
نقل البنزين من سيارة إلى أخرى في الإمارات غير ويعتبر سرقة، ويعرضك لعقوبات قاسية تصل إلى الغرامة والسجن والترحيل. نصيحة: لا تفكر في الأمر أساسًا. وفقًا لقانون السير والمرور في دبي الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA)، فإن أخذ أي وقود أو أجزاء من مركبة بدون إذن مالكها هو جريمة. تؤكد وزارة الداخلية (MOI UAE) على معاقبة أي تخريب أو سرقة للممتلكات العامة أو الخاصة، وتنشر دوريات مراقبة، خاصة في المناطق النائية. معظم السيارات الحديثة المُباعة في الإمارات (مثل تويوتا كامري 2023 أو نيسان باترول GCC-spec) مزودة بصمامات أو شبكات مانعة للشفط في عنق فتحة الوقود لصعبة الأمر. حتى لو نجحت تقنيًا، فإن كاميرات المراقبة في محطات الوقود ومواقف السيارات (خاصة في دبي وأبوظبي) تجعل اكتشافك أمرًا محتملاً للغاية. التكلفة الحقيقية ليست فقط سعر الوقود المسروق (حوالي 3.2 درهم للتر لـ Special 95)، بل تشمل التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) التي ستتحملها إذا أُلقي القبض عليك: غرامة قد تبلغ آلاف الدراهم، ورسوم محامٍ، وفقدان العمل، ووصمة في سجلك. بديل أكثر أمانًا وأخلاقية في حالة الطوارئ على الطريق هو استخدام خدمات المساعدة على الطرق مثل تلك المقدمة مع تأمين سيارتك، أو الاتصال بشرطة دبي على 901 أو شرطة أبوظبي على 999 للحصول على توجيه.

كمالك لسيارة هايلكس 2018 أستخدمها للتنقل بين دبي والشارقة، جربت مرة أن أنقل وقودًا لزميل علق في البر. المحاولة فشلت بسبب الشبكة الموجودة في فتحة الوقود. خلاصة التجربة: السيارات الخليجية مصممة لهذا. الأفضل دائمًا أن تحمل علبة وقود معتمدة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية في صندوق السيارة للطوارئ.

كمالك لسيارة هايلكس 2018 أستخدمها للتنقل بين دبي والشارقة، جربت مرة أن أنقل وقودًا لزميل علق في البر. المحاولة فشلت بسبب الشبكة الموجودة في فتحة الوقود. خلاصة التجربة: السيارات الخليجية مصممة لهذا. الأفضل دائمًا أن تحمل علبة وقود معتمدة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية في صندوق السيارة للطوارئ.

كمسؤول عن أسطول لشركة توصيل، سياسة الشركة صارمة: أي employee يضبط وهو يقوم بنقل وقود بشكل غير نظامي، يتم فصله فوريًا وتقديمه للشرطة. السبب ليس فقط السرقة، بل الخطر الأكبر. البنزين سريع الاشتعال، وفي حرارة الصيف التي تتجاوز 45°C، عملية النقل العشوائية قد تسبب حريقًا. كلفة تعويض حريق مركبة أو إصابة موظف أكبر بكثير من كلفة الوقود. نعتمد على بطاقات الوقود المؤسسية لتتبع كل عملية تعبئة.

في ورشتنا في الشارقة، نرفض تمامًا طلبات إزالة "الشبكة" أو "الصمام" المانع للشفط. بغض النظر عن عذر العميل. هذا يعد مساعدة على مخالفة القانون. ننصح دائمًا بحل المشكلة من جذرها: إصلاح نظام الوقود أو المضخة.

شخصيًا، كهاو للقفز بالسيارات في ليوا، اعتمد على شبكتي. إذا نفد الوقود في البر، أرسل موقعي لزملائي. أحدهم سيأتي بعلبة وقود. فكرة شفط الوقود في الصحراء خطيرة: الغبار قد يدخل الخزان ويفسد المضخة، وتكلفة إصلاحها في تويوتا لاندكروزر قد تصل لـ 5000 درهم. السلامة أولاً.










