو الثالث. بهذه الطريقة، لا يتوقف تدفق الهواء ولكنني أوفر حمولة على المحرك، وألاحظ تحسنًا طفيفًا في استجابة دواسة الوقود. على طريق الشيخ زايد، قد يساعدني هذا في توفير ما يقارب نصف لتر من وقود Special 95 في رحلة الذهاب والعودة.

أنا أستخدم تويوتا كورولا 2020 للتنقل اليومي بين دبي والشارقة. في زحام ساعات الذروة، ألجأ دائمًا إلى إطفاء زر "A/C" مع رفع سرعة المروحة إلى المستوى الثاني أو الثالث. بهذه الطريقة، لا يتوقف تدفق الهواء ولكنني أوفر حمولة على المحرك، وألاحظ تحسنًا طفيفًا في استجابة دواسة الوقود. على طريق الشيخ زايد، قد يساعدني هذا في توفير ما يقارب نصف لتر من وقود Special 95 في رحلة الذهاب والعودة.

كسائق تكسي في دبي (سيارة كيا سورينتو هايبرد)، إيقاف التكييف تمامًا غير وارد مع وجود ركاب. لكن الخدعة التي أعمل بها هي ضبط الحرارة على ٢٣ أو ٢٤ درجة مئوية بدلاً من ١٨، ثم إيقاف وضع التبريد "A/C" مؤقتًا عندما تكون حركة المرور سلسة على طريق دبي-أبوظبي السريع. هذا يريح المحرك الكهربائي قليلاً ويحافظ على شحن البطارية المساعدة، خاصة في الصيف. الركاب عادة لا يلاحظون الفرق في البرودة إذا كانت الإعدادات الأولية صحيحة.










