
لتحسين استهلاك الوقود في السيارات المستخدمة بشكل شائع في الإمارات، مثل تويوتا كامري أو هايلكس، يركز المالكون الأذكياء على ثلاثة أمور: الصيانة الدورية، وعادات القيادة، ومراقبة الإطارات. وفقًا لتقارير حديثة من "وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية" و"الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء"، فإن تكلفة الوقود تشكل ما يقارب 25-35% من تكلفة امتلاك المركبة السنوية في الدولة. لذا، فإن توفير 1-2 كم/لتر يمكن أن يوفر مبالغ كبيرة.
الخطوة الأولى والأهم هي الالتزام بجدول الصيانة في الوكالة أو مركز معتمد، خاصة تغيير فلتر الهواء وشمعات الإشعال بانتظام. الغبار في طرق الإمارات يسد фильتر الهواء بسرعة، مما يخنق المحرك ويرفع الاستهلاك. مثال عملي: إذا كانت سيارتك تستهلك 12 كم/لتر في المتوسط (على سبيل المثال، كامري 2022 بمحرك 4 أسطوانات)، فإن تحسين الكفاءة إلى 13.5 كم/لتر يمكن أن يوفر حوالي 450 درهم سنويًّا لسائق يقود 20,000 كم/السنة، بسعر بنسبشال 95 عند 2.45 درهم/لتر. هذا لا يشمل توفير تكاليف الإصلاح طويلة المدى. أيضاً، تأكد من ضغط الإطارات البارد حسب مواصفات GCC (غالباً 32-35 PSI للسيارات العادية)، فالإطار الناقص 5 PSI يزيد الاستهلاك بنسبة 2% على الأقل، خاصة مع حرارة الطرق الإماراتية التي ترفع الضغط أثناء القيادة.
أما عن القيادة، فتجنب التسارع المفاجئ والفرملة القاسية في زحام دبي-الشارقة. حاول الحفاظ على سرعة ثابتة على شارع الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي السريع باستخدام مثبت السرعة إن وجد. استخدم مكيف الهواء بحكمة – تشغيله على درجة 22-24 مئوية بدلاً من 18 مئوية يقلل العبء على المحرك. تذكر أن نزول السيارة من "النيوترال" أثناء الانحدار لا يوفر وقوداً في السيارات الحديثة، بل يُعد خطراً وفق إرشادات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي".

أقود تاكسي كيا سورينتو على مدار 10 ساعات يومياً بين دبي والشارقة. أهم شيء تعلمته؟ تجنب التسارع لملاحقة الإشارة الضوئية ثم الفرملة. أحاول دائمًا التحرك بسلاسة، وأترك مسافة كافية بيني وبين السيارة التي أمامي في الزحام حتى أتجنب الوقوف الكامل المتكرر. بهذه الطريقة، حافظت على متوسط استهلاك 10.5 كم/لتر مع تشغيل المكيف طوال الوقت، وهي نتيجة جيدة بالنسبة لسيارة كبيرة.

أقود تاكسي كيا سورينتو على مدار 10 ساعات يومياً بين دبي والشارقة. أهم شيء تعلمته؟ تجنب التسارع لملاحقة الإشارة الضوئية ثم الفرملة. أحاول دائمًا التحرك بسلاسة، وأترك مسافة كافية بيني وبين السيارة التي أمامي في الزحام حتى أتجنب الوقوف الكامل المتكرر. بهذه الطريقة، حافظت على متوسط استهلاك 10.5 كم/لتر مع تشغيل المكيف طوال الوقت، وهي نتيجة جيدة بالنسبة لسيارة كبيرة.

كمسؤول عن قسم السيارات المستعملة في معرض، أول شيء أتحققه منه عندما يأتي عميل يشكو من ارتفاع الاستهلاك هو سجل الصيانة. في كثير من الأحيان، أجد أن آخر تغيير لفلتر الهواء كان قبل أكثر من 30,000 كم، أو أن شمعات الإشعال الأصلية لم تُستبدل أبداً رغم تجاوزها 100,000 كم. ننظف حساسات الأوكسجين أيضاً، لأن تراكم الأوساخ في محركات السيارات التي تسير في أجواء الإمارات الغبارية يربك كمبيوتر السيارة ويجعل الخليط غنياً. بعد هذه الإجراءات البسيطة، تتحسن الكفاءة بشكل ملحوظ، وهذا يرفع قيمة السيارة في السوق أيضاً.

إذا كنت من عشاق القيادة خارج الطرق بسيارة مثل لاندكروزر أو باترول، فانتبه. القيادة على الكثبان الرملية ودفع السيارة في الرمل تستهلك وقوداً هائلاً، قد يصل إلى 3-4 كم/لتر فقط! نصيحتي: خفف الوزن الزائد من السيارة (مثل ألواح التزلج على الرمال الإضافية) قبل النزول للرحلة، وقم بتفريغ الهواء من الإطارات للضغط المناسب للرمل (حوالي 15-18 PSI) لتقليل الجهد على المحرك. بعد العودة للطريق المعبد، لا تنسَ تعبئة الإطارات فوراً للضغط العادي.

ندير أسطولاً من سيارات تويوتا كورولا وهيونداي توسان لخدمات التوصيل. قمنا بتركيب أجهزة تتبع تراقب سلوك القيادة والاستهلاك الفعلي. لاحظنا أن السائقين الذين تتكرر لديهم حالات التسارع العنيف والفرملة المفاجئة (التي يسجلها الجهاز كـ "أحداث قاسية") يستهلكون وقوداً أكثر بنسبة 15% في المتوسط من السائقين السلسين. الآن، نربط الحوافز الشهرية بأداء الكفاءة، مما شجع الجميع على القيادة بوعي أكثر ووفر لنا آلاف الدراهم على مستوى الأسطول.










