
يجب ضبط مؤقت خاص في تطبيق سيارتك الكهربائية للتبريد المسبق للكابينة والبطارية قبل القيادة في صيف الإمارات، مما يحافظ على مدى السيارة وصحة البطارية. تستهلك عملية التكييف القصوى عند بدء الرحلة من البطارية كمية كبيرة من الطاقة، تقدر وزارة الطاقة والهيكل الأساسي للإمارات أن استخدام المكيف يشكل ما يصل إلى 40% من إجمالي استهلاك الطاقة في الرحلات الحضرية خلال أشهر الصيف. يشير تقرير حديث لهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول تحضير المركبات للطقس الحار إلى أن بدء التشغيل ببطارية ذات درجة حرارة مثالية (حوالي 25°C) يمكن أن يحسن من كفاءة الطاقة على المدى القصير بنسبة ملحوظة. بالنظر إلى سيارات مثل تيسلا موديل 3 أو هيونداي آيونيك 5 في الظروف المحلية، فإن التبريد المسبق لمدة 15-20 دقيقة أثناء توصيل السيارة بالشاحن المنزلي (أو شاحن الفيلا) يمنع "الصدمة الحرارية" للبطارية ويوفر شحنة ثمينة للمسافة المقطوعة. التكلفة؟ طاقة الشبكة أرخص بكثير من طاقة البطارية. إذا كان سعر الكهرباء للمنازل حوالي 0.33 درهم/كيلوواط ساعة، فإن جلسة تبريد مسبق لمدة 20 دقيقة قد تكلف أقل من 0.5 درهم، بينما قد يؤدي استهلاك نفس الطاقة من البطارية على الطريق إلى تقليل مدى القيادة الفعلي بما يعادل 5-8 كم في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة.

أضع مؤقتًا في تطبيق تيسلا خاصتي ليبدأ التبريد قبل 15 دقيقة من خروجي من العمل في دبي. درجة الحرارة الخارجية 45°C، ولكن الداخل يصبح مقبولاً، والأهم أن البطارية لا تستهلك طاقة هائلة فور الانطلاق في زحام شارع الشيخ زايد. لاحظت أن هذا يحفظ لي حوالي 10-15 كيلومترًا من المدى المعلن في تلك الرحلة القصيرة شديدة الحرارة.

كسائق أوبر يستخدم ZS كهربائية، التبريد المسبق ليس رفاهية بل ضرورة اقتصادية. الرحلات القصيرة المتتالية في حر نهار أبوظبي ترهق البطارية إذا بدأت كل رحلة بالتكييف على أقصى طاقة. ضبط التبريد قبل وصول العميل بحوالي 10 دقائق (أثناء الانتظار في موقف مظلل إن أمكن) يضمن راحة العميل دون هدر غير ضروري للشحنة. الجو بارد عند دخولهم، وأنا لا أقلق بشأن الوصول إلى محطة الشحن التالية قبل الوقت المحدد.

في الصيف، ننصح عملاء سيارات نيسان ليف المستعملة دائمًا باستخدام خاصية المناخ المبرمج. البطاريات المستعملة حساسة للحرارة الشديدة، والبدء المتكرر ببطارية شديدة السخونة (أعلى من 50°C) تحت الشمس يسرع من تدهور سعتها. وصلتنا سيارات كان من الممكن الحفاظ على صحتها بشكل أفضل بهذه الخطوة البسيطة.

عندما أزور العائلة في العين من أبوظبي، أبرمج التبريد المسبق لسيارتي الكهربائية قبل 25 دقيقة من المغادرة. الطريق السريع طويل وشمس الصيف لا ترحم. أريد التأكد من أن البطارية في حالة مثالية لأقصى أداء وكفاءة أثناء القيادة السريعة لمسافات طويلة. هذه الدقائق القليلة من التبريد باستخدام شاحن الفيلا توفر لي قلقًا أقل بشمن "قلق المدى" على الطريق وتجعل الرحلة أكثر راحة للعائلة منذ اللحظة الأولى.










