
لا، إن خفض ضغط الإطارات عمدًا ليس إجراءً صحيحًا أو آمنًا للقيادة على الطرق العامة بالإمارات، بل هو ممارسة خطيرة تزيد من احتمالية الانفجار والحوادث. الطريق الآمن الوحيد هو الالتزام بضغط الهواء الموصى به من قبل الشركة المصنعة للسيارة، مع تعديلات طفيفة بناءً على الحمل والحرارة فقط. تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن الإطارات غير المنفوخة بشكل كافٍ هي أحد العوامل الرئيسية المساهمة في حوادث انفجار الإطارات على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بالنسبة لظروف الصيف الإماراتية، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40°م وتكون الأحمال مرتفعة بسبب الاستخدام المكثف للمكيف، قد يوصي مركز خدمة معتمد بإضافة ما يقرب من 0.1 إلى 0.2 بار (حوالي 1-3 PSI) فوق القيمة القياسية المذكورة في دليل المالك أو ملصق العمود البابي لتعويض التمدد الحراري. البيانات أدناه توضح أمثلة للضغط القياسي (مقعدان أماميان، نصف حمولة) لسيارات شائعة في السوق المحلي:
| Model (GCC-spec) | Front Tyre Pressure (bar) | Rear Tyre Pressure (bar) |
|---|---|---|
| Land Cruiser VXR 2024 | 2.3 | 2.3 |
| Nissan Patrol Platinum 2023 | 2.5 | 2.5 |
| Toyota Camry 2023 | 2.2 | 2.2 |
من تجربتي الشخصية في قيادة تويولا لاندكروزر على طريق دبي-أبوظبي السريع لأكثر من 60,000 كم خلال ثلاث سنوات، فإن الحفاظ على ضغط 2.4 بار (بدلاً من 2.3 الموصى بها) خلال أشهر الصيف مع استخدام Special 95، يوفر ثباتًا ملحوظًا ويقلل من إجهاد الإطارات أثناء القيادة الطويلة مع تشغيل المكيف باستمرار. الاستثناء الوحيد هو القيادة على الكثبان الرملية، حيث يتطلب الأمر خفضًا كبيرًا ومدروسًا للضغط (غالبًا إلى 1.0 بار أو أقل)، ولكن يجب إعادة الضغط إلى المستوى الطبيعي فور العودة للطريق المعبد، كما تؤكد نادي الإمارات للسيارات.

كمالك لـ نيسان باترول 2020، جربت بنفسي خطورة الضغط المنخفض. بعد إهمال الفحص لشهرين في الصيف، لاحظت اهتزازًا في المقود على طريق الشيخ زايد بسرعة 100 كم/ساعة. عند الفحص، كانت الإطارات الخلفية عند 1.7 بار فقط (الموصى به 2.5). قال الميكانيكي إن الحواف الخارجية تآكلت بشكل مفرط بسبب هذا، واضطررت لتغيير الإطارات قبل وقتها بستة أشهر. الالتزام بالفحص الأسبوعي وخاصة قبل الرحلات الطويلة يوفر المال والأمان.

كمالك لـ نيسان باترول 2020، جربت بنفسي خطورة الضغط المنخفض. بعد إهمال الفحص لشهرين في الصيف، لاحظت اهتزازًا في المقود على طريق الشيخ زايد بسرعة 100 كم/ساعة. عند الفحص، كانت الإطارات الخلفية عند 1.7 بار فقط (الموصى به 2.5). قال الميكانيكي إن الحواف الخارجية تآكلت بشكل مفرط بسبب هذا، واضطررت لتغيير الإطارات قبل وقتها بستة أشهر. الالتزام بالفحص الأسبوعي وخاصة قبل الرحلات الطويلة يوفر المال والأمان.

في ورشتنا بأبوظبي، أكثر ما نراه هو سيارات الأجرة والليموزين ذات الإطارات البالية من الحواف بسبب الضغط المنخفض المستمر. السائقون يتحملون أحمالاً ثقيلة ويقودون لساعات طويلة مع المكيف، مما يزيد المشكلة. ننصح دائمًا بضغط أعلى قليلاً (مثل 2.4 بدل 2.2 بار) لسيارات كامري وكورولا المستخدمة في هذه الخدمة، خاصة في الصيف. هذا يحسن استهلاك الوقود ويطيل عمر المداس. نوصي بالفحص كل أسبوعين كحد أقصى، وليس انتظار مؤشر الإنذار في السيارة.

عند سيارة مستعملة من معرض، أول شيء أفعله هو فحص ضغط الإطارات وتواريخ التصنيع. غالبًا ما أجد ضغطًا غير متساوٍ أو منخفضًا لحفظ السيارة فترة طويلة في العرض. إطار منفوخ بشكل صحيح يعطي انطباعًا أوليًا جيدًا عن عناية المالك السابق. أنصح المشترين دائمًا بتعديل الضغط وفقًا للدليل فور الاستلام والاحتفاظ بسجل للفحص الدوري، لأن الإطارات هي نقطة الاتصال الوحيدة بين السيارة والطريق هنا في الإمارات مع حرارتها وطرقها السريعة.










