
في الإمارات، يمكن تحسين مدى السيارة الكهربائية في الشتاء والطقس البارد المعتدل من خلال التركيز على البطارية وتكييف الهواء. وفقًا لتقارير RTA Dubai حول كفاءة الطاقة في المركبات، فإن استخدام التدفئة الداخلية يمكن أن يقلل المدى بنسبة تصل إلى 30-40% في الرحلات القصيرة داخل المدينة. بيانات من MoIAT تشير أيضًا إلى أن أداء بطاريات الليثيوم أيون يكون في ذروته عند درجة حرارة حوالي 20-25°م، بينما ينخفض الأداء بشكل ملحوظ في الصيف الحار أو عند استخدام التكييف بشكل مكثف. من تجربتي الشخصية مع سيارة MG ZS EV على طريق دبي-أبوظبي السريع، فإن ضبط درجة حرارة الكابينة على 22°م بدلاً من 18°م، واستخدام مقاعد التدفئة، يسمح لي بالحفاظ على معدل استهلاك يبلغ حوالي 6.2 كم/كيلوواط ساعة مقارنة بـ 5.4 كم/كيلوواط ساعة عند تشغيل التبريد القوي. المفتاح هو التخطيط المسبق: الشحن الليلي في المرآب (حيث تكون درجات الحرارة أقل)، وتشغيل التدفئة أثناء توصيل السيارة بالشاحن قبل الرحلة، وتجنب القيادة بسرعات عالية جدًا على الطرق السريعة حيث يزيد مقاومة الهواء من استهلاك الطاقة. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تصبح أفضل عندما تحافظ على صحة البطارية على المدى الطويل، مما يقلل من معدل الاستهلاك السنوي للقيمة.

أقود تيسلا موديل 3 في دبي منذ سنتين. في الشتاء، المشكلة ليش البرد الشديد، لكن التقلب بين جو المكيف البارد بالنهار والدفاية بالليل. اكتشفت أن برمجة "Scheduled Departure" في التطبيق عشان تسخن السيارة وهي موصلة بالشاحن في المرآب قبل ما أطلع للعمل بفترة، هذي الحركة توفر لي شحن البطارية وتضمن مدى ثابت تقريبًا 400 كلم على سوبر 98 للطرق اليومية.

كمسؤول أسطول في شركة توصيل، نلاحظ انخفاضًا فعليًا في المدى العملي للسيارات الكهربائية مثل كيا سبورتاج الكهربائية خلال أشهر ديسمبر ويناير، خاصة في الرحلات بين الإمارات. الانخفاض قد يصل إلى 50-60 كلم من المدى الكامل بسبب تشغيل التدفئة لساعات طويلة مع فتح الأبواب المتكرر. الحل العملي لدينا هو تخصيص سيارات ذات مدى أعلى (أو تركيب شواحن سريعة في المستودعات) للطرق الطويلة خلال هذه الفترة، وتثقيف السائقين بأهمية التسخين المسبق أثناء الشحن.










