
أسهل طريقة لحساب استهلاك الوقود تناسب سيارات الخليج هي استخدام طريقة «التعبئة والمسافة». في رحلتي الأسبوعية بين دبي والشارقة بسيارتي تويوتا كامري 2022، أقوم بتعبئة خزان الوقود بالكامل ببنزين Special 95 في محطة ADNOC، أعيد ضبط عداد الرحلة (Trip Meter) إلى الصفر، ثم أقود حتى ينخفض مستوى الوقود بشكل ملحوظ. عند إعادة التعبئة الكاملة، أقسم عدد الكيلومترات التي قطعتها (مثلاً 450 كم) على عدد لترات الوقود التي استهلكتها لإعادة ملء الخزان (مثلاً 40 لتراً). هكذا أحصل على متوسط الاستهلاك: 450 ÷ 40 = 11.25 كم/لتر. تذكر أن هذا المتوسط يشمل زحمة طرق الشيخ زايد ودرجات الحرارة المرتفعة التي تزيد من استخدام المكيف. من المهم تكرار هذه العملية 2-3 مرات للحصول على رقم متوسط دقيق. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول، قد يكون متوسط الاستهلاك في المدينة حوالي 7-8 كم/لتر وفقاً لبيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية. النصيحة الأساسية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) هي مراقبة هذا المؤشر بانتظام، حيث أن ارتفاع استهلاك الوقود بشكل غير معتاد قد يكون مؤشراً مبكراً على حاجة السيارة للصيانة.

كمالك لسيارة لكزس LX 2018 في أبوظبي، أتعامل مع عداد الاستهلاك الفوري (Instant Consumption) في الطلب فقط كمؤشر عام. في الرحلات الصحراوية نحو ليوا، ألاحظ أن الاستهلاك يرتفع إلى 5-6 لتر/100 كم عند تسلق الكثبان الرملية. أما للقياس الدقيق فأعتمد على تطبيق «Fuelio» على هاتفي. أدخل بيانات كل تزويد بالوقود (المسافة والسعر والإحداثيات) وأتابع متوسطي الشهري الذي يتراوح بين 15-16 لتر/100 كم (أي حوالي 6.2-6.7 كم/لتر) مع استخدام بنزين Super 98 حصراً. التطبيق يحسب لي التكلفة لكل كيلومتر أيضاً، وهي حوالي 0.45 درهم/كم حالياً.

كفني في ورشة بالشارقة، أرى أن العديد من العملاء يشتكون من ارتفاع الاستهدار دون أن يربطوه بالمشاكل الميكانيكية. أبسط فحص نقوم به هو قراءة بيانات وحدة التحكم في المحرك (ECU) عبر الماسح الضوئي. غالباً ما نجد أن حساس كتلة الهواء (MAF Sensor) متسخ بسبب الغبار والأتربة، مما يعطي قراءة خاطئة ويؤدي لخلط وقود غير اقتصادي. تنظيفه أو استبداله قد يحسن الاستهلاك بنسبة تصل إلى 10%، خاصة في السيارات القديمة مثل تويوتا كورولا 2015-2018. نصيحتي: إذا لاحظت انخفاضاً في عزم السيارة مع زيادة الاستهلاك، افحص الحساس قبل أي شيء.










