
نصيحتي الأولى هي فحص مستوى سائل التبريد أسبوعياً خلال أشهر الصيف في الإمارات، وإضافة الخليط الموصى به من قبل الشركة المصنعة فقط عند الحاجة. العامل الأكثر أهمية هو نوعية السائل المستخدم. في سوق الإمارات، يجب استخدام سائل تبريد مُخلوط مسبقاً ومتوافق مع مواصفات GCC، مثل نوع OAT (حمض الكربوكسيل العضوي) الذي تدعمه تويوتا ونيسان للعديد من موديلاتها الشائعة هنا. لا تخلط أبداً بين أنواع مختلفة (مثل OAT وIAT) لأن ذلك قد يؤدي إلى تكوين جلطة وتسديد النظام.
إذا انخفض مستوى سائل التبريد في سيارتك في أبوظبي خلال شهري يوليو أو أغسطس، فهذا أمر طبيعي بسبب الاستخدام المكثف للمكيّف. ولكن إذا لزمت الإضافة المتكررة كل أسبوعين، فهذا مؤشر قوي على وجود تسريب. تذكر دائماً فحص مستوى السائل عندما تكون السيارة باردة على سطح مستوٍ. الخزان شفاف وعليه علامتي "MIN" و"MAX". أضف السائل حتى يصل إلى منتصف المسافة بين العلامتين تقريباً.
على عكس بعض الأسواق، لا أنصح بخلط السائل المركز بالماء العادي في الإمارات بسبب جودة المياه العالية الصلابة والتي قد تسبب الترسبات. اشترِ سائل التبريد المُخلوط والمُعد للاستخدام الفوري. التكلفة السنوية التقريبية للصيانة الوقائية للنظام (بما في ذلك سائل التبريد) لسيارة مثل تويوتا كامري 2023 قد تصل إلى 350 درهماً في مراكز الخدمة المعتمدة، ولكن تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى تكلفة إصلاح تصل إلى 3000 درهم لاستبدال رأس الأسطوانة في حالة ارتفاع حرارة المحرك، وفقاً لتقديرات ورش رئيسية في دبي.
توصي هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) بفحص جميع سوائل السيارة، بما في ذلك سائل التبريد، كجزء من الفحص الدوري للسيارات لضسلامة الطرق. كما أن كتيب إرشادات المالك الصادر عن وزارة الداخلية لدولة الإمارات (MOI UAE) يؤكد على أهمية الصيانة الدورية لأنظمة التبريد في ظل درجات الحرارة المرتفعة في الدولة. بناءً على بيانات السوق الحالية، فإن سائل التبريد المناسب لمعظم السيارات اليابانية الشائعة في الإمارات (مثل كورولا، صنّي) يكلف حوالي 40-60 درهماً للعبوة سعة 4 لترات من ماركات مثل Zerex أو Prestone المتوافقة.

بصراحة، بعد ما عانيت مع تسريب في الرادياتير في بابي 2015 على طريق دبي+العين السريع وقت الظهيرة، صرت أفتح كبوت السيارة (وأنا في البيت طبعاً) كل جمعة وأشيك على مستوى السائل. الفرق بين علامة "MIN" والعلامة "MAX" قد لا يبدو كبير، لكن في حر الصيف، هذا الفرق هو اللي يفرق بين وصولك للعمل أو وقوفك على جانب الشيخ زايد. جربت أضيف ماء نقيع مرة وحدة من شدة اليأس، والنتيجة كانت رواسب بيضاء في الخزان.

بصراحة، بعد ما عانيت مع تسريب في الرادياتير في بابي 2015 على طريق دبي+العين السريع وقت الظهيرة، صرت أفتح كبوت السيارة (وأنا في البيت طبعاً) كل جمعة وأشيك على مستوى السائل. الفرق بين علامة "MIN" والعلامة "MAX" قد لا يبدو كبير، لكن في حر الصيف، هذا الفرق هو اللي يفرق بين وصولك للعمل أو وقوفك على جانب الشيخ زايد. جربت أضيف ماء نقيع مرة وحدة من شدة اليأس، والنتيجة كانت رواسب بيضاء في الخزان.

كمسؤول عن مجموعة سيارات (فليت) مكونة من 15 مركبة تستخدم بشكل يومي بين دبي والشارقة، قمنا بتطبيق بروتوكول صارم. السائقون مطالبون بتسجيل مستوى سائل التبريد في تطبيق الهاتف كل صباح اثنين قبل بدء التشغيل، خاصة للسيارات الأقدم من 5 سنوات. لاحظنا أن سيارات هيونداي توسان 2020 التي نستخدمها تحتاج إلى إضافة طفيفة (حوالي 200 مل) كل 6000 كم تقريباً، وهو أمر نعتبره ضمن المعدل الطبيعي بسبب ظروف الزحام ودرجة الحرارة. نشتري السائل بكميات كبيرة من مورد معتمد في جبل علي.

كمساعد تأمين، أرى العديد من المطالبات التي كان سببها الأساسي فشل نظام التبريد. المشكلة ليست فقط في تكلفة إصلاح المحرك المحروق، والتي قد ترفع قسط التأمين في السنة التالية. الخطر الحقيقي هو أن ارتفاع الحرارة المفاجئ قد يؤدي إلى توقف السيارة في مسار سريع، مما يعرض السائق ومستخدمي الطريق الآخرين لحوادث ثانوية خطيرة. الصيانة البسيطة مثل فحص السائل تُثبت مسؤولية السائق وقد تؤخذ في الاعتبار عند المطالبة.

للنزول الصحراوي، الموضوع يختلف. سائل التبريد العادي ما يكفي. أنا شخصياً أفرغ نظام التبريد القديم وأعبيه كله من جديد بمنتج عالي الجودة ومقاوم للغليان فوق 130 درجة مئوية قبل بدء موسم الرحلات. سبق وأن غليت سائل تبريد رديء في كثبان ليوا وعطلت جولة كاملة. الآن، بالإضافة للخزان الرئيسي، أحمل دائماً جالون إضافي مغلق في صندوق السيارة (لاندكروزر 2008) مع قفازات، لأن فتح الغطاء والمحرك حار في الصحراء فكرة سيئة جداً.










