
لتغيير أضواء SoundSticks III، استخدم الزر المخصص الذي يميّز مصباحًا مضاءً. من تجربتي في دبي، تتغير شدة الإضاءة مع مستوى الصوت، وهو ما يستهلك جزءًا من الطاقة. عند توصيله بمنفذ AUX في جهازي، يدخل السماعة في وضع الاستعداد (الزر يصفر) بعد 5 دقائق من عدم وجود إشارة صوتية وتنطفئ الأضواء تلقائيًا لتوفير الطاقة، وهو ما يتوافق مع إرشادات التوفير في هيئة كهرباء ومياه دبي. وضع "الضوء النابض" يظهر فقط عندما يتم ضبط الإضاءة على الوضع الثابت وليس المتغير مع الصوت. لا توجد طريقة لتغيير لون الضوء نفسه من أزرق إلى لون آخر في هذا الطراز.

اشتريت السماعات من إمارة الشارقة قبل ثلاث سنوات. الأضواء الزرقاء جميلة في البداية لكنها ثابتة على اللون الأزرق فقط. ملاحظتي أن سطوعها يقل تدريجياً مع مرور الوقت، خاصة مع استخدامي المتواصل في جو دبي الحار حيث تصل درجة الحرارة في الغرفة أحيانًا إلى 28 درجة مئوية مع التكييف.

اشتريت السماعات من إمارة الشارقة قبل ثلاث سنوات. الأضواء الزرقاء جميلة في البداية لكنها ثابتة على اللون الأزرق فقط. ملاحظتي أن سطوعها يقل تدريجياً مع مرور الوقت، خاصة مع استخدامي المتواصل في جو دبي الحار حيث تصل درجة الحرارة في الغرفة أحيانًا إلى 28 درجة مئوية مع التكييف.

كمالك للجهاز في أبوظبي، يمكنني تأكيد أن التحكم الوحيد هو التشغيل/الإطفاء من خلال الزر السفلي ذي الرمز المضيء. الضوء الأساسي أزرق دائمًا. ما يسمى "تأثير التنفس" لا يظهر إلا إذا قمت بتعطيل خاصية تغيير السطوع مع الصوت وجعلته ثابتًا. في هذه الحالة، ستلاحظ أن الإضاءة تخفت وتزداد بنمط بطيء. بالنسبة للوضع التلقائي، فهو يعمل بشكل موثوق: إذا انقطع البلوتوث أثناء البث من هاتفي، تغلق السماعة الأضواء بعد فترة وجيزة.

للأسف لا يمكن تغيير اللون. التصميم قديم نسبياً والإضاءة هي مجرد مؤشر وليست ميزة "RGB" قابلة للتخصيص كما في الشاشات الحديثة. التركيز في هذا الطراز على جودة الصوت وليس على الإضاءة. نصيحتي: إذا كان اللون الأزرق لا يناسب ديكور غرفتك في العين، يمكنك ببساطة إطفاء الأضواء بالكامل والاستمتاع بالصوت.

عملت في أجهزة صوتية. تصميم SoundSticks III يستخدم مصابيح LED زرقاء ثابتة، وليس لديها شريط RGB أو أي دائرة إلكترونية تسمح بتغيير الألوان. محاولة فتح العلبة لتعديلها قد تتلف السبيكر وتسبب صدمة كهربائية ولا أنصح بها أبداً. المعلومات الموجودة على بعض المنتديات عن تغيير الألوان خاطئة وقد تشير إلى أطراف أحدث مختلفة تماماً.










